ردا على سويسرا
كنا نتوقع أن يحدث مثل هذا الأمر في صربيا مثلا أو أي دولة أوربية أخرى أما سويسرا فما كنا نتوقع منها ما حدث .
السويسريون ارتكبوا خطأ فادح بالخطوة التي أقدموا عليها لعدة أسباب أهمها ما عرف عن هذا البلد من الحياد العالمي مما جعلها قبلة للاستثمارات العالمية والادخار وتشغيل الأموال في مصارفها ذات الصيت العالمي وكنا نحن العرب والمسلمين لا نتوقع من سويسرا أن تنجر إلى هذا الصراع الحضاري بين الحضارة الإسلامية الأخذة في الانتشار والحضارة الغربية الأخذة بالذبول والانحسار ولكن كما يبدو فقد جر أعداء سويسرا ومن يقف ورائهم من اللوبيات الصهيونية الناشطة في الغرب سويسرا إلى خضم هذا الصراع الذي لن يأتي لسويسرا بخير ولو أن هذا الحدث الهمجي جاء من دولة أخرى غير سويسرا لكنا تقبلناه أما سويسرا فهذا أخر ما كنا نتوقعه ومن حقنا كعرب ومسلمين أن نرد على هذا الاستفزاز الغير مبرر وبالطريقة التي نقدر عليها والتي نراها مناسبة فنحن العرب والمسلمون بإمكاننا كمستثمرين نملك المال الذي يحتاجونه أن نرد على هذا التصرف السويسري المنافي لحقوق الإنسان وحرية الدين والمعتقد الذي يتشدق به الغرب وسقط في أول اختبار حقيقي لتطبيق ما يتشدق به من خلال عدة إجراءات منها سحب الأموال من البنوك السويسرية وهناك طريقة أفضل وهي بناء ناطحات سحاب بتصاميم إسلامية ويفضل أن تكون على هيئة مآذن وبأشكال مختلفة وطرازات من كل بلدان العالم الإسلامية ولأن الأوروبيون بطبعهم يعبدون المادة فلا أعتقد أنهم سيرفضون مشاريع استثمارية توفر لهم المال والوظائف حتى لو كانت هذه المشاريع تتعارض مع ديانتهم ومعتقداتهم وهم في الأساس دينهم ومعتقدهم المادة وفي الحقيقة هم شعوب لا دين له إلا المصلحة مع احترامي للأقلية المغيبة والتي يشير إليه إعلامهم كنوع من الدعاية الإعلامية وتحسين الصورة السيئة .
جلال الوهبي
Glal_wh@yahoo.com
كنا نتوقع أن يحدث مثل هذا الأمر في صربيا مثلا أو أي دولة أوربية أخرى أما سويسرا فما كنا نتوقع منها ما حدث .
السويسريون ارتكبوا خطأ فادح بالخطوة التي أقدموا عليها لعدة أسباب أهمها ما عرف عن هذا البلد من الحياد العالمي مما جعلها قبلة للاستثمارات العالمية والادخار وتشغيل الأموال في مصارفها ذات الصيت العالمي وكنا نحن العرب والمسلمين لا نتوقع من سويسرا أن تنجر إلى هذا الصراع الحضاري بين الحضارة الإسلامية الأخذة في الانتشار والحضارة الغربية الأخذة بالذبول والانحسار ولكن كما يبدو فقد جر أعداء سويسرا ومن يقف ورائهم من اللوبيات الصهيونية الناشطة في الغرب سويسرا إلى خضم هذا الصراع الذي لن يأتي لسويسرا بخير ولو أن هذا الحدث الهمجي جاء من دولة أخرى غير سويسرا لكنا تقبلناه أما سويسرا فهذا أخر ما كنا نتوقعه ومن حقنا كعرب ومسلمين أن نرد على هذا الاستفزاز الغير مبرر وبالطريقة التي نقدر عليها والتي نراها مناسبة فنحن العرب والمسلمون بإمكاننا كمستثمرين نملك المال الذي يحتاجونه أن نرد على هذا التصرف السويسري المنافي لحقوق الإنسان وحرية الدين والمعتقد الذي يتشدق به الغرب وسقط في أول اختبار حقيقي لتطبيق ما يتشدق به من خلال عدة إجراءات منها سحب الأموال من البنوك السويسرية وهناك طريقة أفضل وهي بناء ناطحات سحاب بتصاميم إسلامية ويفضل أن تكون على هيئة مآذن وبأشكال مختلفة وطرازات من كل بلدان العالم الإسلامية ولأن الأوروبيون بطبعهم يعبدون المادة فلا أعتقد أنهم سيرفضون مشاريع استثمارية توفر لهم المال والوظائف حتى لو كانت هذه المشاريع تتعارض مع ديانتهم ومعتقداتهم وهم في الأساس دينهم ومعتقدهم المادة وفي الحقيقة هم شعوب لا دين له إلا المصلحة مع احترامي للأقلية المغيبة والتي يشير إليه إعلامهم كنوع من الدعاية الإعلامية وتحسين الصورة السيئة .
جلال الوهبي
Glal_wh@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق