رباه كم كنت أتسرع استجابتك عندما كنت أدعوك لأني كنت أعتقد الخير فيما تهواه النفس وتطلبه وكنت تراه في غير ذلك وأرتني الأيام والسنون أنك تستجيب وكنت تختار لي الخير ولكني كنت من قوم يجهلون أعمتهم الغشاوة وسوء الظنون فكن معي على الدوام يارب الحياة وملك الملوك (آمين)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق