هنا في القرية بين النساء وحيدا
تركوني ربما أحرس الأحجار والحديد
أراني صرت مثلها بلا حياة جمادا
يمر يومي وشهر وعامي غير سعيد
أول عارف بمن يموت أو يأتي شهيدا
تركوني ربما أحرس الأحجار والحديد
أراني صرت مثلها بلا حياة جمادا
يمر يومي وشهر وعامي غير سعيد
أول عارف بمن يموت أو يأتي شهيدا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق