الجمعة، 9 أبريل 2010

كم

كم

كم أحبك وكم إلى الحد الذي لا أعرف له كم
أحبك إلى الحد الذي يرسم الأوراق ويحرك القلم
إلى الحد الذي لا أعرف حده كحب الكريم للكرم
أحب فيك غربتي وبعدي حضوري وقربي والألم
وطني عشقتك أرض وسماء عشقت أسمك والعلم
أنت الذي ما قبلت يوما طاغية ولا هادنت من ظلم
أنت الذي ترخص في رملك الروح ونفديك بالدم
يمن الإيمان ناشر الإسلام وهادي الناس منذ القدم
يشهد الرسول لأهله بمكارم الأخلاق ونبل القيم
تحسده على مكانته كل الشعوب الأعراب والعجم
منارة يعرفها القاصي والداني مفخرة بين الأمم
سلام عليك وأنت الذي اسمك ركن في الحرم

ليست هناك تعليقات: