إيران تترنح فهل تسقط ؟
يبدوا أن إيران لامست الخطوط الحمراء التي رسمت لها وبدأت تخرج عن النص والسيناريو المكتوب لذلك قرر الغرب أن يقرص إيران قرصة صغيرة تعيدها إلى رشدها وإلا فسيناريوهات الغرب البديلة جاهزة فلا ثوابت عندما يتعلق الأمر بالخروج عن النص أو ملامسة الخطوط الحمراء المرسومة للبطل والكومبارس على حد سواء .
العقوبات المفروضة على إيران ليس لها نفس الأهداف التي فرضت من أجلها العقوبات الغربية
يبدوا أن إيران لامست الخطوط الحمراء التي رسمت لها وبدأت تخرج عن النص والسيناريو المكتوب لذلك قرر الغرب أن يقرص إيران قرصة صغيرة تعيدها إلى رشدها وإلا فسيناريوهات الغرب البديلة جاهزة فلا ثوابت عندما يتعلق الأمر بالخروج عن النص أو ملامسة الخطوط الحمراء المرسومة للبطل والكومبارس على حد سواء .
العقوبات المفروضة على إيران ليس لها نفس الأهداف التي فرضت من أجلها العقوبات الغربية
والعالمية على النظام العراقي السابق ذلك أن النظام العراقي السابق كان قد تجاوز الخطوط الحمراء وبارز الغرب العداء وأظهر إمكانات لا يسمح بإظهارها أو الحصول عليها .
التدهور الحاد في سعر صرف العملة الإيرانية دفع الداخل الإيراني للاحتجاج وإقفال الأسواق والإضراب مما اضطر حكومة نجاد إلى مراجعة سياستها الاقتصادية ودفعها لإلغاء الدعم المقدم للسلع الأساسية على أمل تفادي التدهور الكبير والمتسارع للعملة الإيرانية إلى أن إلغاء الدعم لن يأتي بنتائج مجدية للتغلب على الأزمة التي تعصف بالاقتصاد الإيراني لأن إيران لا تحصل على احتياجاتها من العملة الصعبة بسبب العقوبات المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي الذي عكر علاقتها مع الغرب بسبب التخوف الإسرائيلي من امتلاك إيران القنبلة النووية مما سيفقد إسرائيل قوة الردع التي ظلت محتفظة بها منذ ستينات القرن الماضي .
إيران بحاجة ماسة للعملة الصعبة لتمويل عملياتها الخارجية ولدعم حلفائها في المنطقة والغرب فرض عليها عقوبات اقتصادية وأمريكا فرضت عقوبات على قطاع النفط الإيراني مما جعل زبائن النفط الإيراني يمتنعون عن استيراد النفط الإيراني خوفا من العقوبات الأمريكية ولصعوبة تسديد قيمة مستحقات النفط الإيرانية بسبب العقوبات المالية المفروضة من قبل الحكومة الأمريكية وإيران لم تعد تستطيع جني قيمة منتجاتها وصادراتها إلا بطرق ملتوية تأخذ جزء من القيمة وتجعل حصتها من قيمة منتجاتها أقل بكثير مما سبق ومما كانت ستجنيها لو لم تكن العقوبات الأمريكية والأوربية قد فرضت عليها .
إيران الآن بين خيارين أحلاهما مر إما أن تستمر في عنادها وفي برنامجها النووي المشكوك في أهدافه وتتحمل نتيجة ذلك اقتصاديا واجتماعيا وعليها في هذه الحالة إقناع مواطنيها بتحمل الصعوبات الجمة التي ستجعل حياتهم بائسة وأن تقنعهم في المغامرة الغير محسوبة التي يخوضها النظام بهم ويقنعهم بتحمل تبعات المغامرة ودفع الثمن وعليهم أن يضعوا النموذج الكوري الشمالي أمام ناظريهم وناظري مواطنيهم أو أن تستسلم للخيار الثاني وترضخ للمشيئة الإسرائيلية والغربية وتتراجع عن ملامسة الخطوط الحمراء التي وضعت لها وتتخلى عن طموحاتها النووية وترضى بما قسم لها من الغرب وتستمر في دورها الذي تقوم به منذ قيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمتمثل بدعم الجماعات الشيعية في المنطقة العربية وبناء قدراتها العسكرية التقليدية التي هدفها الرئيسي إخافة المجتمع الخليجي مما يجعله أكثر قبولا بالتدخلات الغربية بحجة الحماية من الجار القوي والذي يضمر من الشر الكثير والذي يهدف للسيطرة على المنطقة وإركاعها لصالح ولاية الفقيه الإمام او على الأقل إخضاعها لصالح الجماعات والأحزاب المرتبطة به .
جلال الوهبي
jalalalwhby@gmail.com
التدهور الحاد في سعر صرف العملة الإيرانية دفع الداخل الإيراني للاحتجاج وإقفال الأسواق والإضراب مما اضطر حكومة نجاد إلى مراجعة سياستها الاقتصادية ودفعها لإلغاء الدعم المقدم للسلع الأساسية على أمل تفادي التدهور الكبير والمتسارع للعملة الإيرانية إلى أن إلغاء الدعم لن يأتي بنتائج مجدية للتغلب على الأزمة التي تعصف بالاقتصاد الإيراني لأن إيران لا تحصل على احتياجاتها من العملة الصعبة بسبب العقوبات المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي الذي عكر علاقتها مع الغرب بسبب التخوف الإسرائيلي من امتلاك إيران القنبلة النووية مما سيفقد إسرائيل قوة الردع التي ظلت محتفظة بها منذ ستينات القرن الماضي .
إيران بحاجة ماسة للعملة الصعبة لتمويل عملياتها الخارجية ولدعم حلفائها في المنطقة والغرب فرض عليها عقوبات اقتصادية وأمريكا فرضت عقوبات على قطاع النفط الإيراني مما جعل زبائن النفط الإيراني يمتنعون عن استيراد النفط الإيراني خوفا من العقوبات الأمريكية ولصعوبة تسديد قيمة مستحقات النفط الإيرانية بسبب العقوبات المالية المفروضة من قبل الحكومة الأمريكية وإيران لم تعد تستطيع جني قيمة منتجاتها وصادراتها إلا بطرق ملتوية تأخذ جزء من القيمة وتجعل حصتها من قيمة منتجاتها أقل بكثير مما سبق ومما كانت ستجنيها لو لم تكن العقوبات الأمريكية والأوربية قد فرضت عليها .
إيران الآن بين خيارين أحلاهما مر إما أن تستمر في عنادها وفي برنامجها النووي المشكوك في أهدافه وتتحمل نتيجة ذلك اقتصاديا واجتماعيا وعليها في هذه الحالة إقناع مواطنيها بتحمل الصعوبات الجمة التي ستجعل حياتهم بائسة وأن تقنعهم في المغامرة الغير محسوبة التي يخوضها النظام بهم ويقنعهم بتحمل تبعات المغامرة ودفع الثمن وعليهم أن يضعوا النموذج الكوري الشمالي أمام ناظريهم وناظري مواطنيهم أو أن تستسلم للخيار الثاني وترضخ للمشيئة الإسرائيلية والغربية وتتراجع عن ملامسة الخطوط الحمراء التي وضعت لها وتتخلى عن طموحاتها النووية وترضى بما قسم لها من الغرب وتستمر في دورها الذي تقوم به منذ قيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمتمثل بدعم الجماعات الشيعية في المنطقة العربية وبناء قدراتها العسكرية التقليدية التي هدفها الرئيسي إخافة المجتمع الخليجي مما يجعله أكثر قبولا بالتدخلات الغربية بحجة الحماية من الجار القوي والذي يضمر من الشر الكثير والذي يهدف للسيطرة على المنطقة وإركاعها لصالح ولاية الفقيه الإمام او على الأقل إخضاعها لصالح الجماعات والأحزاب المرتبطة به .
جلال الوهبي
jalalalwhby@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق