سقطت أقنعتهم وحتما سيسقطون
لا تزال الثورة الشبابية تفاجئنا يوم بعد يوم تغسل نفسها بنفسها وتسقط أقنعة الذين حاولوا التقنع بها وخداع الناس لأنها وببساطة لم تحقق لهم أهدافهم الشخصية التي كانوا يأملون ولأنها لا زالت تختبرهم وتمحصهم فقد كانوا يتوهمون أن أمدها لن يطول وأن نتائجها وثمارها سوف تكون سريعة المحصول وأنهم بعد المعارضة التي كانوا يمثلونها سيصبحون حكاما يأمرون وعندما وجدوا أنفسهم بعيدا عن ال
لا تزال الثورة الشبابية تفاجئنا يوم بعد يوم تغسل نفسها بنفسها وتسقط أقنعة الذين حاولوا التقنع بها وخداع الناس لأنها وببساطة لم تحقق لهم أهدافهم الشخصية التي كانوا يأملون ولأنها لا زالت تختبرهم وتمحصهم فقد كانوا يتوهمون أن أمدها لن يطول وأن نتائجها وثمارها سوف تكون سريعة المحصول وأنهم بعد المعارضة التي كانوا يمثلونها سيصبحون حكاما يأمرون وعندما وجدوا أنفسهم بعيدا عن ال
وهم الذي كانوا به يحلمون ظهرت حقيقتهم وسقطت أقنعتهم واتضح أن الوطن أخر ما يفكرون به ولذلك لم يتوانوا ولم يتأخروا في العمل من أجل تحقيق أهدافهم ومأربهم والتي تتعارض مع أهداف ومصلحة الثورة والوطن ورهنوا أنفسهم لقوى خارجية لا تريد لنا الخير ولو كان فيهم خيرا لتعظوا مما يحصل الآن لسوريا بسبب ارتهانها لنفس القوة التي يضعون أنفسهم اليوم تحت أمرها وينفذون أجندتها في المنطقة .
سقطت أقنعتهم وسقطت تقدميتهم التي ادعوها وارتموا في أحضان الرجعية التي لطالما نظروا في محاربتها وأصبحوا اليوم يبررون وهم بين احتمالين إما أنهم كانوا مخطئين في نظرتهم السابقة وهنا نقول لهم كيف تريدون من الشعب أن يطمأن إليكم مرة أخرى ويقتنع برأيكم الجديد حول من كان لكم موقف الضد منهم فمن كان على ضلالة طوال تلك الفترة من يضمن لنا أن لا يأتي يوم أخر تختلف فيه المصلحة وينفرط العقد وتعودون علينا بمواقف مناقضة فلسنا على استعداد أن نشارككم الضلالة الجديدة كما شاركناكم الضلالة القديمة وأما الاحتمال الثاني والمرجح هو أنه عندما فقدتم ما كنتم تأملون أصبح عندكم الاستعداد للتحالف مع الشيطان لعلكم تحصلون معه ما لم تستطيعون الحصول لن أقول مع الملائكة بل مع غيره .
للأسف فإن سلطان السامعي وما يسمى بجبهة إنقاذ الثورة أو ما أدري ما اسمها والممولة إيرانيا قد أظهرت لنا كم هو هذا الرجل على استعداد للكفر بكل القيم التي عرفناه عنه وكان يتحدث بها وينظر للآخرين حولها والأحداث الأخيرة أثبتت كم هو مستعد للعمل مقابل الدفع حتى ولو على حساب حلم الشعب وتطلعاته ولو على حساب الثورة التي دفع الشعب اليمني الكثير من أجلها ولو على حساب الدماء والأرواح والأشلاء التي دفعت من أجل أن تصل الثورة إلى هذه المرحلة التي لا نعتقد أنها مرحلتها النهائية وإنما هي مرحلة على طريق طويل هدفها نقل الوطن إلى المكانة التي يستحقها وتعمل على إحداث ثورة اجتماعية وسياسية ومعرفية واقتصادية وقيمية وأخلاقية لأن مفهوم الثورة لم يعد كما كان عبارة عن انقلاب عسكري وحسم سريع تأول نتائجه إلى فئة محدودة هي الفئة نفسها التي قامت به الثورة بعد أن تكون قد تخلصت من بعض أبنائها إن لم يكن معظمهم وهذه هي الثورة التي ربما كان يحلم بها سلطان السامعي ومن على شاكلته .
كذلك فإن الأحداث التي أعقبت الثورة بينت لنا كم هو مستعد سلطان السامعي أن يدمر تعز وكم هو على استعداد لان يسيء لها فقد جعلتنا أفعاله ننسى سلطان البركاني وجعلتنا نحترمه مقارنة بهذا الرجل لقد جعلني هذا الشخص أخاف من أي اسم سلطان فأعوذ بالله من السلطة وما يمت إليها من أسماء وصفات وأفعال إنها تفسد أصحابها .
كذلك فإنني لم أكن مستغربا عندما عاد المتوكل إلى حضن صالح بعد ما كان يظهر لنا من العداء بينه وبين صالح ما لا نستطيع نسيانه لأن المتوكل له هدفه من العودة إلى صالح وهو يفضل لو أن الثورة تجهض ويعود الحكم إلى صالح لأنه يعلم أن بقاء صالح في السلطة سيؤدي حتما إلى انهيار البلاد وعودة الحكم إلى آل البيت وربما إليه لكن الثورة أجهضت حلمه وما كان يظهر من معارضة إنما كانت من أجل أن يكون بديلا عند انهيار نظام صالح وعندما وجد نفسه خارج الحسابات أعاد حساباته بما يضمن له تحقيق مشروعه بغض النظر عن ما يقوله الناس أما أنت يا سلطان فمن أجل ماذا انقلبت على مبادئك وأهدافك ومن أجل ماذا تنخر في جسد الوطن إن كان من أجل السلطة فهذا مستحيل عليك وإن كان من أجل المال فإنك بعت الغالي بالرخيص وتحولت من سيد يملك أمره إلى عبد أن ينتظر أوامر وتوجيهات الغير وللعلم فإن أموال آل سعود خير لك من أموال ملالي إيران فأولئك على الأقل جيران ولك عليهم حقوق وهم عرب مثلك وختاما أعرض لكم المقطع الأخير من قصيد الراحل محمود درويش التي تتناسب مع الموضوع والتي عنوانها سقط القناع عن القناع .......سقط القناع .. عرب أطاعوا رومهم .. عرب وباعوا روحهم ...عرب وضاعوا ...سقط القناع .لكن يا محمود درويش العرب الذين عرفتهم أطاعوا رومهم أما عرب اليوم فهم مطيعون ولكن هذه المرة يمموا وجوههم لفارس فهم عرب أطاعوا فرسهم .
جلال الوهبي
jalalalwhby@gmail.com
سقطت أقنعتهم وسقطت تقدميتهم التي ادعوها وارتموا في أحضان الرجعية التي لطالما نظروا في محاربتها وأصبحوا اليوم يبررون وهم بين احتمالين إما أنهم كانوا مخطئين في نظرتهم السابقة وهنا نقول لهم كيف تريدون من الشعب أن يطمأن إليكم مرة أخرى ويقتنع برأيكم الجديد حول من كان لكم موقف الضد منهم فمن كان على ضلالة طوال تلك الفترة من يضمن لنا أن لا يأتي يوم أخر تختلف فيه المصلحة وينفرط العقد وتعودون علينا بمواقف مناقضة فلسنا على استعداد أن نشارككم الضلالة الجديدة كما شاركناكم الضلالة القديمة وأما الاحتمال الثاني والمرجح هو أنه عندما فقدتم ما كنتم تأملون أصبح عندكم الاستعداد للتحالف مع الشيطان لعلكم تحصلون معه ما لم تستطيعون الحصول لن أقول مع الملائكة بل مع غيره .
للأسف فإن سلطان السامعي وما يسمى بجبهة إنقاذ الثورة أو ما أدري ما اسمها والممولة إيرانيا قد أظهرت لنا كم هو هذا الرجل على استعداد للكفر بكل القيم التي عرفناه عنه وكان يتحدث بها وينظر للآخرين حولها والأحداث الأخيرة أثبتت كم هو مستعد للعمل مقابل الدفع حتى ولو على حساب حلم الشعب وتطلعاته ولو على حساب الثورة التي دفع الشعب اليمني الكثير من أجلها ولو على حساب الدماء والأرواح والأشلاء التي دفعت من أجل أن تصل الثورة إلى هذه المرحلة التي لا نعتقد أنها مرحلتها النهائية وإنما هي مرحلة على طريق طويل هدفها نقل الوطن إلى المكانة التي يستحقها وتعمل على إحداث ثورة اجتماعية وسياسية ومعرفية واقتصادية وقيمية وأخلاقية لأن مفهوم الثورة لم يعد كما كان عبارة عن انقلاب عسكري وحسم سريع تأول نتائجه إلى فئة محدودة هي الفئة نفسها التي قامت به الثورة بعد أن تكون قد تخلصت من بعض أبنائها إن لم يكن معظمهم وهذه هي الثورة التي ربما كان يحلم بها سلطان السامعي ومن على شاكلته .
كذلك فإن الأحداث التي أعقبت الثورة بينت لنا كم هو مستعد سلطان السامعي أن يدمر تعز وكم هو على استعداد لان يسيء لها فقد جعلتنا أفعاله ننسى سلطان البركاني وجعلتنا نحترمه مقارنة بهذا الرجل لقد جعلني هذا الشخص أخاف من أي اسم سلطان فأعوذ بالله من السلطة وما يمت إليها من أسماء وصفات وأفعال إنها تفسد أصحابها .
كذلك فإنني لم أكن مستغربا عندما عاد المتوكل إلى حضن صالح بعد ما كان يظهر لنا من العداء بينه وبين صالح ما لا نستطيع نسيانه لأن المتوكل له هدفه من العودة إلى صالح وهو يفضل لو أن الثورة تجهض ويعود الحكم إلى صالح لأنه يعلم أن بقاء صالح في السلطة سيؤدي حتما إلى انهيار البلاد وعودة الحكم إلى آل البيت وربما إليه لكن الثورة أجهضت حلمه وما كان يظهر من معارضة إنما كانت من أجل أن يكون بديلا عند انهيار نظام صالح وعندما وجد نفسه خارج الحسابات أعاد حساباته بما يضمن له تحقيق مشروعه بغض النظر عن ما يقوله الناس أما أنت يا سلطان فمن أجل ماذا انقلبت على مبادئك وأهدافك ومن أجل ماذا تنخر في جسد الوطن إن كان من أجل السلطة فهذا مستحيل عليك وإن كان من أجل المال فإنك بعت الغالي بالرخيص وتحولت من سيد يملك أمره إلى عبد أن ينتظر أوامر وتوجيهات الغير وللعلم فإن أموال آل سعود خير لك من أموال ملالي إيران فأولئك على الأقل جيران ولك عليهم حقوق وهم عرب مثلك وختاما أعرض لكم المقطع الأخير من قصيد الراحل محمود درويش التي تتناسب مع الموضوع والتي عنوانها سقط القناع عن القناع .......سقط القناع .. عرب أطاعوا رومهم .. عرب وباعوا روحهم ...عرب وضاعوا ...سقط القناع .لكن يا محمود درويش العرب الذين عرفتهم أطاعوا رومهم أما عرب اليوم فهم مطيعون ولكن هذه المرة يمموا وجوههم لفارس فهم عرب أطاعوا فرسهم .
جلال الوهبي
jalalalwhby@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق