
عن يوم الديمقراطية المزعوم
في الصباح أقرأ على شريط قناة الجزيرة الفضائية أن السلطات اليمنية تحذر قوى الحراك من تحويل الاحتفال بيوم الديمقراطية إلى فوضى وهنا بدأت أتسأل متى يحل علينا يوم الديمقراطية الذي تنوي الدولة الاحتفال به وينوي الحراك الجنوبي تحويله على فوضى وخمنت أن ذلك اليوم قد يكون يوم 22مايو وتساءلت هل الحراك يسبب صداع للسلطة حتى تحذر الحراك الجنوبي قبل ما يقارب الخمسة والعشرون يوم من أن يتسبب بأي فوضى فهذا شيء لا يعقل وغير منطقي وفي المساء بدأت بقراءة إحدى الصحف الرسمية التي كان معظم أوراقها يتحدث عن يوم الديمقراطية وعن أهميته وإنجازاته التي لم أشعر بها ولكني عرفت أن يوم الديمقراطية الذي تحدثت عنه السلطة هو نفس هذا اليوم يوم السابع والعشرون من أبريل فلمت نفسي كيف نسيت هكذا يوم بالرغم من أني قد شاركت في انتخابين برلمانيين سابقين وعدت وبرأت نفسي من أي تقصير أو نسيان وحملت السلطة السبب بعدما قاد تشددها وصلفها وحب استئثارها للسلطة إلى تأجيل الانتخابات مما أدى إلى أن ينسى الشارع اليمني وأنا أولهم هذا اليوم المنسي أصلا بل على العكس فقد أصبح هذا اليوم يوم تكريس لمصادرة إرادة ورغبة الشعب في حكم نفسه وترسيخ ديمقراطيته وبأساليب متنوعة ومتعددة وأصبح هذا اليوم عنوان لتكريس الاستبداد ومصادرة الديمقراطية باسم الديمقراطية وأصبح عنوان لتمثيلية يمارسها الحزب الحاكم أو مسرحية ينتقل بها من مسرح إلى أخر ويحيها من عام إلى أخر ويشتد صخبها عندما يحين وقت التجديد والحصول على الأغلبية المريحة .
الحراك الجنوبي ليس من السذاجة أن يهتم لموضوع يوم الديمقراطية أو ان يميزه أصلا عن بقية الأيام ولولا حديث السلطة عنها وكتابة خبر عنه في شريط أخبار قناة الجزيرة وحديث الأعلام الرسمي المحموم عن يوم الديمقراطية المزعوم لمر ذلك اليوم وكأنه غير موجود .
جلال الوهبي
Jalal_alwhby@yahoo.com
في الصباح أقرأ على شريط قناة الجزيرة الفضائية أن السلطات اليمنية تحذر قوى الحراك من تحويل الاحتفال بيوم الديمقراطية إلى فوضى وهنا بدأت أتسأل متى يحل علينا يوم الديمقراطية الذي تنوي الدولة الاحتفال به وينوي الحراك الجنوبي تحويله على فوضى وخمنت أن ذلك اليوم قد يكون يوم 22مايو وتساءلت هل الحراك يسبب صداع للسلطة حتى تحذر الحراك الجنوبي قبل ما يقارب الخمسة والعشرون يوم من أن يتسبب بأي فوضى فهذا شيء لا يعقل وغير منطقي وفي المساء بدأت بقراءة إحدى الصحف الرسمية التي كان معظم أوراقها يتحدث عن يوم الديمقراطية وعن أهميته وإنجازاته التي لم أشعر بها ولكني عرفت أن يوم الديمقراطية الذي تحدثت عنه السلطة هو نفس هذا اليوم يوم السابع والعشرون من أبريل فلمت نفسي كيف نسيت هكذا يوم بالرغم من أني قد شاركت في انتخابين برلمانيين سابقين وعدت وبرأت نفسي من أي تقصير أو نسيان وحملت السلطة السبب بعدما قاد تشددها وصلفها وحب استئثارها للسلطة إلى تأجيل الانتخابات مما أدى إلى أن ينسى الشارع اليمني وأنا أولهم هذا اليوم المنسي أصلا بل على العكس فقد أصبح هذا اليوم يوم تكريس لمصادرة إرادة ورغبة الشعب في حكم نفسه وترسيخ ديمقراطيته وبأساليب متنوعة ومتعددة وأصبح هذا اليوم عنوان لتكريس الاستبداد ومصادرة الديمقراطية باسم الديمقراطية وأصبح عنوان لتمثيلية يمارسها الحزب الحاكم أو مسرحية ينتقل بها من مسرح إلى أخر ويحيها من عام إلى أخر ويشتد صخبها عندما يحين وقت التجديد والحصول على الأغلبية المريحة .
الحراك الجنوبي ليس من السذاجة أن يهتم لموضوع يوم الديمقراطية أو ان يميزه أصلا عن بقية الأيام ولولا حديث السلطة عنها وكتابة خبر عنه في شريط أخبار قناة الجزيرة وحديث الأعلام الرسمي المحموم عن يوم الديمقراطية المزعوم لمر ذلك اليوم وكأنه غير موجود .
جلال الوهبي
Jalal_alwhby@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق