لتتوقف الهجمات الكردية على تركيا أردوغان
قبل ما يقارب الألف عام أو أقل بقليل ظهر رجل كردي وحد الأمة العرب مع الترك مع الفرس وغيرهم من القوميات التي انصهرت في بوتقة الأمة الإسلامية وسار بهم تحت راية الإسلام وسطر أروع القصص والملاحم من أجل تحرير الأراضي العربية والإسلامية في بلاد الشام بعدما ظلت ولفترة طويلة تحت الاحتلال الصليبي بسبب الانقسام والتشرذم الذي كان وما أشبه ذلك الانقسام والتشرذم بما نحن عليه اليوم لكن فلسطين وحدة الكل وتحت قيادة بطل كردي أثبت أن فلسطين هي فرس الرهان من أجل تجميع الأمة والسير بها نحو النصر والتمكين .
في هذه الأيام نلاحظ دور تركي يحاول ومن خلال القضية الفلسطينية تجميع الأمة ولم شملها بعد أكثر من مائة عام من التشرذم والتناحر والصراعات وكما كانت فلسطين هي حجر الزاوية لإعادة لحمة الأمة وتحقيق الانتصار فإن الفرصة مناسبة لكي تكون فلسطين هي سبب للوحدة ونبذ المذهبية والطائفية والعرقية .
لكن وللأسف فإن أكراد أوجلان يقومون بأعمال تضر بالتوجه التركي لتجميع الأمة ولم شملها وبدلا من أن يثمن الأكراد التوجه التركي بقيادة أردوغان ويؤجلوا الخلاف التركي الكردي في هذه المرحلة الحرجة والحساسة التي تمر بها الأمة على العموم وفلسطين والمسجد الأقصى على الخصوص نجد أن العكس هو الذي يحدث وكلما ازداد التوتر بين تركيا من جهة وإسرائيل والغرب من جهة أخرى تزداد حدة النشاط العسكري الكردي وكأنه موجه للضغط على تركيا وإرغامها على التوقف عن التقارب مع محيطها العربي والإسلامي .
الانفتاح التركي على المنطقة العربية والإسلامية ينبغي أن يجد كل التشجيع والحفاوة وإذا كان في النفس شيء فلا بد تأجيل التفكير والحديث عنه إلى مرحلة تكون الظروف مناسبة وتركيا بعيدة عن أي ضغوط بسبب موقفها من غزة والقدس وفلسطين والحق العربي في الجولان والضفة الغربية .
ولو سلمنا جدلا بأن ما يحدث بين الأكراد وتركيا من توتر وصراع دامي لا علاقة له بالتوجه التركي الأخير نحو المنطقة فإنه من الأولى التوقف عن هذا الصراع في هذه المرحلة ولو من باب توفير الظروف الملائمة والمناسبة لتركيا للوقوف في صف الحق العربي ورفض كل اعتداء أو ظلم تتعرض له فلسطين وغزة وغيرها وتوفير جهدها لهذه المهمة بدلا من تشتيت هذه الجهود لمواجهة الأكراد واللوبي الصهيوني العالمي .
جلال الوهبي
Jalal_alwhby@yahoo.com
قبل ما يقارب الألف عام أو أقل بقليل ظهر رجل كردي وحد الأمة العرب مع الترك مع الفرس وغيرهم من القوميات التي انصهرت في بوتقة الأمة الإسلامية وسار بهم تحت راية الإسلام وسطر أروع القصص والملاحم من أجل تحرير الأراضي العربية والإسلامية في بلاد الشام بعدما ظلت ولفترة طويلة تحت الاحتلال الصليبي بسبب الانقسام والتشرذم الذي كان وما أشبه ذلك الانقسام والتشرذم بما نحن عليه اليوم لكن فلسطين وحدة الكل وتحت قيادة بطل كردي أثبت أن فلسطين هي فرس الرهان من أجل تجميع الأمة والسير بها نحو النصر والتمكين .
في هذه الأيام نلاحظ دور تركي يحاول ومن خلال القضية الفلسطينية تجميع الأمة ولم شملها بعد أكثر من مائة عام من التشرذم والتناحر والصراعات وكما كانت فلسطين هي حجر الزاوية لإعادة لحمة الأمة وتحقيق الانتصار فإن الفرصة مناسبة لكي تكون فلسطين هي سبب للوحدة ونبذ المذهبية والطائفية والعرقية .
لكن وللأسف فإن أكراد أوجلان يقومون بأعمال تضر بالتوجه التركي لتجميع الأمة ولم شملها وبدلا من أن يثمن الأكراد التوجه التركي بقيادة أردوغان ويؤجلوا الخلاف التركي الكردي في هذه المرحلة الحرجة والحساسة التي تمر بها الأمة على العموم وفلسطين والمسجد الأقصى على الخصوص نجد أن العكس هو الذي يحدث وكلما ازداد التوتر بين تركيا من جهة وإسرائيل والغرب من جهة أخرى تزداد حدة النشاط العسكري الكردي وكأنه موجه للضغط على تركيا وإرغامها على التوقف عن التقارب مع محيطها العربي والإسلامي .
الانفتاح التركي على المنطقة العربية والإسلامية ينبغي أن يجد كل التشجيع والحفاوة وإذا كان في النفس شيء فلا بد تأجيل التفكير والحديث عنه إلى مرحلة تكون الظروف مناسبة وتركيا بعيدة عن أي ضغوط بسبب موقفها من غزة والقدس وفلسطين والحق العربي في الجولان والضفة الغربية .
ولو سلمنا جدلا بأن ما يحدث بين الأكراد وتركيا من توتر وصراع دامي لا علاقة له بالتوجه التركي الأخير نحو المنطقة فإنه من الأولى التوقف عن هذا الصراع في هذه المرحلة ولو من باب توفير الظروف الملائمة والمناسبة لتركيا للوقوف في صف الحق العربي ورفض كل اعتداء أو ظلم تتعرض له فلسطين وغزة وغيرها وتوفير جهدها لهذه المهمة بدلا من تشتيت هذه الجهود لمواجهة الأكراد واللوبي الصهيوني العالمي .
جلال الوهبي
Jalal_alwhby@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق