ما للمهرج والسياسة
إنه لمن بالغ الأسى على نظام أن لا يجد من يقف معه سوى المهرجين فإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على إفلاس ذلك النظام وهذه الحالة تنطبق تماماً على النظام السياسي المصري فكلما شعر بضيق أو تجاهل بعد ازدراء لأعماله الغير طبيعية نفاجأ بالمهرج عادل إمام وقد أصبح سياسيا ليس هذا وحسب بل لقد أصبح هذا المهرج بين عشية وضحها ولي أمر مصر فأصبح يطالب بالقناص الذي أطلق النار على الجندي المصري الذي لا نعرف هل قتل برصاص مصرية أو فلسطينية وقبل هذا وذاك من هو عادل إمام حتى يطلب هذا الأمر ولكن يبدوا أننا في أخر الزمان الزمن الذي يتحدث فيه الإنسان الجاهل التافه في شؤون القوم فالأجدر والأولى بهذا المهرج أن يبقى يضحك الناس ويلهيهم عن حقوقهم واحتياجاتهم حتى وإن ادعى ألجرأة في طرح المواضيع السياسية والاقتصادية والاجتماعية وفي الحقيقة ما هو إلا جندي من جنود النظام المصري الذين يعملون ليل نهار ضد المواطن المصري والعربي وإن اختلفت الوسيلة ولا أدل من ذلك رضا النظام المصري وتشجيعه لعادل إمام ولا لوم على النظام المصري في ذلك فالطيور على أشكالها تقع وما للمهرجين إلا أمثالهم ولكن ما كان ينبغي لعادل إمام أن يتحدث عن حماس وعن غزة فهو أقل بكثير من أن يتناول موضوع مثل حماس وغزة وعليه أن يكتفي بالتهريج على السفارة التي بالعمارة ويبحث لها عن حلول و وعليه أن يتأقلم على عمارة يعقوبيان بمعنى ليتحدث بالتخصص الذي يجيده وليعلم أن السياسة والمقاومة وأخذ الحقوق ليس بطولات تعرض في صالات السينما أو الشاشة الفضية التي ربما يعرفها أو أنه يعمل بها ولا يعرف سوى أن يكون مقودا حتى في ما يعتبر مجاله لذلك فليدع عادل إمام السياسة وغزة في شأنها لأنه ليس أهلا للحديث عنها وليركز عادل إمام على تطوير التجربة الدنمركية التي يهدف لإشاعتها وتطبيقها على المجتمع المصري فهذا الأمر هو أقصى ما يستطيع الحديث فيها أما غير ذلك فليدعه لأهله .
جلال الوهبي
Jalal_alwhby@yahoo.com
إنه لمن بالغ الأسى على نظام أن لا يجد من يقف معه سوى المهرجين فإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على إفلاس ذلك النظام وهذه الحالة تنطبق تماماً على النظام السياسي المصري فكلما شعر بضيق أو تجاهل بعد ازدراء لأعماله الغير طبيعية نفاجأ بالمهرج عادل إمام وقد أصبح سياسيا ليس هذا وحسب بل لقد أصبح هذا المهرج بين عشية وضحها ولي أمر مصر فأصبح يطالب بالقناص الذي أطلق النار على الجندي المصري الذي لا نعرف هل قتل برصاص مصرية أو فلسطينية وقبل هذا وذاك من هو عادل إمام حتى يطلب هذا الأمر ولكن يبدوا أننا في أخر الزمان الزمن الذي يتحدث فيه الإنسان الجاهل التافه في شؤون القوم فالأجدر والأولى بهذا المهرج أن يبقى يضحك الناس ويلهيهم عن حقوقهم واحتياجاتهم حتى وإن ادعى ألجرأة في طرح المواضيع السياسية والاقتصادية والاجتماعية وفي الحقيقة ما هو إلا جندي من جنود النظام المصري الذين يعملون ليل نهار ضد المواطن المصري والعربي وإن اختلفت الوسيلة ولا أدل من ذلك رضا النظام المصري وتشجيعه لعادل إمام ولا لوم على النظام المصري في ذلك فالطيور على أشكالها تقع وما للمهرجين إلا أمثالهم ولكن ما كان ينبغي لعادل إمام أن يتحدث عن حماس وعن غزة فهو أقل بكثير من أن يتناول موضوع مثل حماس وغزة وعليه أن يكتفي بالتهريج على السفارة التي بالعمارة ويبحث لها عن حلول و وعليه أن يتأقلم على عمارة يعقوبيان بمعنى ليتحدث بالتخصص الذي يجيده وليعلم أن السياسة والمقاومة وأخذ الحقوق ليس بطولات تعرض في صالات السينما أو الشاشة الفضية التي ربما يعرفها أو أنه يعمل بها ولا يعرف سوى أن يكون مقودا حتى في ما يعتبر مجاله لذلك فليدع عادل إمام السياسة وغزة في شأنها لأنه ليس أهلا للحديث عنها وليركز عادل إمام على تطوير التجربة الدنمركية التي يهدف لإشاعتها وتطبيقها على المجتمع المصري فهذا الأمر هو أقصى ما يستطيع الحديث فيها أما غير ذلك فليدعه لأهله .
جلال الوهبي
Jalal_alwhby@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق