الأحد، 16 يناير 2011

الناس جن

الناس جن

كنت أسمع هذه العبارة كثيرا وكنت أتعجب منهم ومنها وماذا يعنون بها وكيف للإنسان المحسوس أن يكون من الجن العالم الروحي الذي لا يمكن أن نقارن بشر بهم .

ولكن مع الأيام بدأت تتكشف لي معاني هذه العبارة وفي الآونة الأخيرة عرفت معناها بالضبط خصوصا أني تذكرت المناسبات التي كنت أسمع عندها هذه العبارة ومعظم هذه المناسبات كانت مناسبة مديح واستعجاب في نفس الوقت لتمكن شخص أو مجموعة أشخاص من تحقيق إنجاز كبير في زمن قياسي وفي ظل عجز الغير عن الإتيان بمثله بمعنى أن هذا الشخص قد أتى بمعجزة أو بفعل خارق للعادة يعجز الإنسان العادي عن الإتيان بمثله والجن هم القادرون على فعله فقد سمعوا أن للجن قوى خارقة لا يملكها البشر .

خلال الأيام الماضية عرفت ما جعل قناعتي تتعزز بأن هذه العبارة صحيحة وأن ما نراه نحن مستحيلا يراه غيرنا غير ذلك خصوصا عند امتلاكهم لقدرات خارقة تتمثل بالمال والوساطة فبالوساطة والمال تمتلك جناحان يمكناك من أن تكون جنيا أو لنقل تحقق أمور تحتاج لقدرات خارقة يمتلكها الجن .

في الأيام الماضية وبينما أنا أنتظر سجلات الخدمة المدنية للعام القادم بعدما خلت هذه السجلات ولمدة أربع سنوات من اسمي فوجئت بنزول درجات وظيفية لا أدري من أين أتت ولا ما هي المعايير التي على أساسها اتخذت خصوصا أنها منحت لأصحاب شهادات دون البكالوريوس قيل أنهم سجلوا أسمائهم بمكتب الخدمة المدنية بهذه الشهادات

وقيل أيضا أن المعايير التي اعتمدت لهذه الدرجات الوظيفية هي الوساطة القوية بالإضافة إلى مبلغ ستمائة ألف ريال لكل درجة وظيفية فهنيئا لهم الوظائف وهنيئا لنا الصبر والانتظار وللعلم فهذه الدرجات الوظيفية التي أتحدث عنها هي من استحقاق محافظة إب التي لها سوابق في مثل هكذا تصرفات غير أخلاقية وما دام ونحن بشر ما لنا والجن أعوذ بالله منهم .

جلال الوهبي

Jalal_alwhby@yahoo.com

ليست هناك تعليقات: