ثقافة الاستعلاء والأنانية على الطرقات
ما نلاحظ في حياتنا من ممارسات وسلوكيات تجبرنا على الوقوف أمامها مقتنعون بها أو ناقمون عليها فمن منا لا يلاحظ ولنقل يوميا مآسي على الطريق سببها أنانية سائق يعتبر الطريق ملكه وحده فالشيخ والمسئول يعتبر الطريق ملكه وعلى كل من يعبر الطريق أن يتعامل على هذا الأساس ويجب عليه أن لا يسابقه وأن يفسح له الطريق وهكذا صاحب السيارة يريد من صاحب الدراجة النارية أن يعامله كما يريد الشيخ من معاملة من مالك السيارة وللأسف فإن مالك الدراجة يريد من عابر السبيل أن يعامله كما هو المطلوب منه أن يتعامل مع من هم أعلى منه ويملكون وسيلة أفضل منه .
الكل يرزح تحت أنانية واستعلاء مفرط لا يعنيه ما يعاني منه الآخرون ولنأخذ مثلا معاناة أصحاب الدراجات النارية وما أقوله ليس من باب الدفاع عنهم فأنا أحد الذين يكرهون تواجدها في الشارع بسبب الأصوات التي تصدرها وبسبب الأدخنة التي تلوث بها البيئة ولكن ما نشاهد من تزايد كبير وأعداد مهولة من ضحايا سائقي وراكبي الدراجات النارية تجعلني أتطرق لهذا الموضوع فالمعروف أن سائق الدراجة لا يلتزم بأي قواعد ولكن لنعلم أن لهذه التصرفات أسباب منها هو عدم احترام سائقي السيارات لسائقي الدراجات النارية وعدم اعترافهم بحقهم في استخدام الطريق وعدم مراعاتهم عند السير أو التوقف مع العلم أن الدراجات النارية وخصوصا في العالم الثالث شر لابد منه فهذه الدراجات ومن وجهة نظر عقلانية نجد أنها حل مؤقت للبطالة المتفشية في اليمن وعلى عائداتها تقتات مئات ألاف الأسر ومن حق هذه الأسر أن تعيش وأن لا تفجع في أبنائها ومن حق سائقي الدراجات النارية أن يجدوا معاملة لائقة وعليهم أيضا أن يتحلوا بآداب المرور ويتعاملوا مع الركاب بعقلانية وهدوء وحذر فهم يحملون معهم أرواح وعليهم أيضا أن يتعاملوا بأسلوب راقي مع من يعبرون الشوارع على أرجلهم فكم راحت أرواح بريئة لا لشيء إلا لأن سائق متهور تجاوز من الجانب الأيمن فالتقى بعابر شارع فأورده المقابر بكل تهور وأنانية وعدم اكتراث لأرواح من يمرون مطمئنين بالشوارع بعدما تأكدوا من أنها أمنه .
المسألة مسألة أخلاق وذوق عام واحترام ستكون نتائجه المحافظة على الأرواح وسلامة المرور في الطرقات والتخفيف من الازدحام داخل المدن والكل سيلمس أثره .
جلال الوهبي
Jalal_alwhby@yahoo.com
ما نلاحظ في حياتنا من ممارسات وسلوكيات تجبرنا على الوقوف أمامها مقتنعون بها أو ناقمون عليها فمن منا لا يلاحظ ولنقل يوميا مآسي على الطريق سببها أنانية سائق يعتبر الطريق ملكه وحده فالشيخ والمسئول يعتبر الطريق ملكه وعلى كل من يعبر الطريق أن يتعامل على هذا الأساس ويجب عليه أن لا يسابقه وأن يفسح له الطريق وهكذا صاحب السيارة يريد من صاحب الدراجة النارية أن يعامله كما يريد الشيخ من معاملة من مالك السيارة وللأسف فإن مالك الدراجة يريد من عابر السبيل أن يعامله كما هو المطلوب منه أن يتعامل مع من هم أعلى منه ويملكون وسيلة أفضل منه .
الكل يرزح تحت أنانية واستعلاء مفرط لا يعنيه ما يعاني منه الآخرون ولنأخذ مثلا معاناة أصحاب الدراجات النارية وما أقوله ليس من باب الدفاع عنهم فأنا أحد الذين يكرهون تواجدها في الشارع بسبب الأصوات التي تصدرها وبسبب الأدخنة التي تلوث بها البيئة ولكن ما نشاهد من تزايد كبير وأعداد مهولة من ضحايا سائقي وراكبي الدراجات النارية تجعلني أتطرق لهذا الموضوع فالمعروف أن سائق الدراجة لا يلتزم بأي قواعد ولكن لنعلم أن لهذه التصرفات أسباب منها هو عدم احترام سائقي السيارات لسائقي الدراجات النارية وعدم اعترافهم بحقهم في استخدام الطريق وعدم مراعاتهم عند السير أو التوقف مع العلم أن الدراجات النارية وخصوصا في العالم الثالث شر لابد منه فهذه الدراجات ومن وجهة نظر عقلانية نجد أنها حل مؤقت للبطالة المتفشية في اليمن وعلى عائداتها تقتات مئات ألاف الأسر ومن حق هذه الأسر أن تعيش وأن لا تفجع في أبنائها ومن حق سائقي الدراجات النارية أن يجدوا معاملة لائقة وعليهم أيضا أن يتحلوا بآداب المرور ويتعاملوا مع الركاب بعقلانية وهدوء وحذر فهم يحملون معهم أرواح وعليهم أيضا أن يتعاملوا بأسلوب راقي مع من يعبرون الشوارع على أرجلهم فكم راحت أرواح بريئة لا لشيء إلا لأن سائق متهور تجاوز من الجانب الأيمن فالتقى بعابر شارع فأورده المقابر بكل تهور وأنانية وعدم اكتراث لأرواح من يمرون مطمئنين بالشوارع بعدما تأكدوا من أنها أمنه .
المسألة مسألة أخلاق وذوق عام واحترام ستكون نتائجه المحافظة على الأرواح وسلامة المرور في الطرقات والتخفيف من الازدحام داخل المدن والكل سيلمس أثره .
جلال الوهبي
Jalal_alwhby@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق