عيد سفري
تحول يوم ذكرى تحقيق الوحدة اليمنية إلى مناسبة لفضح صور الفساد والغش اللذان يمارسان بحق الوطن .
فبدلا من أن يكون هذا اليوم عيد يحتفل به ويحتفل الوطن وأبنائه بالإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية من عمر الوحدة التي تمر هذه الأيام بفترة عصيبة بسبب تصرفات أنانية لأطراف الوطن أخر ما تفكر فيه أصبح هذا اليوم رمز لمشاريع أقل ما يقال عنها أنها مشاريع سفري الغرض منها تزيين الشوارع والطرقات حتى لا تجرح مشاعر ونفسية ضيوف المحافظة التي يتم إقامة الاحتفالات بداخلها وبمجرد أن ينتهي ذلك اليوم تنتهي إنجازاته مع غروب شمسه في أحسن الأحوال وبمجردة مغادرة الضيوف الكرام تنتهي هذه المشاريع المحظوظة ببقائها إلى ذلك اليوم في حال عدم نزول أمطار تنتج عنها سيول تذهب بمليارات الريالات ومشاريع لن تتكرر أدراج الرياح .
المشاريع التي تتفضل بها الحكومة اليمنية على المحافظة المحظوظة باستضافة الاحتفالات هي أشبه ببضائع صينية استوردت خصيصا لليمن وتستخدم لمرة واحدة وربما لثواني معدودة قبل أن تنتهي وتصبح عالة على مشتريها .
قبل ثلاثة أعوام كان شهر مايو في إب شبيها بشهر مايو في تعز هذا العام وكل الأماني أن لا يكون شهر يونيو القادم في محافظة تعز شبيها بشهر يونيو قبل ثلاثة أعوام في إب فالمشاريع التي رصد لها المليارات في إب انهارت في ذلك الشهر والمشاريع التي لم تكتمل ما زالت على حالها إلى اليوم ومنها الطريق الدائري الذي يقع نصفه في محافظة إب في مدينة القاعدة ونصفه الأخر في محافظة تعز فليت أن احتفالات تعز تكمل النصف الأخر من هذا الطريق الذي هو أكثر أهمية لمحافظة تعز منه لمحافظة إب .
كل الأماني أن لا تتشابه الأيام وأن العيد السفري في إب يكون عيدا مقيما في تعز .
جلال الوهبيJalal_alwhby@yahoo.com
تحول يوم ذكرى تحقيق الوحدة اليمنية إلى مناسبة لفضح صور الفساد والغش اللذان يمارسان بحق الوطن .
فبدلا من أن يكون هذا اليوم عيد يحتفل به ويحتفل الوطن وأبنائه بالإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية من عمر الوحدة التي تمر هذه الأيام بفترة عصيبة بسبب تصرفات أنانية لأطراف الوطن أخر ما تفكر فيه أصبح هذا اليوم رمز لمشاريع أقل ما يقال عنها أنها مشاريع سفري الغرض منها تزيين الشوارع والطرقات حتى لا تجرح مشاعر ونفسية ضيوف المحافظة التي يتم إقامة الاحتفالات بداخلها وبمجرد أن ينتهي ذلك اليوم تنتهي إنجازاته مع غروب شمسه في أحسن الأحوال وبمجردة مغادرة الضيوف الكرام تنتهي هذه المشاريع المحظوظة ببقائها إلى ذلك اليوم في حال عدم نزول أمطار تنتج عنها سيول تذهب بمليارات الريالات ومشاريع لن تتكرر أدراج الرياح .
المشاريع التي تتفضل بها الحكومة اليمنية على المحافظة المحظوظة باستضافة الاحتفالات هي أشبه ببضائع صينية استوردت خصيصا لليمن وتستخدم لمرة واحدة وربما لثواني معدودة قبل أن تنتهي وتصبح عالة على مشتريها .
قبل ثلاثة أعوام كان شهر مايو في إب شبيها بشهر مايو في تعز هذا العام وكل الأماني أن لا يكون شهر يونيو القادم في محافظة تعز شبيها بشهر يونيو قبل ثلاثة أعوام في إب فالمشاريع التي رصد لها المليارات في إب انهارت في ذلك الشهر والمشاريع التي لم تكتمل ما زالت على حالها إلى اليوم ومنها الطريق الدائري الذي يقع نصفه في محافظة إب في مدينة القاعدة ونصفه الأخر في محافظة تعز فليت أن احتفالات تعز تكمل النصف الأخر من هذا الطريق الذي هو أكثر أهمية لمحافظة تعز منه لمحافظة إب .
كل الأماني أن لا تتشابه الأيام وأن العيد السفري في إب يكون عيدا مقيما في تعز .
جلال الوهبيJalal_alwhby@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق