معاهدات ستار لا طائل منها
المعاهدات الهادفة إلى تخفيض الترسانة النووية بين روسيا وأمريكا التي يبرمها البلدان بين الفينة والأخرى هي مجرد حركات صبيانية لا طائل منها والغرض الرئيسي منها هو الضحك على الذقون والتحرك ضد أي تطلعات لدول أخرى للحصول على مثل هكذا أسلحة ولو كان البلدان جادان في التخلص من هكذا أسلحة تدمر العالم وتهلك كل ما ينبض بالحياة على وجهة الأرض لكانت هاتان الدولتان سعتا إلى التخلص الكلي من أسلحة الدمار الشامل أما مجرد العمل على تخفيض هذه الأسلحة إلى حد أن المتبقي يسمح بتدمير العالم عدة مرات فهذا يطرح سؤال مهم ومنطقي يقول هذا السؤال ما الجدوى من تدمير شيء البديل له موجود وبقليل من التفكير والتخمين نجد أن الأسلحة التي يتم الاتفاق على تدميرها إما أنها أصبحت غير فعالة أو أن استخدامها غير أمن أو أن تخزينها خطر للغاية وأصبح من الضروري التخلص منها حماية لمالكها قبل الآخرين ولكن لكي يجب الاستفادة من هذه الأسلحة التي لم تعد ذات جدوى عسكرية حقيقية فإن روسيا وأمريكا تقومان بعمل تمثيلية مشتركة للضحك على العالم ومن خلالها يقومان بتجميل الصورة السيئة لأبرز من امتلك ومازال يطور أسوء ما عرفت البشرية من وسائل الدمار الشامل والكلي ومن الفوائد التي تجنيها هاتان الدولتان الحصول على تمويل مالي من ميزانية شعوبهما بغرض استخدامها في تدمير هذه الأسلحة والحقيقة أن المبالغ المرصودة لمثل هكذا عمليات يكون مبالغ فيها ويتم استخدام جزء ضئيل منها في التخلص من الأسلحة التي لم تعد ذات جدوى وأصبحت خطرة وتحتاج إلى صيانة وخدمة مكلفة جدا وما يتبقى من مبالغ مالية يتم استخدامها في تطوير أسلحة دمار جديدة ذات قدرات عالية ولا تحتاج إلى مبالغ كبيرة لصيانتها والحفاظ عليها هذا بالنسبة لأمريكا أما روسيا فيها ليست بحاجة لأي مبرر كي تحصل على أموال الشعب ولكنها بحاجة إلى تدمير تلك الأسلحة التي أثقل كاهلها صيانتها ولأن أمريكا تخاف من أن تتخلص روسيا من هذه الأسلحة بطريقة تؤدي إلى وصول هكذا أسلحة إلى جماعات معادية لأمريكا لن تتورع في استخدامها ضد أمريكا فأمريكا تحرص كل الحرص على أن يتم تدمير هذه الأسلحة تحت نظرها وليس هناك إمكانية للحصول على هذا الأمر إلا من خلال التدمير المتبادل وتحت نظر الطرف الأخر وضمن اتفاقيات يتم التحضير لها والإشراف على تنفيذها .
أما ما دام في هذا العالم سلاح نووي واحد فإنها لا جدوى حتى من تدمير 99% من أسلحة الدمار الشامل التي يملكها العالم .
جلال الوهبي
Jalal_alwhby@yahoo.com
المعاهدات الهادفة إلى تخفيض الترسانة النووية بين روسيا وأمريكا التي يبرمها البلدان بين الفينة والأخرى هي مجرد حركات صبيانية لا طائل منها والغرض الرئيسي منها هو الضحك على الذقون والتحرك ضد أي تطلعات لدول أخرى للحصول على مثل هكذا أسلحة ولو كان البلدان جادان في التخلص من هكذا أسلحة تدمر العالم وتهلك كل ما ينبض بالحياة على وجهة الأرض لكانت هاتان الدولتان سعتا إلى التخلص الكلي من أسلحة الدمار الشامل أما مجرد العمل على تخفيض هذه الأسلحة إلى حد أن المتبقي يسمح بتدمير العالم عدة مرات فهذا يطرح سؤال مهم ومنطقي يقول هذا السؤال ما الجدوى من تدمير شيء البديل له موجود وبقليل من التفكير والتخمين نجد أن الأسلحة التي يتم الاتفاق على تدميرها إما أنها أصبحت غير فعالة أو أن استخدامها غير أمن أو أن تخزينها خطر للغاية وأصبح من الضروري التخلص منها حماية لمالكها قبل الآخرين ولكن لكي يجب الاستفادة من هذه الأسلحة التي لم تعد ذات جدوى عسكرية حقيقية فإن روسيا وأمريكا تقومان بعمل تمثيلية مشتركة للضحك على العالم ومن خلالها يقومان بتجميل الصورة السيئة لأبرز من امتلك ومازال يطور أسوء ما عرفت البشرية من وسائل الدمار الشامل والكلي ومن الفوائد التي تجنيها هاتان الدولتان الحصول على تمويل مالي من ميزانية شعوبهما بغرض استخدامها في تدمير هذه الأسلحة والحقيقة أن المبالغ المرصودة لمثل هكذا عمليات يكون مبالغ فيها ويتم استخدام جزء ضئيل منها في التخلص من الأسلحة التي لم تعد ذات جدوى وأصبحت خطرة وتحتاج إلى صيانة وخدمة مكلفة جدا وما يتبقى من مبالغ مالية يتم استخدامها في تطوير أسلحة دمار جديدة ذات قدرات عالية ولا تحتاج إلى مبالغ كبيرة لصيانتها والحفاظ عليها هذا بالنسبة لأمريكا أما روسيا فيها ليست بحاجة لأي مبرر كي تحصل على أموال الشعب ولكنها بحاجة إلى تدمير تلك الأسلحة التي أثقل كاهلها صيانتها ولأن أمريكا تخاف من أن تتخلص روسيا من هذه الأسلحة بطريقة تؤدي إلى وصول هكذا أسلحة إلى جماعات معادية لأمريكا لن تتورع في استخدامها ضد أمريكا فأمريكا تحرص كل الحرص على أن يتم تدمير هذه الأسلحة تحت نظرها وليس هناك إمكانية للحصول على هذا الأمر إلا من خلال التدمير المتبادل وتحت نظر الطرف الأخر وضمن اتفاقيات يتم التحضير لها والإشراف على تنفيذها .
أما ما دام في هذا العالم سلاح نووي واحد فإنها لا جدوى حتى من تدمير 99% من أسلحة الدمار الشامل التي يملكها العالم .
جلال الوهبي
Jalal_alwhby@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق