تابع مسلسل خذ بالك شراء السيارة
بعدما جمع صالح بعض المال بواسطة الدين النقدي أو دين الذهب وباعه بغرض شراء سيارة أجرة للعمل في أمانة العاصمة حيث تلاقي سيارات الأجرة في أمانة العاصمة رواجاً كبيرا وكما سمع صالح من كثير أن دخل سائقي الأجرة ومالكيها يوفر فرصة لحياة كريمة وإمكانية الادخار لو جد السائق وعملا ساعات أطول وهذا الأمر شجع صالح ليتجرءا ويستدين وبسبب حسن نيته وحسن ظنه بالناس ذهب لأقرب معرض سيارات توجد فيها سيارات أجرة للبيع ومن أول سيارة عرضها عليه مالك المحل أعجب بها وبدأ يفاوضه على السعر فعرف مالك المعرض أن الزبون ليس له خبرة بالسيارات وأنه حسن النية ويمكن التلاعب به بسهولة فطلب منه مبلغاً كبيرا وساوي ضعف السيارة الحقيقية ومدعياً أن السيارة مطلوبة وقد عرض عليه بيعها بسبع مائة ألف ريال بالرغم أنها لم تصل إلى هذا السعر مطلقا ولأن صالح متعود على التعامل بحسن نية مع الآخرين فقد عرض على ملك السيارة زيادة قدرها خمسون ألف ريال مؤكدا أنه لا يملك سوى هذا المبلغ وإلا لدفع المبلغ الذي أراده صاحب محل السيارات وبعدما أيقن مالك المحل بأنه قد حصل على المبلغ الذي يملكه صالح كاملا باعه السيارة وكتبا العقد وأخبره بأنه يمكنه أخذ السيارة في الحال ولأن صالح لم يكن يستطيع القيادة في ذلك الوقت فقد اتصل بصديق له في القرية وطلب منه أن يستدين له مبلغ خمسين ألف ريال ويحضر إلى صنعاء لأخذ السيارة من المحل وتعليمه القيادة حتى يتمكن من قيادة السيارة والعمل بها وحيدا وبالفعل حضر محمد وأخرج السيارة وكان يعمل بها في الصباح وفي المساء يعلم صالح القيادة وشيء فشيء بدأ صالح يتقن القيادة وبدأت عيوب السيارة بالظهور وكلما كان يتوفر لمحمد وصالح مبلغ من المال من العمل في السيارة كانا يخسرانه في إصلاح الأضرار التي يتسبب بها صالح جراء عمله في شوارع الأمانة فتارة يصدم سيارة وأخرى يصدم دراجة وأخرى يصدم رجلا مارا بالشارع ولأنه كان يحرك السيارة ببطء كونه متعلما فقد كانت الحوادث بسيطة يمكن التعامل معها وإصلاح الأضرار الناتجة عنها وليت الأمر انتهى عند هذا الحد فقد بدأت تظهر العيوب الميكانيكية حتى أن الدخل اليومي للسيارة لم يعد يكفي لإصلاح الأعطال التي تتعرض لها السيارة فضلا عن نفقة صالح اليومية وبدأ أصحاب الديون يطالبون بمستحقاتهم وصالح يبحث عن ديون جديدة فدخله يقل بسبب عدم خبرته في التعامل مع الركاب وبسبب حالات النصب التي يتعرض لها وبسبب الأعطال التي يواجهها .
جلال الوهبي
Glal_wh@yahoo.com
بعدما جمع صالح بعض المال بواسطة الدين النقدي أو دين الذهب وباعه بغرض شراء سيارة أجرة للعمل في أمانة العاصمة حيث تلاقي سيارات الأجرة في أمانة العاصمة رواجاً كبيرا وكما سمع صالح من كثير أن دخل سائقي الأجرة ومالكيها يوفر فرصة لحياة كريمة وإمكانية الادخار لو جد السائق وعملا ساعات أطول وهذا الأمر شجع صالح ليتجرءا ويستدين وبسبب حسن نيته وحسن ظنه بالناس ذهب لأقرب معرض سيارات توجد فيها سيارات أجرة للبيع ومن أول سيارة عرضها عليه مالك المحل أعجب بها وبدأ يفاوضه على السعر فعرف مالك المعرض أن الزبون ليس له خبرة بالسيارات وأنه حسن النية ويمكن التلاعب به بسهولة فطلب منه مبلغاً كبيرا وساوي ضعف السيارة الحقيقية ومدعياً أن السيارة مطلوبة وقد عرض عليه بيعها بسبع مائة ألف ريال بالرغم أنها لم تصل إلى هذا السعر مطلقا ولأن صالح متعود على التعامل بحسن نية مع الآخرين فقد عرض على ملك السيارة زيادة قدرها خمسون ألف ريال مؤكدا أنه لا يملك سوى هذا المبلغ وإلا لدفع المبلغ الذي أراده صاحب محل السيارات وبعدما أيقن مالك المحل بأنه قد حصل على المبلغ الذي يملكه صالح كاملا باعه السيارة وكتبا العقد وأخبره بأنه يمكنه أخذ السيارة في الحال ولأن صالح لم يكن يستطيع القيادة في ذلك الوقت فقد اتصل بصديق له في القرية وطلب منه أن يستدين له مبلغ خمسين ألف ريال ويحضر إلى صنعاء لأخذ السيارة من المحل وتعليمه القيادة حتى يتمكن من قيادة السيارة والعمل بها وحيدا وبالفعل حضر محمد وأخرج السيارة وكان يعمل بها في الصباح وفي المساء يعلم صالح القيادة وشيء فشيء بدأ صالح يتقن القيادة وبدأت عيوب السيارة بالظهور وكلما كان يتوفر لمحمد وصالح مبلغ من المال من العمل في السيارة كانا يخسرانه في إصلاح الأضرار التي يتسبب بها صالح جراء عمله في شوارع الأمانة فتارة يصدم سيارة وأخرى يصدم دراجة وأخرى يصدم رجلا مارا بالشارع ولأنه كان يحرك السيارة ببطء كونه متعلما فقد كانت الحوادث بسيطة يمكن التعامل معها وإصلاح الأضرار الناتجة عنها وليت الأمر انتهى عند هذا الحد فقد بدأت تظهر العيوب الميكانيكية حتى أن الدخل اليومي للسيارة لم يعد يكفي لإصلاح الأعطال التي تتعرض لها السيارة فضلا عن نفقة صالح اليومية وبدأ أصحاب الديون يطالبون بمستحقاتهم وصالح يبحث عن ديون جديدة فدخله يقل بسبب عدم خبرته في التعامل مع الركاب وبسبب حالات النصب التي يتعرض لها وبسبب الأعطال التي يواجهها .
جلال الوهبي
Glal_wh@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق