ما الذي يغضب في الاتفاق مع الحوثيين
الملاحظ هذه الأيام لطريقة تعامل السلطة والدائرون في فلكها من أصحاب الامتيازات والمصالح الأنانية والضيقة من إعلاميي السلطة في تعاملهم الفظ وغير المسئول والتهجم الغير حضاري والغير مبرر والغير عقلاني على الاتفاق الذي تم بين اللقاء المشترك والحوثيين لا لشيء إلا لأن كل من الحوثيين واللقاء المشترك استطاعوا أن يصلوا إلى ما عجز أن يصل إليه الحزب الحاكم وبلغة الانتقام ودغدغة مشاعر أبناء الشعب ومحاولة استعدائهم ضد اللقاء المشترك بحجة تحالف اللقاء المشترك مع الحوثيين وكأن الحوثي ليس طرف يمني ويحق لمن يريد أن يتحالف معه كما يحق للحوثيين أن يتفقوا مع من يريدون ولكن الحزب الحاكم لا يريد أن يتم أي اتفاق إلا معه وبالصورة التي يريدها وعلى نهج المثل القائل نجم لي ونجمي الأسد وهذا هو الدور الذي يلعبه المجلس الوطني للمعارضة أما أي معارضه حقيقية فمن غير المسموح لها أن تقوم بأي شيء ويجب أن تكون صورية لا قيمة لها حتى يرضى عنها من يكتبون باسم السلطة .
المؤتمر حزب أفلس ولم يعد في الساحة من يثق به وهذا ما جعل اللقاء المشترك والحوثيون يتفقون مع بعض فالكل يعلم أن المؤتمر يتمنى ويستجدي أي اتفاق مع الحوثيين وكذلك الحال مع اللقاء المشترك ولأن المشترك والحوثيون لا يثقون بالمؤتمر فقد كان الاتفاق الأخير بينهما .
فكم نكص المؤتمر من قبل باتفاقات وبأوراق رمها في أول الطريق معتبرا أنها أوراق محروقة ولم يعد بحاجة إليها متناسيا أنه في الأساس لم يكن قد بنا حتى شبه نظام يركن إليه ويتخلص من الأوراق المحروقة التي طالما تحملت من أجله .
المؤتمر يريد حوارات من أجل الحوار ومن أجل نتائج يطرحها مقدما و حوارت حالها هكذا لا يقبلها أي حر يريد مصلحة الوطن فوق كل مصلحة آنية أو شخصية فلو كان اللقاء المشترك وكما يزعم مستخدمي السلطة وكتابها يغلبون المصالح الشخصية على مصلحة الوطن فما أسهل من الحصول على المصالح الشخصية عندما تكون على وفاق مع المؤتمر وعندما تغض الطرف عن سياساته الخاطئة والتي تسير بالوطن إلى الهواية لا قدر الله .
التحالف مع طرف تعترف به السلطة وطالما دعته إلى نبذ العنف والعمل ضمن إطار سلمي هو تحالف من أجل الوطن وليس ذنب اللقاء المشترك عدم تحالف الحوثيون مع المؤتمر فلو كان المؤتمر جاد في التوصل إلى حل لمشاكل البلاد مغلبا المصلحة العليا للوطن لتحالف معه الجميع ودون تردد ولكن المؤتمر كل ما يهمه السلطة ولا غيرها وفي هذه الحال فليس من حقه أن يوافق أو يعترض أو يسب أي تحالف بين القوى المعارضة له بل على العكس كان الأولى به أن يبارك هكذا تحالف قد يجنب أي صدام جديد بين سلطة المؤتمر والحوثيون في المستقبل فهم سيكونون أكثر حرصا على تجنب أي صدام جديد ما دام وأنهم جزء من اتفاق طرفه معارضة سلمية تسعى إلى التغيير الإيجابي بعيدا عن العنف والفوضى .
تحية للاتفاق الذي توصل إليه اللقاء المشترك والحوثيون وعلى السلطة أن تتعامل ومن خلال كتابها وناطقيها بأسلوب راقي ومهذب بعيدا عن الحساسية السلبية تجاه أي إنجاز من أجل الوطن وعليهم الابتعاد عن أسلوب التخوين والمناكفات الحزبية والمصالح الشخصية الضيقة إذا كانوا بالفعل يعملون من أجل الوطن وهنا أسمح لنفسي باستعارة إحدى العبارات التي يكررها الرئيس على عبد الله صالح وأقول لكتاب السلطة والمؤتمر الشعبي إن شعبنا قد شب عن الطوق وأضيف وأقول إن أحاديثكم غير الواقعية والتخوينية والهمجية تقابل باستهجان من الشعب فالشعب يعرف من يقف بصفه ومن يقف بصف جيوبهم ومصالحهم الشخصية الأنانية الضيقة .
جلال الوهبي
Jalal_alwhby@yahoo.com
الملاحظ هذه الأيام لطريقة تعامل السلطة والدائرون في فلكها من أصحاب الامتيازات والمصالح الأنانية والضيقة من إعلاميي السلطة في تعاملهم الفظ وغير المسئول والتهجم الغير حضاري والغير مبرر والغير عقلاني على الاتفاق الذي تم بين اللقاء المشترك والحوثيين لا لشيء إلا لأن كل من الحوثيين واللقاء المشترك استطاعوا أن يصلوا إلى ما عجز أن يصل إليه الحزب الحاكم وبلغة الانتقام ودغدغة مشاعر أبناء الشعب ومحاولة استعدائهم ضد اللقاء المشترك بحجة تحالف اللقاء المشترك مع الحوثيين وكأن الحوثي ليس طرف يمني ويحق لمن يريد أن يتحالف معه كما يحق للحوثيين أن يتفقوا مع من يريدون ولكن الحزب الحاكم لا يريد أن يتم أي اتفاق إلا معه وبالصورة التي يريدها وعلى نهج المثل القائل نجم لي ونجمي الأسد وهذا هو الدور الذي يلعبه المجلس الوطني للمعارضة أما أي معارضه حقيقية فمن غير المسموح لها أن تقوم بأي شيء ويجب أن تكون صورية لا قيمة لها حتى يرضى عنها من يكتبون باسم السلطة .
المؤتمر حزب أفلس ولم يعد في الساحة من يثق به وهذا ما جعل اللقاء المشترك والحوثيون يتفقون مع بعض فالكل يعلم أن المؤتمر يتمنى ويستجدي أي اتفاق مع الحوثيين وكذلك الحال مع اللقاء المشترك ولأن المشترك والحوثيون لا يثقون بالمؤتمر فقد كان الاتفاق الأخير بينهما .
فكم نكص المؤتمر من قبل باتفاقات وبأوراق رمها في أول الطريق معتبرا أنها أوراق محروقة ولم يعد بحاجة إليها متناسيا أنه في الأساس لم يكن قد بنا حتى شبه نظام يركن إليه ويتخلص من الأوراق المحروقة التي طالما تحملت من أجله .
المؤتمر يريد حوارات من أجل الحوار ومن أجل نتائج يطرحها مقدما و حوارت حالها هكذا لا يقبلها أي حر يريد مصلحة الوطن فوق كل مصلحة آنية أو شخصية فلو كان اللقاء المشترك وكما يزعم مستخدمي السلطة وكتابها يغلبون المصالح الشخصية على مصلحة الوطن فما أسهل من الحصول على المصالح الشخصية عندما تكون على وفاق مع المؤتمر وعندما تغض الطرف عن سياساته الخاطئة والتي تسير بالوطن إلى الهواية لا قدر الله .
التحالف مع طرف تعترف به السلطة وطالما دعته إلى نبذ العنف والعمل ضمن إطار سلمي هو تحالف من أجل الوطن وليس ذنب اللقاء المشترك عدم تحالف الحوثيون مع المؤتمر فلو كان المؤتمر جاد في التوصل إلى حل لمشاكل البلاد مغلبا المصلحة العليا للوطن لتحالف معه الجميع ودون تردد ولكن المؤتمر كل ما يهمه السلطة ولا غيرها وفي هذه الحال فليس من حقه أن يوافق أو يعترض أو يسب أي تحالف بين القوى المعارضة له بل على العكس كان الأولى به أن يبارك هكذا تحالف قد يجنب أي صدام جديد بين سلطة المؤتمر والحوثيون في المستقبل فهم سيكونون أكثر حرصا على تجنب أي صدام جديد ما دام وأنهم جزء من اتفاق طرفه معارضة سلمية تسعى إلى التغيير الإيجابي بعيدا عن العنف والفوضى .
تحية للاتفاق الذي توصل إليه اللقاء المشترك والحوثيون وعلى السلطة أن تتعامل ومن خلال كتابها وناطقيها بأسلوب راقي ومهذب بعيدا عن الحساسية السلبية تجاه أي إنجاز من أجل الوطن وعليهم الابتعاد عن أسلوب التخوين والمناكفات الحزبية والمصالح الشخصية الضيقة إذا كانوا بالفعل يعملون من أجل الوطن وهنا أسمح لنفسي باستعارة إحدى العبارات التي يكررها الرئيس على عبد الله صالح وأقول لكتاب السلطة والمؤتمر الشعبي إن شعبنا قد شب عن الطوق وأضيف وأقول إن أحاديثكم غير الواقعية والتخوينية والهمجية تقابل باستهجان من الشعب فالشعب يعرف من يقف بصفه ومن يقف بصف جيوبهم ومصالحهم الشخصية الأنانية الضيقة .
جلال الوهبي
Jalal_alwhby@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق