في ذكرى رحيل صدام حسين
لطالما سألت نفسي لماذا تحرك صدام حسين عسكرياً ضد إيران ولطالما لمته ولامه الكثير ويبدو أنني الآن عرفت سبب هذا التحرك ضد إيران فيبدوا أن ما جعل صدام حسين الذي جعله يبادر إلى هذا العمل العسكري معرفته بالفكر الثوري للقيادة الإيرانية الجديدة فلقد خاف من أن تنقل إيران الثورة من أراضيها إلى العراق الذي تتوفر فيه بيئة خصبة لأفكار الثورة الشيعية في إيران ومن ذلك يتبين أن دخول النظام العراقي السابق في تلك المعركة كان بشعار مكره أخاك لا بطل وليستثمر جوا عالميا معادياً لنظام إيراني جديد يبدوا من الوهلة الأولى صعوبة التعامل معه وكان من الذكاء أن يستغل صدام حسين هذا الشعور العالمي وهذا الموقف ضد النظام الإيراني .
إن ما جعلني أشعر أن ما وراء تلك الحرب هي هذه الأسباب الوقائع والأحداث التي حدثت بعد انهيار نظام صدام حسين وخصوصاً في هذه الأيام ما يحدث في دول عربية بعيدة عن إيران فما بالك بالعراق التي يربطها بإيران جغرافيا واحده ومذهب واحد يعتنقه الكثير من العراقيين .
في هذه الذكرى أتفهم لماذا كان صدام حسين يتبنى رعاية المقاومة الفلسطينية فبفعله هذا كان يقطع الطريق على إيران حتى تتبنى المقاومة الفلسطينية وما يصاحب ذلك من تأثير في سير وأداء المقاومة الفلسطينية وفي هذه المناسبة عرفت سر اهتمام النظام العراقي السابق بالوطن العربي ودعمه له لقد أراد أن يقطع الطريق على غير العرب من التدخل في الشئون العربية لقد كان صدام حسين يعمل ذلك من أجل العراق ومن أجل الأمة العربية وكنا نتقول عليه الكثير وننسب أعماله تلك إلى غير الغرض الذي كان يفعلها لأجله .
لكم تقول كثير منا أنه يلعب بأموال شعبه من أجل لا شيء متناسين أن أوروبا وأمريكا توزع أموالا في المشرق والمغرب والكل يصفق لها ويشكرها على ذلك وليس هذا فحسب وإنما تجني فوائد أخرى كثيرة اقتصادية وغيرها
أما صدام فكان يلام على ذلك وكأننا كنا مبرمجين على أن كل ما يفعله صدام هو خطأ وإنني أرى اليوم الكثير مما كان يفعله صواب وربما تصوب لنا الأيام الكثير مما حسبناه خطأ على نظام صدام حسين وهذا لا يعني أن صدام حسين لم يخطأ فهو بشر ومن صفات البشر الخطأ ولكن يجب أن نعترف ونقر لأهل الصواب صوابهم ونتفهم لأهل الخطأ خطأهم وفي الأخير المخطأ يدفع ثمن خطأه والمحسن سيستفيد من إحسانه ورحم الله موتى صدام حسين وجميع موتى المسلمين .
جلال الوهبي
Glal_wh@yahoo.com
لطالما سألت نفسي لماذا تحرك صدام حسين عسكرياً ضد إيران ولطالما لمته ولامه الكثير ويبدو أنني الآن عرفت سبب هذا التحرك ضد إيران فيبدوا أن ما جعل صدام حسين الذي جعله يبادر إلى هذا العمل العسكري معرفته بالفكر الثوري للقيادة الإيرانية الجديدة فلقد خاف من أن تنقل إيران الثورة من أراضيها إلى العراق الذي تتوفر فيه بيئة خصبة لأفكار الثورة الشيعية في إيران ومن ذلك يتبين أن دخول النظام العراقي السابق في تلك المعركة كان بشعار مكره أخاك لا بطل وليستثمر جوا عالميا معادياً لنظام إيراني جديد يبدوا من الوهلة الأولى صعوبة التعامل معه وكان من الذكاء أن يستغل صدام حسين هذا الشعور العالمي وهذا الموقف ضد النظام الإيراني .
إن ما جعلني أشعر أن ما وراء تلك الحرب هي هذه الأسباب الوقائع والأحداث التي حدثت بعد انهيار نظام صدام حسين وخصوصاً في هذه الأيام ما يحدث في دول عربية بعيدة عن إيران فما بالك بالعراق التي يربطها بإيران جغرافيا واحده ومذهب واحد يعتنقه الكثير من العراقيين .
في هذه الذكرى أتفهم لماذا كان صدام حسين يتبنى رعاية المقاومة الفلسطينية فبفعله هذا كان يقطع الطريق على إيران حتى تتبنى المقاومة الفلسطينية وما يصاحب ذلك من تأثير في سير وأداء المقاومة الفلسطينية وفي هذه المناسبة عرفت سر اهتمام النظام العراقي السابق بالوطن العربي ودعمه له لقد أراد أن يقطع الطريق على غير العرب من التدخل في الشئون العربية لقد كان صدام حسين يعمل ذلك من أجل العراق ومن أجل الأمة العربية وكنا نتقول عليه الكثير وننسب أعماله تلك إلى غير الغرض الذي كان يفعلها لأجله .
لكم تقول كثير منا أنه يلعب بأموال شعبه من أجل لا شيء متناسين أن أوروبا وأمريكا توزع أموالا في المشرق والمغرب والكل يصفق لها ويشكرها على ذلك وليس هذا فحسب وإنما تجني فوائد أخرى كثيرة اقتصادية وغيرها
أما صدام فكان يلام على ذلك وكأننا كنا مبرمجين على أن كل ما يفعله صدام هو خطأ وإنني أرى اليوم الكثير مما كان يفعله صواب وربما تصوب لنا الأيام الكثير مما حسبناه خطأ على نظام صدام حسين وهذا لا يعني أن صدام حسين لم يخطأ فهو بشر ومن صفات البشر الخطأ ولكن يجب أن نعترف ونقر لأهل الصواب صوابهم ونتفهم لأهل الخطأ خطأهم وفي الأخير المخطأ يدفع ثمن خطأه والمحسن سيستفيد من إحسانه ورحم الله موتى صدام حسين وجميع موتى المسلمين .
جلال الوهبي
Glal_wh@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق