ما الذي تفعله الأردن في أفغانستان؟
في اليوم الذي أعلنت فيه الحكومة الأردنية استشهاد أحد ضباطها في أفغانستان تضاربت الأسئلة في رأسي محاولا معرفة ملابسات هذا الحادث فما أعرفه هو أنه لا توجد قوات رسمية عربية في أفغانستان وتساءلت هل هذا الذي يقال عليه شهيد كان عسكريا أردنيا وترك الخدمة العسكرية وذهاب للقتال متطوعا وفي الأخير الحكومة الأردنية مضطرة للإعلان عن ذلك لأنه في النهاية كان عسكريا وفي نفس اليوم سمعنا أخبار متضاربة عن عملية استشهادية قام بها ضابط أردني وطالبان تبنت العملية وحينها تبادر إلى ذهني أن هذا الضابط هو الذي أعلنت عنه الحكومة الأردنية وأنه يقرب للأسرة المالكة ولكن وبعد تكشف الأنباء والأخبار عرفنا وللأسف أن الضابط الأردني قريب الأسرة المالكة كان من ضمن الذين قتلوا بالعملية الاستشهادية التي نفذها ضابط أردني أخر يعمل في المخابرات الأردنية بالاتفاق مع المخابرات الأمريكية ولكنه اختار أن يكون مع القاعدة وطالبان ويعرف بهمام خليل البلوي الذي وجه للولايات المتحدة الأمريكية وبلاده الأردن صفعة قاسية ومذلة تجعل الأمريكان يفكرون كثيرا في التعامل مع العرب والمسلمين وحكوماتهم التي تتمنى أن يتواصل تعاونه مع الأمريكان ولكن ما قام به همام البلوي قد جعل الأردن في حالة يرثى له أمام الجانب الأمريكي الذي شعر بالإهانة وهدد برد ربما تدفع ثمنه الأردن التي دخلت مجال لا طاقة لها به وكان الأجدر بها أن تعتذر لأمريكا قبل أن تدخل في مسألة فشل بها الأمريكان والأوربيون وكان من الطبيعي أن تفشل بها الأردن وكان الأجدر بالأردن أن تهتم بمشاكلها وتدع الإرهاب لمن جند نفسه لمحاربته ألا وهي الولايات المتحدة الأمريكية وإن كان ولابد أن تشارك الأردن فيما تقول أنه الأرهاب فليقتصر عملها داخل الأراضي الأردنية وعليهم العمل بالمثل القائل دع الخبز لخبازه فهذه قضية أمريكا والأردن لا ناقة لها ولا جمل فيها حتى وإن كان هناك أردنيون يحاربون مع القاعدة ويتعاملون معها فأمريكا هي من تعهدت بمحاربتهم وعليها أن تتعامل مع ذلك وتتحمل تبعات ذلك التعامل وهي ربما قادرة على تحمل ذلك أما الأردن فبالتأكيد أنه ليس كفؤ للتعامل مع ما يسمى بالإرهاب وعليه فهم هذا الأمر قبل فوات الأوان .
جلال الوهبي
Jalal_alwhby@yahoo.com
في اليوم الذي أعلنت فيه الحكومة الأردنية استشهاد أحد ضباطها في أفغانستان تضاربت الأسئلة في رأسي محاولا معرفة ملابسات هذا الحادث فما أعرفه هو أنه لا توجد قوات رسمية عربية في أفغانستان وتساءلت هل هذا الذي يقال عليه شهيد كان عسكريا أردنيا وترك الخدمة العسكرية وذهاب للقتال متطوعا وفي الأخير الحكومة الأردنية مضطرة للإعلان عن ذلك لأنه في النهاية كان عسكريا وفي نفس اليوم سمعنا أخبار متضاربة عن عملية استشهادية قام بها ضابط أردني وطالبان تبنت العملية وحينها تبادر إلى ذهني أن هذا الضابط هو الذي أعلنت عنه الحكومة الأردنية وأنه يقرب للأسرة المالكة ولكن وبعد تكشف الأنباء والأخبار عرفنا وللأسف أن الضابط الأردني قريب الأسرة المالكة كان من ضمن الذين قتلوا بالعملية الاستشهادية التي نفذها ضابط أردني أخر يعمل في المخابرات الأردنية بالاتفاق مع المخابرات الأمريكية ولكنه اختار أن يكون مع القاعدة وطالبان ويعرف بهمام خليل البلوي الذي وجه للولايات المتحدة الأمريكية وبلاده الأردن صفعة قاسية ومذلة تجعل الأمريكان يفكرون كثيرا في التعامل مع العرب والمسلمين وحكوماتهم التي تتمنى أن يتواصل تعاونه مع الأمريكان ولكن ما قام به همام البلوي قد جعل الأردن في حالة يرثى له أمام الجانب الأمريكي الذي شعر بالإهانة وهدد برد ربما تدفع ثمنه الأردن التي دخلت مجال لا طاقة لها به وكان الأجدر بها أن تعتذر لأمريكا قبل أن تدخل في مسألة فشل بها الأمريكان والأوربيون وكان من الطبيعي أن تفشل بها الأردن وكان الأجدر بالأردن أن تهتم بمشاكلها وتدع الإرهاب لمن جند نفسه لمحاربته ألا وهي الولايات المتحدة الأمريكية وإن كان ولابد أن تشارك الأردن فيما تقول أنه الأرهاب فليقتصر عملها داخل الأراضي الأردنية وعليهم العمل بالمثل القائل دع الخبز لخبازه فهذه قضية أمريكا والأردن لا ناقة لها ولا جمل فيها حتى وإن كان هناك أردنيون يحاربون مع القاعدة ويتعاملون معها فأمريكا هي من تعهدت بمحاربتهم وعليها أن تتعامل مع ذلك وتتحمل تبعات ذلك التعامل وهي ربما قادرة على تحمل ذلك أما الأردن فبالتأكيد أنه ليس كفؤ للتعامل مع ما يسمى بالإرهاب وعليه فهم هذا الأمر قبل فوات الأوان .
جلال الوهبي
Jalal_alwhby@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق