البيجو إجباري
هل تصدقون أن نقابة سائقي البيجو وبالتعاون مع نقاط الأمن المركزي تجبر المسافرين على ركوب سيارات البيجو وعلى سبيل المثال لنأخذ نقطة شبان في محافظة إب حيث أن المسافرين على طريق إب – القاعدة من أبناء مديرية السياني ما بعد النجد الأحمر وأبناء مديرية ذي السفال ومحافظة تعز مجبرون على ركوب سيارات البيجو التي لا توفر أي مستوى راحة للركاب رغم المبالغ المرتفعة مقارنة بالمبالغ التي يتقاضاها سائقي الحافلات وسيارات الهايلوكس والذين لا يسمح لهم بالمرور بأكثر من راكبين ومن يحمل معه أكثر من راكبين يكون مصيره التوقيف وإعادتها إلى إب ما لم يدفع مبلغ لمسئول النقابة الذي بدوره يوزعه على الجنود الموجودين في النقطة حتى أنهم أصبحوا أكثر التصاقا به وتنفيذا لتوجيهاته من مسئولهم العسكري وللعلم فإن سائقي البيجو متهورين في القيادة ولذلك يوجد الكثير من الذين لا يرغبون في ركوب سيارات البيجو ومن جهة أخرى فإن عدد الركاب الذين يحملهم سائق البيجو على النحو الآتي اثنان في المقدمة مع العلم أن المقدمة لا تسع إلا لراكب واحد أما في الوسط فإن عدد الركاب أربعة مع العلم أنه وبالكاد لا يتسع لأكثر من ثلاثة ويتم هذا برغم أنف الركاب أما في الخلف فالعدد ثلاثة ولا خلاف على هذا الأمر ومما سبق يتضح أن الراكب مجبر على مشوار معاناة يبدأه بالانتظار الطويل في موقف سيارات البيجو ومن ثم بالمعاناة طول الطريق جراء الزحام بحيث لا يضع الراكب أكثر من رجل ويضع الثانية على الأولى وثالثا فإن المبلغ الذي يأخذه سائقي البيجو أكثر مما يأخذه الغير والذين يقدمون خدمة أفضل من سائقي البيجو لذلك أدعو إلى فتح المنافسة بين الحافلات والبيجو والهايلوكس والبقاء للأفضل والراكب أو العميل هو من يقرر من هو الأفضل ومن غير المقبول أن يعاني الكثير من المواطنين من أجل الحفاظ على دخل سائقي البيجو بل المنطقي أن يطور سائقي البيجو من خدماتهم وأن يلتزموا بأعداد تناسب مع العدد الذي صنعت الكراسي لاستيعابهم فالمسافر يدفع في الحافلات الكبيرة مبالغ مساوية لما يدفعه لسيارات البيجو ولكنه في الوقت نفسه يقضي مشواره بكل راحة لذلك نرجو أن يتغير هذا الوضع وأن يؤخذ بعين الانتظار الراكب وراحته وليس راحة سائقي البيجو .
جلال الوهبي
Jalal_alwhby@yahoo.com
هل تصدقون أن نقابة سائقي البيجو وبالتعاون مع نقاط الأمن المركزي تجبر المسافرين على ركوب سيارات البيجو وعلى سبيل المثال لنأخذ نقطة شبان في محافظة إب حيث أن المسافرين على طريق إب – القاعدة من أبناء مديرية السياني ما بعد النجد الأحمر وأبناء مديرية ذي السفال ومحافظة تعز مجبرون على ركوب سيارات البيجو التي لا توفر أي مستوى راحة للركاب رغم المبالغ المرتفعة مقارنة بالمبالغ التي يتقاضاها سائقي الحافلات وسيارات الهايلوكس والذين لا يسمح لهم بالمرور بأكثر من راكبين ومن يحمل معه أكثر من راكبين يكون مصيره التوقيف وإعادتها إلى إب ما لم يدفع مبلغ لمسئول النقابة الذي بدوره يوزعه على الجنود الموجودين في النقطة حتى أنهم أصبحوا أكثر التصاقا به وتنفيذا لتوجيهاته من مسئولهم العسكري وللعلم فإن سائقي البيجو متهورين في القيادة ولذلك يوجد الكثير من الذين لا يرغبون في ركوب سيارات البيجو ومن جهة أخرى فإن عدد الركاب الذين يحملهم سائق البيجو على النحو الآتي اثنان في المقدمة مع العلم أن المقدمة لا تسع إلا لراكب واحد أما في الوسط فإن عدد الركاب أربعة مع العلم أنه وبالكاد لا يتسع لأكثر من ثلاثة ويتم هذا برغم أنف الركاب أما في الخلف فالعدد ثلاثة ولا خلاف على هذا الأمر ومما سبق يتضح أن الراكب مجبر على مشوار معاناة يبدأه بالانتظار الطويل في موقف سيارات البيجو ومن ثم بالمعاناة طول الطريق جراء الزحام بحيث لا يضع الراكب أكثر من رجل ويضع الثانية على الأولى وثالثا فإن المبلغ الذي يأخذه سائقي البيجو أكثر مما يأخذه الغير والذين يقدمون خدمة أفضل من سائقي البيجو لذلك أدعو إلى فتح المنافسة بين الحافلات والبيجو والهايلوكس والبقاء للأفضل والراكب أو العميل هو من يقرر من هو الأفضل ومن غير المقبول أن يعاني الكثير من المواطنين من أجل الحفاظ على دخل سائقي البيجو بل المنطقي أن يطور سائقي البيجو من خدماتهم وأن يلتزموا بأعداد تناسب مع العدد الذي صنعت الكراسي لاستيعابهم فالمسافر يدفع في الحافلات الكبيرة مبالغ مساوية لما يدفعه لسيارات البيجو ولكنه في الوقت نفسه يقضي مشواره بكل راحة لذلك نرجو أن يتغير هذا الوضع وأن يؤخذ بعين الانتظار الراكب وراحته وليس راحة سائقي البيجو .
جلال الوهبي
Jalal_alwhby@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق