فضيحة الاستعباد في اليمن
قبل فترة سمعت أن دولة عربية هي موريتانيا لا يزال فيها رقيق إلى الآن لم أصدق الخبر وقلت كيف لدولة عربية وإسلامية أن يكون فيه مثل هذه الظاهرة الغريبة والغير أخلاقية والبعيدة عن قيم الإنسانية وبعدما تواردت التقارير عن هذه القضية شعرت بالخجل والعار كون موريتانيا دولة عربية وإسلامية فكيف أصف حالي اليوم وأنا أقرأ وأسمع عن ظاهرة يندى لها الجبين وفي اليمن بلاد القلوب الرقيقة والأفئدة الطيبة .
كيف يرضى إنسان أن يستعبد أخوه الإنسان وكيف لهذه الظاهرة الهمجية أن تتواجد وفي القرن العشرين وبعد ما يقارب نصف القرن من قيام ثورتي السادس والعشرون من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر وكيف لهذه الظاهرة أن تكتشف بالصدفة وكيف تظهر من حجة وتتواتر الروايات عن وجودها في أكثر من تسع محافظات يمنية في شماله وجنوبه .
كيف تصادر حرية أشخاص ويحرمون من كل الحقوق الإنسانية وينسبون إلى أمهاتهم ويولدون بدون هوية أو آباء وكيف يورثون وكأنهم سلع وما ذنب قاضي عمد وثيقة عتق أحد العبيد حتى يفصل من القضاء وكان الأجدر بمن فصله من القضاء أن يفصل هذه الظاهرة ويحاربها ويعمل على القضاء عليها بدل من غض الطرف ومصادرة الوثيقة التي أظهرت وجود هذه الظاهرة السلبية وغير الإنسانية .
لقد شعرت بالخجل والعار وأن أتابع برنامج ما وراء الخبر يتطرق لهذه الظاهرة بعدما قرأنا عنها في صحيفة المصدر ولست هنا ألوم المصدر أو الجزيرة بل أحييهما على متابعتهما لهذه القضية الإنسانية وينبغي أن يشارك كل من يستطيع أن يحارب هذه الظاهرة السيئة وعلى الكل أن يشارك في حملة وطنية للقضاء على الرق والاستعباد وخصوصا منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان وعلى من يمارسون الاستعباد أن يبادروا لإصلاح الخطأ الذي وقعوا فيه وأساؤا عن طريقه إلى اليمن وأبناء اليمن الذين يخجلون من ممارسة هؤلاء المنتفعين من جريمة الرق والاستعباد وعليهم أن يعتذروا لنا وللوطن جراء ما سببوه لنا من إساءة و إحراج وخجل على المستوى العربي والإسلامي والعالمي .
ما يندا له الجبين أن من يمارس هذه الفظاعة هم نافذين في الدولة وشيوخ يتمتعون بخير الثورة التي من أهم مبادئها التحرر من الاستبداد والاستعمار ومخلفاتهما وإقامة حكم جمهوري عادل وإزالة الفوارق والامتيازات بين الطبقات وهم بفعلهم هذا يوجهون طعنة إلى الثورة وكذلك من يمارس هذه الفضيحة يحضون برعاية واهتمام النظام الحاكم ويمارسون أشياء تضر بهذا النظام على المستويين المحلي والدولي مغلبين أنانيتهم على حقوق الإنسان وسمعة ومكانة اليمن بين سائر الأمم .
على الكل أن يساهم في إعادة حقوق هؤلاء الضعفاء والمستضعفين وفي تمكينهم من حريتهم ومن تحقيق العدالة الاجتماعية وتمكينهم من حياة طيبة وكريمة ولكي تصل إليهم خيرات وأهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر.
جلال الوهبي
Jalal_alwhby@yahoo.com
قبل فترة سمعت أن دولة عربية هي موريتانيا لا يزال فيها رقيق إلى الآن لم أصدق الخبر وقلت كيف لدولة عربية وإسلامية أن يكون فيه مثل هذه الظاهرة الغريبة والغير أخلاقية والبعيدة عن قيم الإنسانية وبعدما تواردت التقارير عن هذه القضية شعرت بالخجل والعار كون موريتانيا دولة عربية وإسلامية فكيف أصف حالي اليوم وأنا أقرأ وأسمع عن ظاهرة يندى لها الجبين وفي اليمن بلاد القلوب الرقيقة والأفئدة الطيبة .
كيف يرضى إنسان أن يستعبد أخوه الإنسان وكيف لهذه الظاهرة الهمجية أن تتواجد وفي القرن العشرين وبعد ما يقارب نصف القرن من قيام ثورتي السادس والعشرون من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر وكيف لهذه الظاهرة أن تكتشف بالصدفة وكيف تظهر من حجة وتتواتر الروايات عن وجودها في أكثر من تسع محافظات يمنية في شماله وجنوبه .
كيف تصادر حرية أشخاص ويحرمون من كل الحقوق الإنسانية وينسبون إلى أمهاتهم ويولدون بدون هوية أو آباء وكيف يورثون وكأنهم سلع وما ذنب قاضي عمد وثيقة عتق أحد العبيد حتى يفصل من القضاء وكان الأجدر بمن فصله من القضاء أن يفصل هذه الظاهرة ويحاربها ويعمل على القضاء عليها بدل من غض الطرف ومصادرة الوثيقة التي أظهرت وجود هذه الظاهرة السلبية وغير الإنسانية .
لقد شعرت بالخجل والعار وأن أتابع برنامج ما وراء الخبر يتطرق لهذه الظاهرة بعدما قرأنا عنها في صحيفة المصدر ولست هنا ألوم المصدر أو الجزيرة بل أحييهما على متابعتهما لهذه القضية الإنسانية وينبغي أن يشارك كل من يستطيع أن يحارب هذه الظاهرة السيئة وعلى الكل أن يشارك في حملة وطنية للقضاء على الرق والاستعباد وخصوصا منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان وعلى من يمارسون الاستعباد أن يبادروا لإصلاح الخطأ الذي وقعوا فيه وأساؤا عن طريقه إلى اليمن وأبناء اليمن الذين يخجلون من ممارسة هؤلاء المنتفعين من جريمة الرق والاستعباد وعليهم أن يعتذروا لنا وللوطن جراء ما سببوه لنا من إساءة و إحراج وخجل على المستوى العربي والإسلامي والعالمي .
ما يندا له الجبين أن من يمارس هذه الفظاعة هم نافذين في الدولة وشيوخ يتمتعون بخير الثورة التي من أهم مبادئها التحرر من الاستبداد والاستعمار ومخلفاتهما وإقامة حكم جمهوري عادل وإزالة الفوارق والامتيازات بين الطبقات وهم بفعلهم هذا يوجهون طعنة إلى الثورة وكذلك من يمارس هذه الفضيحة يحضون برعاية واهتمام النظام الحاكم ويمارسون أشياء تضر بهذا النظام على المستويين المحلي والدولي مغلبين أنانيتهم على حقوق الإنسان وسمعة ومكانة اليمن بين سائر الأمم .
على الكل أن يساهم في إعادة حقوق هؤلاء الضعفاء والمستضعفين وفي تمكينهم من حريتهم ومن تحقيق العدالة الاجتماعية وتمكينهم من حياة طيبة وكريمة ولكي تصل إليهم خيرات وأهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر.
جلال الوهبي
Jalal_alwhby@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق