على طريق الخروج الأمريكي من أفغانستان
التغيرات التي طرأت في الآونة الأخيرة على الساحة الأفغانية والباكستانية تقول أن أيام أمريكا باتت معدودة فتغيير القائد العسكري لقوات الناتو والقوات الأمريكية هو مؤشر واضح على أن الإستراتيجية الأمريكية لإخضاع أفغانستان قد فشلت ومما يعزز هذا الكلام هو الإعلان الأخير الذي أعلنته الحكومة الباكستانية عن نيتها التفاوض مع طالبان باكستان ولولا وجود ضوء أخضر أمريكي لهذا التفكير لما تجرأت الحكومة الباكستانية حتى مجرد التفكير في هذا الأمر .
صحيح أن أول من أشار إلى ضرورة التفاوض مع طالبان هو زعيم المعارضة الباكستانية نواز شريف ولكن طلبه هذا هو في الأساس لقطع الطريق على الحكومة من أن تكون هي صاحبة الفكرة مع شعور نواز شريف وملاحظته أن المؤشرات بدأت تدل على تحول في الإستراتيجية الأمريكية بحيث يكون التفاوض أمر حتمي مع طالبان باكستان وأفغانستان ونواز شريف يعلم أن الشعب الباكستاني يميل إلى التفاوض مع طالبان وضد الحلول العسكرية وأمريكا الداعم الوحيد للحلول العسكرية بدأت تغير إستراتيجيتها بعد تأكد فشلها وهنا أصبحت الفرصة مناسبة كي يطلب نواز شريف التحاور مع طالبان ويستميل الشعب إلى صفه .
قد يكون الحوار مع طالبان باكستان جزء من الحوار مع طالبان أفغانستان لتأمين ممر آمن لخروج القوات الأمريكية من أفغانستان عن طريق باكستان وفي الحقيقة نحن نقع في لغط كبير عندما نقول طالبان باكستان وطالبان أفغانستان وهي بالحقيقة طالبان واحدة ومتى حلت أمريكا وباكستان مشكلتها مع طالبان أفغانستان حسب التقسيم السائد لطالبان في الساحة العالمية فإن مشاكل أمريكا وباكستان ستحل وبشكل آلي مع طالبان باكستان فالجميع يعرف أن نشئت طالبان باكستان لا نقل نشأتها بل ظهور عناصرها في باكستان كان من أجل قطع الإمدادات الغربية لقواتها المتواجدة في أفغانستان بمعنى أن طالبان أفغانستان التي يمكن القول عنها طالبان من غير تحديد أو تجنيس نجحت في نقل المعركة إلى باكستان الطريق الرئيسي والممر الذي تعتمد عليه القوات الأجنبية في أفغانستان في إيصال المؤن إلى قواتها وحتى قيادات طالبان المتواجدة في باكستان هي مرتبطة بالقيادة الأفغانية بل أن قادة طالبان أفغانستان يتنقلون بين الباكستان وأفغانستان ويقودون العمليات في أفغانستان وباكستان وهذا الأمر يحدث أيضا بالنسبة لقيادات طالبان الباكستانية في أفغانستان فالأغلبية من طالبان بشتون ولغتهم واحده ومناطقهم متجاورة فهم يعتبرون الوطن واحد والمشروع واحد وبالنتيجة فإن الحل واحد ولا يمكن أن يتجزأ .
جلال الوهبي
Jalal_alwhby@yahoo.com
التغيرات التي طرأت في الآونة الأخيرة على الساحة الأفغانية والباكستانية تقول أن أيام أمريكا باتت معدودة فتغيير القائد العسكري لقوات الناتو والقوات الأمريكية هو مؤشر واضح على أن الإستراتيجية الأمريكية لإخضاع أفغانستان قد فشلت ومما يعزز هذا الكلام هو الإعلان الأخير الذي أعلنته الحكومة الباكستانية عن نيتها التفاوض مع طالبان باكستان ولولا وجود ضوء أخضر أمريكي لهذا التفكير لما تجرأت الحكومة الباكستانية حتى مجرد التفكير في هذا الأمر .
صحيح أن أول من أشار إلى ضرورة التفاوض مع طالبان هو زعيم المعارضة الباكستانية نواز شريف ولكن طلبه هذا هو في الأساس لقطع الطريق على الحكومة من أن تكون هي صاحبة الفكرة مع شعور نواز شريف وملاحظته أن المؤشرات بدأت تدل على تحول في الإستراتيجية الأمريكية بحيث يكون التفاوض أمر حتمي مع طالبان باكستان وأفغانستان ونواز شريف يعلم أن الشعب الباكستاني يميل إلى التفاوض مع طالبان وضد الحلول العسكرية وأمريكا الداعم الوحيد للحلول العسكرية بدأت تغير إستراتيجيتها بعد تأكد فشلها وهنا أصبحت الفرصة مناسبة كي يطلب نواز شريف التحاور مع طالبان ويستميل الشعب إلى صفه .
قد يكون الحوار مع طالبان باكستان جزء من الحوار مع طالبان أفغانستان لتأمين ممر آمن لخروج القوات الأمريكية من أفغانستان عن طريق باكستان وفي الحقيقة نحن نقع في لغط كبير عندما نقول طالبان باكستان وطالبان أفغانستان وهي بالحقيقة طالبان واحدة ومتى حلت أمريكا وباكستان مشكلتها مع طالبان أفغانستان حسب التقسيم السائد لطالبان في الساحة العالمية فإن مشاكل أمريكا وباكستان ستحل وبشكل آلي مع طالبان باكستان فالجميع يعرف أن نشئت طالبان باكستان لا نقل نشأتها بل ظهور عناصرها في باكستان كان من أجل قطع الإمدادات الغربية لقواتها المتواجدة في أفغانستان بمعنى أن طالبان أفغانستان التي يمكن القول عنها طالبان من غير تحديد أو تجنيس نجحت في نقل المعركة إلى باكستان الطريق الرئيسي والممر الذي تعتمد عليه القوات الأجنبية في أفغانستان في إيصال المؤن إلى قواتها وحتى قيادات طالبان المتواجدة في باكستان هي مرتبطة بالقيادة الأفغانية بل أن قادة طالبان أفغانستان يتنقلون بين الباكستان وأفغانستان ويقودون العمليات في أفغانستان وباكستان وهذا الأمر يحدث أيضا بالنسبة لقيادات طالبان الباكستانية في أفغانستان فالأغلبية من طالبان بشتون ولغتهم واحده ومناطقهم متجاورة فهم يعتبرون الوطن واحد والمشروع واحد وبالنتيجة فإن الحل واحد ولا يمكن أن يتجزأ .
جلال الوهبي
Jalal_alwhby@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق