قنوات الأطفال مخاطر وسلبيات كبيرة
قنوات الأطفال لها تأثير كبير في تنشئة الطفل وتكوين ثقافته ومنها يستمد الطفل الكثير من السلوكيات والمظاهر ولذلك ينبغي أن تختار الأسرة القنوات المناسبة التي تفيد الطفل وتحسن من سلوكياته وتحضه على التعلم والأخلاق الحسنة ومع الطفرة الإعلامية وخصوصا في مجال القنوات الفضائية أو الإعلام الفضائي ظهرت الكثير من القنوات التي تكاد تكون ملأت وقت الطفل وأصبح يقضي معظم وقته مع
قنوات الأطفال لها تأثير كبير في تنشئة الطفل وتكوين ثقافته ومنها يستمد الطفل الكثير من السلوكيات والمظاهر ولذلك ينبغي أن تختار الأسرة القنوات المناسبة التي تفيد الطفل وتحسن من سلوكياته وتحضه على التعلم والأخلاق الحسنة ومع الطفرة الإعلامية وخصوصا في مجال القنوات الفضائية أو الإعلام الفضائي ظهرت الكثير من القنوات التي تكاد تكون ملأت وقت الطفل وأصبح يقضي معظم وقته مع
ها إلى درجة الإدمان مما تجعل الطفل لا يؤدي واجباته المدرسية وتجعله ينعزل عن الجو الأسري ويندمج مع برامجه والقنوات التي تبثها .
ليس هذا وحسب بل حتى أن القنوات التي يفترض أنها مفيدة تتسبب بأخطار كبيرة وجمة من حيث لا تدري لأن برامجها عادة ما تكون موجهة لفئة من الأطفال هي فئة محدودة إذا ما قورنت بالسواد الأعظم من جماهيرها وأنا هنا أتحدث عن قنوات الأناشيد الخاصة بالأطفال خصوصا أن الأهالي يطمئنون لتلك القنوات وذلك لأنها تقوم بصناعة كليبات لأناشيد عادة ما تحض على الإحترام والتعليم والنظافة والأخلاق وتدعوا إلى الترابط الأسري والمجتمعي إلا أنها تخطئ من حيث لا تعلم خصوصا عندما تقوم بتصوير أناشيد تظهر حب الأب لأبنائه ورعايتهم بشكل أقل ما يقال عنه أنه مثالي وتظهر أيضا مستوى عالي من العيش والرفاهية وتظهر الكثير من بهارج الحياة وزخارفها وتظهر الكثير من المتعة والجماليات التي يتمتع بها الأطفال الذي يؤدون أدوار في تلك الفيديو كليبات خلال السفر أو الدراسة أو الحياة اليومية ولأن الطفل يتأثر بسرعة بمثل هكذا مظاهر فإنه غالبا ما يقارن بين ما هو عليه وطبيعة حياته التي تكون غالبا حياة بسيطة إن لم تكن حياة قاسية وبائسة وبين طبيعة الحياة المصورة والمنقولة والتي لا يستطيع أن يعيشها أطفال العالم الثالث وعالمنا العربي بالتحديد وذلك لأن الأطفال معارفهم عن الحياة محدودة ونظرتهم لها بسيطة فهم يريدوا أن يحصلوا على كل ما يطلعوا عليه في شاشات تلك القنوات بغض النظر عن إمكانيات أسرهم وقدراتها المادية وعندما لا يجدوا ذلك فإن نفسياتهم تتأثر وبدلا من المتعة والفائدة يحصلون على المعاناة والحسرة وترافقهم العقد النفسية في مسيرتهم في هذه الحياة ويرافقهم الشعور بالحرمان والتعاسة لذلك فإنه ينبغي على القائمين على تلك القنوات أن يدركوا هذه الأخطاء وأن يدركوا أن المواد التي يقدمونها يتابعها أطفال الأسر القادرة على توفير ما يتم بثه وأسر غير قادرة وعليهم أن يحالوا التركيز على البرامج التي لا تبرز تلك المظاهر والتي تهدف إلى تنمية مهارة الأطفال في التعلم والمطالعة والثقافة والتي لا تتأثر بقدرات الأسر وإمكانياتها ويمكن أن تكون قناة الجزيرة للأطفال نموذجا في هذا الأمر .
كذلك على تلك القنوات التوقف عن بث الإعلانات التي تشجع على الإفراط في تناول الأغذية والمنتجات المعروضة على تلك القنوات لما لها من تأثير على صحة الأطفال ولأنها تعرضهم للسمنة كذلك لأنه تسبب للأهالي العاجزين عن توفيرها مشاكل مع أطفالهم كذلك ينبغي أن لا تستغل شركات إنتاج الألعاب تلك القنوات لتسويق منتجاتها لنفس الأسباب التي ذكرتها لأن الأطفال والأسر القادرة على الشراء ليست بحاجة إلى الإعلان في تلك المحطات الفضائية لأن القادرين يعرفون أن يجدوا ما يسعدوا به أطفالهم .
صحيح أن قنوات الأطفال توفر على الأهالي الكثير من الوقت الذي كانوا يحتاجونه للبقاء مع أطفالهم وتقوم بتثقيفهم ونشر بعض المفاهيم الجيدة إلا أن ذلك لا يعني أن يركن الأهالي على تلك القنوات في تربية أطفالهم وأن لا يتخلوا عن مسئولياتهم لتلك القنوات لأنه لا يمكن أن تؤدي الدور الذي تؤديه الأسرة كذلك فإنه يجب على الأسرة أن تطلع على المادة التي تقدمها تلك القنوات وعليها أن توضح للطفل أن الكثير مما يعرض ليس حقيقيا وإنما تمثيلا وخيالا وعليها أيضا أن تدله على ما هو واقعي وحقيقي وعليها أيضا أن تحاول تنظيم الوقت للطفل وأن تحدد له الأوقات المناسبة للمشاهدة والمتابعة بما يضمن الترويح على الطفل والفائدة وتجنب السلبيات والمخاطر .
جلال الوهبي
jalalalwhby@gmail.com
ليس هذا وحسب بل حتى أن القنوات التي يفترض أنها مفيدة تتسبب بأخطار كبيرة وجمة من حيث لا تدري لأن برامجها عادة ما تكون موجهة لفئة من الأطفال هي فئة محدودة إذا ما قورنت بالسواد الأعظم من جماهيرها وأنا هنا أتحدث عن قنوات الأناشيد الخاصة بالأطفال خصوصا أن الأهالي يطمئنون لتلك القنوات وذلك لأنها تقوم بصناعة كليبات لأناشيد عادة ما تحض على الإحترام والتعليم والنظافة والأخلاق وتدعوا إلى الترابط الأسري والمجتمعي إلا أنها تخطئ من حيث لا تعلم خصوصا عندما تقوم بتصوير أناشيد تظهر حب الأب لأبنائه ورعايتهم بشكل أقل ما يقال عنه أنه مثالي وتظهر أيضا مستوى عالي من العيش والرفاهية وتظهر الكثير من بهارج الحياة وزخارفها وتظهر الكثير من المتعة والجماليات التي يتمتع بها الأطفال الذي يؤدون أدوار في تلك الفيديو كليبات خلال السفر أو الدراسة أو الحياة اليومية ولأن الطفل يتأثر بسرعة بمثل هكذا مظاهر فإنه غالبا ما يقارن بين ما هو عليه وطبيعة حياته التي تكون غالبا حياة بسيطة إن لم تكن حياة قاسية وبائسة وبين طبيعة الحياة المصورة والمنقولة والتي لا يستطيع أن يعيشها أطفال العالم الثالث وعالمنا العربي بالتحديد وذلك لأن الأطفال معارفهم عن الحياة محدودة ونظرتهم لها بسيطة فهم يريدوا أن يحصلوا على كل ما يطلعوا عليه في شاشات تلك القنوات بغض النظر عن إمكانيات أسرهم وقدراتها المادية وعندما لا يجدوا ذلك فإن نفسياتهم تتأثر وبدلا من المتعة والفائدة يحصلون على المعاناة والحسرة وترافقهم العقد النفسية في مسيرتهم في هذه الحياة ويرافقهم الشعور بالحرمان والتعاسة لذلك فإنه ينبغي على القائمين على تلك القنوات أن يدركوا هذه الأخطاء وأن يدركوا أن المواد التي يقدمونها يتابعها أطفال الأسر القادرة على توفير ما يتم بثه وأسر غير قادرة وعليهم أن يحالوا التركيز على البرامج التي لا تبرز تلك المظاهر والتي تهدف إلى تنمية مهارة الأطفال في التعلم والمطالعة والثقافة والتي لا تتأثر بقدرات الأسر وإمكانياتها ويمكن أن تكون قناة الجزيرة للأطفال نموذجا في هذا الأمر .
كذلك على تلك القنوات التوقف عن بث الإعلانات التي تشجع على الإفراط في تناول الأغذية والمنتجات المعروضة على تلك القنوات لما لها من تأثير على صحة الأطفال ولأنها تعرضهم للسمنة كذلك لأنه تسبب للأهالي العاجزين عن توفيرها مشاكل مع أطفالهم كذلك ينبغي أن لا تستغل شركات إنتاج الألعاب تلك القنوات لتسويق منتجاتها لنفس الأسباب التي ذكرتها لأن الأطفال والأسر القادرة على الشراء ليست بحاجة إلى الإعلان في تلك المحطات الفضائية لأن القادرين يعرفون أن يجدوا ما يسعدوا به أطفالهم .
صحيح أن قنوات الأطفال توفر على الأهالي الكثير من الوقت الذي كانوا يحتاجونه للبقاء مع أطفالهم وتقوم بتثقيفهم ونشر بعض المفاهيم الجيدة إلا أن ذلك لا يعني أن يركن الأهالي على تلك القنوات في تربية أطفالهم وأن لا يتخلوا عن مسئولياتهم لتلك القنوات لأنه لا يمكن أن تؤدي الدور الذي تؤديه الأسرة كذلك فإنه يجب على الأسرة أن تطلع على المادة التي تقدمها تلك القنوات وعليها أن توضح للطفل أن الكثير مما يعرض ليس حقيقيا وإنما تمثيلا وخيالا وعليها أيضا أن تدله على ما هو واقعي وحقيقي وعليها أيضا أن تحاول تنظيم الوقت للطفل وأن تحدد له الأوقات المناسبة للمشاهدة والمتابعة بما يضمن الترويح على الطفل والفائدة وتجنب السلبيات والمخاطر .
جلال الوهبي
jalalalwhby@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق