السبت، 2 يناير 2010

تابع مسلسل خذ بالك
بيع السيارة

بعد الإخفاقات التي لقيها صالح في عمله كسائق للسيارة التي اشتراها من الدين المباشر والذهب ومن المال الذي كان لديه وبسبب مطالبة بعض الدائنين بمالهم عند صالح قرر بيع السيارة وإرجاع لكل ذي حق حقه فأخذ سيارته وذهب بها إلى معرض بيع وشراء السيارات المستعملة وبعد مفاوضات شاقة بين صالح وصاحب المعرض ومشاركة أحد الدلالين العاملين في ذلك المعرض اتفقا صالح وصاحب المعرض على بيع السيارة بمبلغ ست مائة ألف ريال وخمسون ألف للدلال وبعد توقيع العقد وشهادة الشهود سلم صاحب المحل مبلغ أربع مائة ألف ريال لصالح وعندما اعترض صالح على الأمر هدده صاحب المحل بأن يأخذ المبلغ المقدم له أو أنه لن يحصل على ريال واحد والشهود الذين وقعوا على العقد مستعدون للشهادة بأن صالح قد أخذ واستلم المبلغ المتفق عليه والمدون في العقد وعندما يأس صالح من إقناع صاحب المحل بأن يعطيه المبلغ المتفق عليه بدأ بوعظه وتخويفه من مغبة فعله ونصبه عليه ويخوفه من الله ومن الحرام والنصب والغش والاحتيال ومهددا له بأنه سيدعو عليه الله فرد عليه صاحب المحل لو كنا نخاف من الحرام ما طلعت لنا هذه الكروش وعندها يأس صالح من أخذ المبلغ كاملا ولام نفسه لأنه لم يكن حذرا ووقع قبل أن يقبض ماله المتفق عليه ولأنه لم يأخذ معه أحد الأشخاص الذين يعرفهم ويثق بهم ولهم خبرة في مجال بيع السيارات والتعامل مع أصحاب المحلات العاملة في بيع وشراء السيارات ولأنه لم يأخذ معه أحد يكون وجوده رادع لمن يحتالون وينصبون على المتعاملين مع أصحاب وسماسرة بيع وشراء السيارات فوجود أشخاص معه في تلك اللحظة كان كفيلا بأن يشهدوا أن صالح لم يأخذ المبلغ المتفق عليه مع صاحب وسمسار محل بيع السيارات خصوصا أن مالك المحل والسمسار والشهود مستعدون لحلف اليمين بأن صالح قد أخذ المال المتفق عليه في العقد كاملا في حال وصلت القضية إلى الشرطة والقضاء .

جلال الوهبي
Glal_wh@yahoo.com

ليست هناك تعليقات: