هل نتجنب الوصول للقاع
حقيقة إن ما نمر به هذه الأيام من تدهور أمني واقتصادي يجعلنا نضع أيدينا على قلوبنا في انتظار الأسوأ أصبحنا نشعر وكأننا قشة رمى بنا أحدهم في يوم عاصف
فإذا برياح عاتية تأخذنا يمينا وشمالا فلم يعد لنا هم إلا معرفة متى الوصول إلى القاع المواطن البسيط لا شيء يسره كل شيء يمشي ضده في سباق مع ارتفاع الدولار وما يصاحبه من ارتفاع في الأسعار يثقل كاهل المواطن المثقل أصلا .
الأزمات في ازدياد والاضطرابات كل يوم ومشاكل الكهرباء وصلت لسابقة خطيرة حرائق ورياح وأتربة تطفئ محطات توليد الطاقة بدلا من عن أبناء مأرب وكأن هذا المواطن لابد أن يعاني وإن اختلفت أسباب المعاناة .
أكثر ما تجيده الحكومات المتعاقبة هو التيئيس حتى أننا لم نعد نمنى النفس بالأفضل بل نحتسب للأسوأ ولسان حالنا يقول نحن محظوظون لأننا لسنا في الصومال ولم يعد لنا هم غير أن نتجنب أن يقول عنا الآخرون أننا أصبحنا صومال آخر وفي حقيقة الأمر وبنظرة متمعنة فلم يعد هناك فرق بيننا وبين إخوتنا الصوماليين في الصومال حروب ونحن نرضخ بين الحروب منذ قيام الثورة إلى الآن ربما الصوماليون لم يعرفوا الحروب إلا منذ عشرين عام كذلك فإن الصومال ترزح تحت حكم جماعات وأصحاب نفوذ ولكل زعيم أو جماعة مناطق خاصة بها ونحن ف اليمن نعرف أن كل منطقة لها شيخ وهو الحاكم الناهي فيها ومعرفة صعدة مع من ومناطق شبوة ومأرب ومناطق الحراك في الضالع وأبين ولحج وهكذا .
قد يكون الفرق الوحيد بيننا وبين إخوتنا الصوماليون هو أن جواز سفرهم الدبلوماسي لا يكتب عليه ممنوع العمل أما جواز سفرنا الدبلوماسي فإنه يختم بعبارة ممنوع من العمل حتى وإن كان من يحمله ثاني أكبر شخصية داخل الدولة حسبما ينص الدستور.
الصوماليون استفادوا من عدم وجود دولة عندهم وأوجدوا من البحر مصدر دخل وفير عن طريق القرصنة أما نحن فقد تحول مواطنونا إلى هدف سهل للقوات الدولية ففقدوا معداتهم وحوربوا داخل مياهنا الإقليمية وطردوا منها وقتلوا فيها .
نحن قريبون من الهاوية والمشكلة أننا لا ندري إلى أين نفر منها إخواننا الصوماليون يفرون من بلادهم إلى رداع أما نحن إذا فررنا إلى السعودية فإننا نعود قبل أن نصلها فلا أحد يقبل بنا .
قد نكون اقتربنا من القاع والأمل أن تهب عاصفة جديدة وقوية ترمي بنا بعيدا عن القاع على أرض مستوية حتى وإن ألمنا الوقوع بقوة فخير لنا أن نعاني ألم وقوعنا على أرض مستوية وممكن السير عليها ومن خلالها إلى وضع أفضل من أن نصل إلى القاع بهدوء فلا نستطيع الطلوع بعد ذلك بل سيكون من السهل أن يغطينا الآخرون بالتراب وما أكثر من يريدون أن يصنعوا فينا هذا الصنيع .
جلال الوهبي
Jalal_alwhby@yahoo.com
حقيقة إن ما نمر به هذه الأيام من تدهور أمني واقتصادي يجعلنا نضع أيدينا على قلوبنا في انتظار الأسوأ أصبحنا نشعر وكأننا قشة رمى بنا أحدهم في يوم عاصف
فإذا برياح عاتية تأخذنا يمينا وشمالا فلم يعد لنا هم إلا معرفة متى الوصول إلى القاع المواطن البسيط لا شيء يسره كل شيء يمشي ضده في سباق مع ارتفاع الدولار وما يصاحبه من ارتفاع في الأسعار يثقل كاهل المواطن المثقل أصلا .
الأزمات في ازدياد والاضطرابات كل يوم ومشاكل الكهرباء وصلت لسابقة خطيرة حرائق ورياح وأتربة تطفئ محطات توليد الطاقة بدلا من عن أبناء مأرب وكأن هذا المواطن لابد أن يعاني وإن اختلفت أسباب المعاناة .
أكثر ما تجيده الحكومات المتعاقبة هو التيئيس حتى أننا لم نعد نمنى النفس بالأفضل بل نحتسب للأسوأ ولسان حالنا يقول نحن محظوظون لأننا لسنا في الصومال ولم يعد لنا هم غير أن نتجنب أن يقول عنا الآخرون أننا أصبحنا صومال آخر وفي حقيقة الأمر وبنظرة متمعنة فلم يعد هناك فرق بيننا وبين إخوتنا الصوماليين في الصومال حروب ونحن نرضخ بين الحروب منذ قيام الثورة إلى الآن ربما الصوماليون لم يعرفوا الحروب إلا منذ عشرين عام كذلك فإن الصومال ترزح تحت حكم جماعات وأصحاب نفوذ ولكل زعيم أو جماعة مناطق خاصة بها ونحن ف اليمن نعرف أن كل منطقة لها شيخ وهو الحاكم الناهي فيها ومعرفة صعدة مع من ومناطق شبوة ومأرب ومناطق الحراك في الضالع وأبين ولحج وهكذا .
قد يكون الفرق الوحيد بيننا وبين إخوتنا الصوماليون هو أن جواز سفرهم الدبلوماسي لا يكتب عليه ممنوع العمل أما جواز سفرنا الدبلوماسي فإنه يختم بعبارة ممنوع من العمل حتى وإن كان من يحمله ثاني أكبر شخصية داخل الدولة حسبما ينص الدستور.
الصوماليون استفادوا من عدم وجود دولة عندهم وأوجدوا من البحر مصدر دخل وفير عن طريق القرصنة أما نحن فقد تحول مواطنونا إلى هدف سهل للقوات الدولية ففقدوا معداتهم وحوربوا داخل مياهنا الإقليمية وطردوا منها وقتلوا فيها .
نحن قريبون من الهاوية والمشكلة أننا لا ندري إلى أين نفر منها إخواننا الصوماليون يفرون من بلادهم إلى رداع أما نحن إذا فررنا إلى السعودية فإننا نعود قبل أن نصلها فلا أحد يقبل بنا .
قد نكون اقتربنا من القاع والأمل أن تهب عاصفة جديدة وقوية ترمي بنا بعيدا عن القاع على أرض مستوية حتى وإن ألمنا الوقوع بقوة فخير لنا أن نعاني ألم وقوعنا على أرض مستوية وممكن السير عليها ومن خلالها إلى وضع أفضل من أن نصل إلى القاع بهدوء فلا نستطيع الطلوع بعد ذلك بل سيكون من السهل أن يغطينا الآخرون بالتراب وما أكثر من يريدون أن يصنعوا فينا هذا الصنيع .
جلال الوهبي
Jalal_alwhby@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق