كيف خدم الخليجيون الحوثيين
لم يتوقع الخليجيون أنهم عندما أخرجوا اليمنيين من بلدانهم وطردوهم من أعمالهم أنهم مهدوا بفعلهم هذا لهذه الأيام التي ظهر فيها الحوثي وقد وجد من يتبعه من الكثير من اليمنيين الذين ضاقت عليهم الأرض فالفقر من جهة والجهل من جهلة ليستفيد النظام بدفع هذا الشعب إلى التجنيد كفرصة وطريقة وحيدة للحصول على راتب ووظيفة ويستفيد الحوثي للتجنيد لأفكاره ومأربه وبدلا من أن يتأثر النظام من الفعل الذي صنعه الخليجيون تضرر الشعب واستفاد النظام المغضوب عليه في تلك الفترة الصعبة من تأريخ اليمن فمن المعلوم أنه من السهولة بمكان قيادة شعب جاهل وفقير عن قيادة شعب متعلم وغني أو لنقل شعب يعيش بكرامة لذلك وفي مثل هذه الظروف التي يعيشها اليمنيون فإن أثرها أول من سيكتوي بها جيرانهم إما حسدا من النعيم الذي ينعم به الجار وجار الجار محروم وهذا من أحد الأسباب التي جعلت جبريل يوصي بالجار وسبب أخر يجعل نار المعاناة والفقر تنتقل من اليمن إلى جيرانها وجود من له مصلحة في تعكير صفو وراحة إخواننا وجيراننا المتخمين بالنعم والذين لا يؤدون لنا حقوق الجوار التي لو أدوها ورعوها حق رعايتها لوجدوا شعب يحفظ للكرام حقوقهم ويدافع عنهم ويقابل الإحسان بالإحسان والتأريخ خير شاهد فقبل العام 1990 وعندما كانت العلاقة طيبة بين الشعب اليمني وبقية شعوب الجزيرة العربية نعم الجميع بالأمن والاستقرار والطمأنينة ومنذ تعكرت الأجواء وظهرت الضغائن والجميع في معاناة مستمرة وإن اختلفت أشكالها لذلك فالعلاج معروف فهل الجرأة موجودة لتناوله .
جلال الوهبي
Glal_wh@yahoo.com
لم يتوقع الخليجيون أنهم عندما أخرجوا اليمنيين من بلدانهم وطردوهم من أعمالهم أنهم مهدوا بفعلهم هذا لهذه الأيام التي ظهر فيها الحوثي وقد وجد من يتبعه من الكثير من اليمنيين الذين ضاقت عليهم الأرض فالفقر من جهة والجهل من جهلة ليستفيد النظام بدفع هذا الشعب إلى التجنيد كفرصة وطريقة وحيدة للحصول على راتب ووظيفة ويستفيد الحوثي للتجنيد لأفكاره ومأربه وبدلا من أن يتأثر النظام من الفعل الذي صنعه الخليجيون تضرر الشعب واستفاد النظام المغضوب عليه في تلك الفترة الصعبة من تأريخ اليمن فمن المعلوم أنه من السهولة بمكان قيادة شعب جاهل وفقير عن قيادة شعب متعلم وغني أو لنقل شعب يعيش بكرامة لذلك وفي مثل هذه الظروف التي يعيشها اليمنيون فإن أثرها أول من سيكتوي بها جيرانهم إما حسدا من النعيم الذي ينعم به الجار وجار الجار محروم وهذا من أحد الأسباب التي جعلت جبريل يوصي بالجار وسبب أخر يجعل نار المعاناة والفقر تنتقل من اليمن إلى جيرانها وجود من له مصلحة في تعكير صفو وراحة إخواننا وجيراننا المتخمين بالنعم والذين لا يؤدون لنا حقوق الجوار التي لو أدوها ورعوها حق رعايتها لوجدوا شعب يحفظ للكرام حقوقهم ويدافع عنهم ويقابل الإحسان بالإحسان والتأريخ خير شاهد فقبل العام 1990 وعندما كانت العلاقة طيبة بين الشعب اليمني وبقية شعوب الجزيرة العربية نعم الجميع بالأمن والاستقرار والطمأنينة ومنذ تعكرت الأجواء وظهرت الضغائن والجميع في معاناة مستمرة وإن اختلفت أشكالها لذلك فالعلاج معروف فهل الجرأة موجودة لتناوله .
جلال الوهبي
Glal_wh@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق