الارتجال
رزق الله الإنسان مواهب كثير وميز كل شخص عن الأخر فمنهم من رزقه الله المال ومنهم من رزقه الله العلم ومنهم من رزقه الله القبول بحيث أينما يتوجه يجد الطريق أمامه مفتوحا ومنهم من رزقه الله مواهب متعددة المال والعلم والقبول وكل هذه المواهب هي ابتلاء فالله يبلوا عباده بالخير والشر ويكون هنا الإنسان مسئول أمام الله عن استخدام هذه المواهب والأعطيات ولأسف فقليل من يمر من هذا الابتلاء والاختبار ويستخدمون المواهب التي أعطاهم الله استخدما صحيحا وسليما وللأسف فإن الكثير من يقع ويحول النعم إلى نقم ويستخدم ما أعطاه الله في غير ما يجب .
من المواهب التي ترفع صاحبها موهبة الارتجال التي ربما تعني الترجل عن الدابة الشيء أو وسيلة النقل واستخدام أعضائه الحركية رجليه في المشي وفي هذا دلالة على القدرة على الحركة دون مساعدة والاعتماد على الذات وهي صفة مرغوبة في الفرد وربما تكون الكلمة مأخوذة من الرجولة أفضل الصفات التي تطلق على الفرد ويتفاخر بها بين الناس وربما تعني حسن التصرف والسرعة والبديهة في التعامل مع أموره اليومية والحياتية لكن وللأسف فإنه يوجد من يحاول أن يرتجل في كل شيء فيما يعرف وفيما لا يعرف وهناك من يبالغ في موهبته بحيث يظهر ارتجاله كنوع من التقليد أو المبالغة الغير مرغوبة والمنبوذة في التصرف بحيث يظهر اهتزاز الشخص وتنقلب نظرات الإعجاب إلى نظرات استهزاء وازدراء وتجعل الشخص منبوذا وتتحول الموهبة إلى نقمة على صاحبها ومن هنا يجب علينا أن نحافظ على النعم التي وهبها الله لنا وأن نرعاها ونضعها دائما في ميزان الدين ونقيمها ونصلحها عند حدوث أي اعوجاج في ممارستها ولنعلم أن تصرفاتنا محسوبة علينا أمام الله ومن ثم أمام الناس وأننا إذا فقدنا ثقة الناس والمجتمع فينا فلن ينفعنا أي موهبة أو ثروة أو علم وأن ما سننتجه سنجد أثاره السلبية وتنتفي عنه الإيجابية .
جلال الوهبي
Jalal_alwhby@yahoo.com
رزق الله الإنسان مواهب كثير وميز كل شخص عن الأخر فمنهم من رزقه الله المال ومنهم من رزقه الله العلم ومنهم من رزقه الله القبول بحيث أينما يتوجه يجد الطريق أمامه مفتوحا ومنهم من رزقه الله مواهب متعددة المال والعلم والقبول وكل هذه المواهب هي ابتلاء فالله يبلوا عباده بالخير والشر ويكون هنا الإنسان مسئول أمام الله عن استخدام هذه المواهب والأعطيات ولأسف فقليل من يمر من هذا الابتلاء والاختبار ويستخدمون المواهب التي أعطاهم الله استخدما صحيحا وسليما وللأسف فإن الكثير من يقع ويحول النعم إلى نقم ويستخدم ما أعطاه الله في غير ما يجب .
من المواهب التي ترفع صاحبها موهبة الارتجال التي ربما تعني الترجل عن الدابة الشيء أو وسيلة النقل واستخدام أعضائه الحركية رجليه في المشي وفي هذا دلالة على القدرة على الحركة دون مساعدة والاعتماد على الذات وهي صفة مرغوبة في الفرد وربما تكون الكلمة مأخوذة من الرجولة أفضل الصفات التي تطلق على الفرد ويتفاخر بها بين الناس وربما تعني حسن التصرف والسرعة والبديهة في التعامل مع أموره اليومية والحياتية لكن وللأسف فإنه يوجد من يحاول أن يرتجل في كل شيء فيما يعرف وفيما لا يعرف وهناك من يبالغ في موهبته بحيث يظهر ارتجاله كنوع من التقليد أو المبالغة الغير مرغوبة والمنبوذة في التصرف بحيث يظهر اهتزاز الشخص وتنقلب نظرات الإعجاب إلى نظرات استهزاء وازدراء وتجعل الشخص منبوذا وتتحول الموهبة إلى نقمة على صاحبها ومن هنا يجب علينا أن نحافظ على النعم التي وهبها الله لنا وأن نرعاها ونضعها دائما في ميزان الدين ونقيمها ونصلحها عند حدوث أي اعوجاج في ممارستها ولنعلم أن تصرفاتنا محسوبة علينا أمام الله ومن ثم أمام الناس وأننا إذا فقدنا ثقة الناس والمجتمع فينا فلن ينفعنا أي موهبة أو ثروة أو علم وأن ما سننتجه سنجد أثاره السلبية وتنتفي عنه الإيجابية .
جلال الوهبي
Jalal_alwhby@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق