شعوب أفضل ما تجيده الرقص
عجبا لهذه الشعوب لا تلبث أن تسمع اللحن حتى تهب للرقص وما على من يخرجون ويبتكرون هذه الألحان إلا أن يتفننوا بألحانهم حتى وإن كانت كاذبة فهذه الشعوب لا يهمها أن يكون اللحن صادقا أم كاذبا بل أن يكون محركا للأعضاء مغيبا للفكر ومقيدا للحركة فهذه الشعوب لم ترهق نفسها في يوم من الأيام في البحث وابتكار لحن خاص بها تؤمن به وتعمل على تحقيقه من قبل هناك من ألف لنا معزوفة الصومله لغرض التخويف منها فخاف الشعب ورقصها خوفا من أن تدركه ولكن يبدوا أن الشعب أطربه اللحن حتى أسكره فأصبح أو كاد أن يكون واقعاً في حياته خصوصا وأن مؤلف اللحن كان مبدعا ومتمكناً بما كفل له تمرير لحنه دون أي مشكلة فكان الرقص صاخبا بما يستحقه اللحن من جهد ومثابرة .
الآن هناك من يؤلف سيمفونية جديدة اسمها محاربة القاعدة وهذه الشعوب يبدوا أنهم بدأت تنسجم مع اللحن وقريبا ترقصه وقريبا يطبق عليها فلا تكاد تنفك منه وسيكون الثمن الذي تدفعه لملحنه باهظا تعجز عن سداده .
للأسف فإن رب الدار بالدف ضاربا والشعوب تجيد الرقص فالحاكم يعطي اللحن كل ما عنده من الكذب والغش والخداع ويبذل في إخراجه الكثير والكثير من الوقت والجهد والمال فيأتي العمل شبه متكامل فمن الإجحاف أن لا توفي الشعوب ألحان قادتها حقها فالألحان رنانة رغم ما فيها من قبح مقبولة رغم ما فيها من كوارث مفروضة وإن رفضها الكثير فيكفي أن تقبل بها القلة فتطبق على الكثرة ما دام وأن القلة هم من يتحكمون في رقاب الخلق فاللحن لا يحتاج لأن يقتنع به الجميع بل يكفي أن يقتنع فيه الزمرة المقربة وهم يعرفون كيف يجعلون البقية ينتشون طربا له ويترقصون على أنغامه حتى السكار والوقوع على الأرض مغشيين .
للأسف فهذه الشعوب وإلى الآن عاجزة أن تكون حرة وقادرة على أن تبتكر اللحن الذي تريده وهي تتمنى أن ترقص على اللحن الذي أللفته الشعوب الأوروبية ولكنها ممنوعة من ذلك ومفروض عليه لحن واحد هو لحن الزعيم ولكي تبتكر هذه الشعوب لحن خاص بها يرقص على نغماته الحاكم ويقبله يجب عليها أن تسعى بقوة وتسهر وتعاني حتى تنجز سيمفونيتها وتجبر الحاكم على الاعتراف به والرقص على أنغامه وبعد ذلك فلن يلومها أحد على رقصها ما دامت ترقص على اللحن الذي ابتكرته وأبدعته .
جلال الوهبي
Jala_alwhby@yahoo.com
عجبا لهذه الشعوب لا تلبث أن تسمع اللحن حتى تهب للرقص وما على من يخرجون ويبتكرون هذه الألحان إلا أن يتفننوا بألحانهم حتى وإن كانت كاذبة فهذه الشعوب لا يهمها أن يكون اللحن صادقا أم كاذبا بل أن يكون محركا للأعضاء مغيبا للفكر ومقيدا للحركة فهذه الشعوب لم ترهق نفسها في يوم من الأيام في البحث وابتكار لحن خاص بها تؤمن به وتعمل على تحقيقه من قبل هناك من ألف لنا معزوفة الصومله لغرض التخويف منها فخاف الشعب ورقصها خوفا من أن تدركه ولكن يبدوا أن الشعب أطربه اللحن حتى أسكره فأصبح أو كاد أن يكون واقعاً في حياته خصوصا وأن مؤلف اللحن كان مبدعا ومتمكناً بما كفل له تمرير لحنه دون أي مشكلة فكان الرقص صاخبا بما يستحقه اللحن من جهد ومثابرة .
الآن هناك من يؤلف سيمفونية جديدة اسمها محاربة القاعدة وهذه الشعوب يبدوا أنهم بدأت تنسجم مع اللحن وقريبا ترقصه وقريبا يطبق عليها فلا تكاد تنفك منه وسيكون الثمن الذي تدفعه لملحنه باهظا تعجز عن سداده .
للأسف فإن رب الدار بالدف ضاربا والشعوب تجيد الرقص فالحاكم يعطي اللحن كل ما عنده من الكذب والغش والخداع ويبذل في إخراجه الكثير والكثير من الوقت والجهد والمال فيأتي العمل شبه متكامل فمن الإجحاف أن لا توفي الشعوب ألحان قادتها حقها فالألحان رنانة رغم ما فيها من قبح مقبولة رغم ما فيها من كوارث مفروضة وإن رفضها الكثير فيكفي أن تقبل بها القلة فتطبق على الكثرة ما دام وأن القلة هم من يتحكمون في رقاب الخلق فاللحن لا يحتاج لأن يقتنع به الجميع بل يكفي أن يقتنع فيه الزمرة المقربة وهم يعرفون كيف يجعلون البقية ينتشون طربا له ويترقصون على أنغامه حتى السكار والوقوع على الأرض مغشيين .
للأسف فهذه الشعوب وإلى الآن عاجزة أن تكون حرة وقادرة على أن تبتكر اللحن الذي تريده وهي تتمنى أن ترقص على اللحن الذي أللفته الشعوب الأوروبية ولكنها ممنوعة من ذلك ومفروض عليه لحن واحد هو لحن الزعيم ولكي تبتكر هذه الشعوب لحن خاص بها يرقص على نغماته الحاكم ويقبله يجب عليها أن تسعى بقوة وتسهر وتعاني حتى تنجز سيمفونيتها وتجبر الحاكم على الاعتراف به والرقص على أنغامه وبعد ذلك فلن يلومها أحد على رقصها ما دامت ترقص على اللحن الذي ابتكرته وأبدعته .
جلال الوهبي
Jala_alwhby@yahoo.com