أين النتائج ؟
الشعب لم يعد كما كان وأصبح فضوليا لدرجة ستسبب لصانع القرار الصداع وتجعله في مواجهة مباشرة مع الشعب والشعب ما عاد قادرا على التعامل معه على أنه قاصرا فهو بحاجة إلى شفافية كانت مفقودة يستطيع من خلال هذه الشفافية قياس مدى التطور الذي يحدث وإن كان ضئيلا بحكم ضيق الوقت وعدم مرور فترة كافية للحكم على أداء الرئيس والحكومة ومع ذلك فالشعب يسمع جعجعة لكن الطحين قليل فكم هي الملفات والقضايا ال
الشعب لم يعد كما كان وأصبح فضوليا لدرجة ستسبب لصانع القرار الصداع وتجعله في مواجهة مباشرة مع الشعب والشعب ما عاد قادرا على التعامل معه على أنه قاصرا فهو بحاجة إلى شفافية كانت مفقودة يستطيع من خلال هذه الشفافية قياس مدى التطور الذي يحدث وإن كان ضئيلا بحكم ضيق الوقت وعدم مرور فترة كافية للحكم على أداء الرئيس والحكومة ومع ذلك فالشعب يسمع جعجعة لكن الطحين قليل فكم هي الملفات والقضايا ال
تي يعاصرها ولكنه لا يجد لها أثر على أرض الواقع فهو يسمع عن مساعدات ومنح لا يلمس أثرها كذلك الكهرباء كم يسمع عن المشاريع والخطط التي تسعى الدولة لتنفيذها لكنها تبقى حبر على ورق وأحلام بمعنى أن العمل لم يبدأ وهذا يذكرنا بحجر الأساس التي كان يضعها النظام السابق وتبقى أحجار الأساس من زيارة إلى أخرى دون أن تكتمل المشاريع وبلا نتائج على الأرض أما بالنسبة للوضع الأمني والحقوقي وهو شغل الناس الشاغل في الوطن هذه الأيام مع القرارات واللجان المشكلة والتغييرات المتتالية فإنك وللوهلة الأولى تشعر أن كل شيء يسير بالنظام والقانون خصوصا إذا استمعت للتصريحات والبيانات فعقب كل جريمة ترتكب في حق الوطن تشكل لجنة للتحقيق بالرغم من أن كل شيء واضح وضوح الشمس الجريمة بكل أركانها والتعامل هو كما هو أوامر بتشكيل لجنة للتحقيق تلت لجان سابقة حتى أننا لا نكاد نحصيها ولم نعد ندري أي تقرير من هذه اللجان سيصدر إن كان سيصدر ونكاد نجزم أن لا نتائج ستظهر ومع ضعف هيبة الدولة وتقلد المشتبه بهم مناصب عليا في الدولة فإن المعنيين بالتحقيق معهم والمتهمين بالاعتداءات وإحداث الفوضى يمتنعون عن الحضور والمثول ويسجلون فارين من وجه العدالة مع أنهم يسرحون ويمرحون كما يشاءون وقت ما يشاءون وحتى داخل العاصمة وهناك من يفكر بأن القضايا ستهدأ والرأي العام لهذه الجرائم سينسى وحتى إن أنجز عمل حول هذه الانتهاكات والجرائم لا يتم الاهتمام بالنتائج مما يجعل من السهل طي صفحات تقارير التحقيقات لولا أن تتابع الجرائم تذكرنا بعض الشيء بما سبق وتجعلنا نتساءل أين النتائج لما سبق .
دعونا نسال اللجنة الأمنية هل عرفت من اقتحم وزارة الداخلية وهل عرفتم من اقتحم وزارة الدفاع ولنقل أنكم عرفتم فكيف تعجزون عن إحضارهم فإذا كانت وزارة الداخلية ووزارة الدفاع عاجزتان عن إحضار من اعتدى عليهما فكيف سيحضران من يعتدي على غيرهما وللأسف فإن هيبة الدولة هي المتضرر نتيجة هذا القصور وهل عرفت من حاول اغتيال الدكتور ياسين سعيد نعمان هل عرفتم من قام بتفجيرات السبعين هل عرفتم من حاول اغتيال وزير الدفاع عدة مرات هل عرفتم كيف استطاعت القاعدة أن تقتل المئات في أبين من العساكر وهم نيام هل وهل وهل وإن عرفتم فنحن جاهزون للسماع والمعرفة وهذا من حقنا وليس سر من أسرار الدولة أو ما شابه ؟
بالتأكيد تعرفون ولكنكم لا تعلنون لأنكم ربما لا تستطيعوا أن تعاقبوا المسئولين عن هذه الأعمال وتحاولون أن تنسونا هذه الأحداث التي لا تنسى مع العلم أن تصرفكم هذا يدفع الواقفين وراء هذه الأحداث إلى الغي وزيادة العدوان وتكرار مثل هذه الأفعال طالما وأنهم لم يجدوا من يردعهم حتى ولو بالاتهام .
لكن ثقوا انه سيأتي اليوم الذي لن تعودوا قادرين على تحمل هذه الأفعال الصبيانية والخروقات الحمقاء التي لا هم لها إلا الانتقام من الشعب وممن يحاول تقليص صلاحياتهم وإقناعهم أن عجلة التأريخ قد سارت وابتعدت عنهم وأنه من المستحيل أن يعود التأريخ إلى الوراء وأن يستعيدوا السلطة التي فقدوها وأصبحوا يرددونها في مؤتمراتهم ومنامهم كالثكلى التي فقدت وحيدها وفقدت معها عقلها وصوابها .
على كل الشعب يريد الشفافية ليس في هذه القضايا والملفات وحسب فهناك الكثير والكثير من القضايا والملفات التي هي أشبه بألغاز وأحجيات وإن لمعرفتها لمنتظرين .
جلال الوهبي
jalalalwhby@gmail.com
دعونا نسال اللجنة الأمنية هل عرفت من اقتحم وزارة الداخلية وهل عرفتم من اقتحم وزارة الدفاع ولنقل أنكم عرفتم فكيف تعجزون عن إحضارهم فإذا كانت وزارة الداخلية ووزارة الدفاع عاجزتان عن إحضار من اعتدى عليهما فكيف سيحضران من يعتدي على غيرهما وللأسف فإن هيبة الدولة هي المتضرر نتيجة هذا القصور وهل عرفت من حاول اغتيال الدكتور ياسين سعيد نعمان هل عرفتم من قام بتفجيرات السبعين هل عرفتم من حاول اغتيال وزير الدفاع عدة مرات هل عرفتم كيف استطاعت القاعدة أن تقتل المئات في أبين من العساكر وهم نيام هل وهل وهل وإن عرفتم فنحن جاهزون للسماع والمعرفة وهذا من حقنا وليس سر من أسرار الدولة أو ما شابه ؟
بالتأكيد تعرفون ولكنكم لا تعلنون لأنكم ربما لا تستطيعوا أن تعاقبوا المسئولين عن هذه الأعمال وتحاولون أن تنسونا هذه الأحداث التي لا تنسى مع العلم أن تصرفكم هذا يدفع الواقفين وراء هذه الأحداث إلى الغي وزيادة العدوان وتكرار مثل هذه الأفعال طالما وأنهم لم يجدوا من يردعهم حتى ولو بالاتهام .
لكن ثقوا انه سيأتي اليوم الذي لن تعودوا قادرين على تحمل هذه الأفعال الصبيانية والخروقات الحمقاء التي لا هم لها إلا الانتقام من الشعب وممن يحاول تقليص صلاحياتهم وإقناعهم أن عجلة التأريخ قد سارت وابتعدت عنهم وأنه من المستحيل أن يعود التأريخ إلى الوراء وأن يستعيدوا السلطة التي فقدوها وأصبحوا يرددونها في مؤتمراتهم ومنامهم كالثكلى التي فقدت وحيدها وفقدت معها عقلها وصوابها .
على كل الشعب يريد الشفافية ليس في هذه القضايا والملفات وحسب فهناك الكثير والكثير من القضايا والملفات التي هي أشبه بألغاز وأحجيات وإن لمعرفتها لمنتظرين .
جلال الوهبي
jalalalwhby@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق