بانتظار اليوم الذي يتم فيها علاج اليمني في مستشفيات بلاده بدون توجيهات من أحد مالم فإن خلل عظيم يوجد في وطننا لأن التوجيهات لا تأتي إلا للشخصيات المعروفة والنافذة بشكل أو بأخر بقلم أو منصب أو شهرة أو سلاح أو وجاهة والذين لا يطيب لهم العلاج إلا في الخارج أما بقية الشعب الشعب فيتمنون توجيها لعلاجهم في الداخل و لا يجدون فمتى نجد مساوة حتي في الظلم نحن لم نعد نريد أن نجد مساوة في العدل بل مساوة في الظلم لعل النفوس تهدأ ومن يستطع أن يعالج نفسه فل يفعل ومن لم يستطع فليكن مصيره مثل مصير بقية الناس وهنا لا ينبغي أن تشغلونا بمرض فلان أو فلان وتدعوه لقدره كما هو الحال الملايين الذين تركوا لأقدارهم دون أن يشعر بهم أحد فليس هناك من خدم الوطن ومن لم يخدمه بل كل يخدم في مجاله وبما تسمح له إمكاناته وقد يكون بل غالبا لا يجد مقابلا ممثلا لما يحصل عليه ذلك الشخص الذي تحصل على الكثير ولا يزال يطلب
ثم لماذا لماذا المسؤلون العرب لا يموتون في بلدانهم بل في بلاد الغرب وهم يتسولون الصحة هناك ألم يكونوا قادرين لأن يجعلوا الغير يأتوا لبلداننا بحث عن الصحة والعافية في ظل الثروات التي يمتلكونها؟أم أنهم لا يثقون بأوطانهم وهم حكامه ؟أم أن أوطانهم تعاقبهم بنفيهم منها في أخر أيامهم؟
ثم لماذا لماذا المسؤلون العرب لا يموتون في بلدانهم بل في بلاد الغرب وهم يتسولون الصحة هناك ألم يكونوا قادرين لأن يجعلوا الغير يأتوا لبلداننا بحث عن الصحة والعافية في ظل الثروات التي يمتلكونها؟أم أنهم لا يثقون بأوطانهم وهم حكامه ؟أم أن أوطانهم تعاقبهم بنفيهم منها في أخر أيامهم؟
هناك تعليق واحد:
مدونة جيدة جدا
سرني تواجدي هنا
ويشرفني أن أرى قلمك في : صحة على الرابط التالي :
صحة
أجمل تحياتي :)
إرسال تعليق