الأحد، 29 يوليو 2012

صحة العربي

بانتظار اليوم الذي يتم فيها علاج اليمني في مستشفيات بلاده بدون توجيهات من أحد مالم فإن خلل عظيم يوجد في وطننا لأن التوجيهات لا تأتي إلا للشخصيات المعروفة والنافذة بشكل أو بأخر بقلم أو منصب أو شهرة أو سلاح أو وجاهة والذين لا يطيب لهم العلاج إلا في الخارج أما بقية الشعب الشعب فيتمنون توجيها لعلاجهم في الداخل و لا يجدون فمتى نجد مساوة حتي في الظلم نحن لم نعد نريد أن نجد مساوة في العدل بل مساوة في الظلم لعل النفوس تهدأ ومن يستطع أن يعالج نفسه فل يفعل ومن لم يستطع فليكن مصيره مثل مصير بقية الناس وهنا لا ينبغي أن تشغلونا بمرض فلان أو فلان وتدعوه لقدره كما هو الحال الملايين الذين تركوا لأقدارهم دون أن يشعر بهم أحد فليس هناك من خدم الوطن ومن لم يخدمه بل كل يخدم في مجاله وبما تسمح له إمكاناته وقد يكون بل غالبا لا يجد مقابلا ممثلا لما يحصل عليه ذلك الشخص الذي تحصل على الكثير ولا يزال يطلب
ثم لماذا لماذا المسؤلون العرب لا يموتون في بلدانهم بل في بلاد الغرب وهم يتسولون الصحة هناك ألم يكونوا قادرين لأن يجعلوا الغير يأتوا لبلداننا بحث عن الصحة والعافية في ظل الثروات التي يمتلكونها؟أم أنهم لا يثقون بأوطانهم وهم حكامه ؟أم أن أوطانهم تعاقبهم بنفيهم منها في أخر أيامهم؟

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

مدونة جيدة جدا

سرني تواجدي هنا

ويشرفني أن أرى قلمك في : صحة على الرابط التالي :

صحة


أجمل تحياتي :)