تابع لمسلسل خذ بالك
مشوار سكارى
هذه المرة الأولى التي يتأخر فيها صالح إلى ما بعد العاشرة ليلا ولعلها تكون الأخيرة في المدى القصير على الأقل فهذه الليلة من الصعب أن ينساها بسرعة أو سهولة لأنه ومن مكان لطالما عرفه قبل أن يكون سائق سيارة أجرة يستوقفها شخصان ويطلبان منه أن يحرك السيارة وبالفعل يحرك السيارة دون أن يعرف إلى أين الوجهة النهائية وكلما شعر به أنه يدور حول حلقة مفرغة ادخل هذا الشارع ارجع إلى هذا الشارع عد إلى هذا الشارع يمين يسار إلى الخلف إلى الأمام ليلاحظ نفسه وقد عاد إلى المكان الذي وجد فيه هذين الشخصين لأكثر من مرة وكل مرة يطلب منه زيادة السرعة وفي الأخير يطلب منه أحدهما أن يخلي المقعد الذي هو فيه ويجعل معلمه يقود السيارة بحجة أن صالح كما يبدوا مبتدأ في قيادة السيارة ولا يمشي بالسرعة المطلوبة ولا يعرف الطريق جيدا وبسبب إلحاحهما عليه وخوفه منهما يوقف السائق سيارته ويعود للجلوس بمكان الشيخ الذي بدوره تولى القيادة وكأنه يقود طيارة لا سيارة وبعدما قطع الكثير من شوارع العاصمة التي يعرفها صالح والتي لا يعرفها يتوقف الشيخ كما يناديه صاحبه أما أحد المنازل في إحدى الحارات القديمة وينزل رفيقه إلى ذلك البيت ويطرقه بشده ليخرج منه شخص وبيده عبوه خمسة لتر عرف صالح من خلال الشجار الذي تم بين الشخصين وهروب الشخص الذي خرج من منزله وعاد إليه مغلقا بابه بعدما تخلص من شجار الشخص الذي طرق بابه واستمرار ذلك الشخص في طرق الباب بعدما أغلقه صاحب المنزل بعد شجاره مع الطارق لأن ما بداخل العبوة ( الدبة ) هو ليس نوعية ممتازة والذي كان على ما يبدوا من رائحته خمرا محلي الصنع فلقد ملأت ريحته السيارة عندما عاد مرافق الشيخ بطلب من الشيخ إلى السيارة وانطلقا في شوارع العاصمة يبحثان عن نوعية ممتازة في منزل أخر لكنهما وجداه مغلقا فتركاه والسائق خائف على نفسه لا يجرأ على الكلام ومسلماً أمره لله الذي أنقذه بأن جعل هذين الشخصين يشاهدان مجموعة من رفاقهما فأوقفا السيارة ونزل الشيخ ومرافقة وأعطى السائق مائتا ريال لا تساوي عشر المبلغ الذي يستحقه ولكن السائق فرح بالتخلص منهما حتى ولو أعطاهما مال من جيبه ولكن يبدوا أن الشيخ كان يتحلى بنوع من الطيبة فقد وعد السائق بثمان مائة ريال في الليلة المقبلة ليغادر صالح المكان مسرعاً قبل أن يطلب منه الشيخ وجماعته مشواراً أخرا ويعود إلى البيت مرهقا متعبا حزينا على الليلة التي قضاها بدون فائدة وحامدا الله لخروجه من ذلك المشوار سالما معافى وليغير في الليلة التالية طريقه حتى لا يرى الشيخ مرة أخرى .
جلال الوهبي
Glal_wh@yahoo.com
مشوار سكارى
هذه المرة الأولى التي يتأخر فيها صالح إلى ما بعد العاشرة ليلا ولعلها تكون الأخيرة في المدى القصير على الأقل فهذه الليلة من الصعب أن ينساها بسرعة أو سهولة لأنه ومن مكان لطالما عرفه قبل أن يكون سائق سيارة أجرة يستوقفها شخصان ويطلبان منه أن يحرك السيارة وبالفعل يحرك السيارة دون أن يعرف إلى أين الوجهة النهائية وكلما شعر به أنه يدور حول حلقة مفرغة ادخل هذا الشارع ارجع إلى هذا الشارع عد إلى هذا الشارع يمين يسار إلى الخلف إلى الأمام ليلاحظ نفسه وقد عاد إلى المكان الذي وجد فيه هذين الشخصين لأكثر من مرة وكل مرة يطلب منه زيادة السرعة وفي الأخير يطلب منه أحدهما أن يخلي المقعد الذي هو فيه ويجعل معلمه يقود السيارة بحجة أن صالح كما يبدوا مبتدأ في قيادة السيارة ولا يمشي بالسرعة المطلوبة ولا يعرف الطريق جيدا وبسبب إلحاحهما عليه وخوفه منهما يوقف السائق سيارته ويعود للجلوس بمكان الشيخ الذي بدوره تولى القيادة وكأنه يقود طيارة لا سيارة وبعدما قطع الكثير من شوارع العاصمة التي يعرفها صالح والتي لا يعرفها يتوقف الشيخ كما يناديه صاحبه أما أحد المنازل في إحدى الحارات القديمة وينزل رفيقه إلى ذلك البيت ويطرقه بشده ليخرج منه شخص وبيده عبوه خمسة لتر عرف صالح من خلال الشجار الذي تم بين الشخصين وهروب الشخص الذي خرج من منزله وعاد إليه مغلقا بابه بعدما تخلص من شجار الشخص الذي طرق بابه واستمرار ذلك الشخص في طرق الباب بعدما أغلقه صاحب المنزل بعد شجاره مع الطارق لأن ما بداخل العبوة ( الدبة ) هو ليس نوعية ممتازة والذي كان على ما يبدوا من رائحته خمرا محلي الصنع فلقد ملأت ريحته السيارة عندما عاد مرافق الشيخ بطلب من الشيخ إلى السيارة وانطلقا في شوارع العاصمة يبحثان عن نوعية ممتازة في منزل أخر لكنهما وجداه مغلقا فتركاه والسائق خائف على نفسه لا يجرأ على الكلام ومسلماً أمره لله الذي أنقذه بأن جعل هذين الشخصين يشاهدان مجموعة من رفاقهما فأوقفا السيارة ونزل الشيخ ومرافقة وأعطى السائق مائتا ريال لا تساوي عشر المبلغ الذي يستحقه ولكن السائق فرح بالتخلص منهما حتى ولو أعطاهما مال من جيبه ولكن يبدوا أن الشيخ كان يتحلى بنوع من الطيبة فقد وعد السائق بثمان مائة ريال في الليلة المقبلة ليغادر صالح المكان مسرعاً قبل أن يطلب منه الشيخ وجماعته مشواراً أخرا ويعود إلى البيت مرهقا متعبا حزينا على الليلة التي قضاها بدون فائدة وحامدا الله لخروجه من ذلك المشوار سالما معافى وليغير في الليلة التالية طريقه حتى لا يرى الشيخ مرة أخرى .
جلال الوهبي
Glal_wh@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق