السبت، 1 أغسطس 2009

إلى اللقاء
كنت أعرف أنك تنتظر سفر
ولكني أيضاً كنت أنتظر
أن أقول إلى اللقاء
ولكن يبدو أنني تأخرت
كعادتي .....وربما سبب تأخري
لأني أكره الوداع
وكلمات الوداع
كما أكره أن يأتي مني العزاءو كنت أريد أن أقول
أني في شوق للقاء
كعادتي .........
وأني جسدا في اليمن
والروح في تركيا
لأن روحي لن تتركك
فروحي طبعها الوفاء
وابتعادها عنك داء
وقربها منك الدواء
كعادتها .........
هي رفقة في الأرض
ورفقة في السماء
هو اتحادٌ بيننا
أحدنا تراب والأخر ماء
نعم اليوم افتراق
وغداً بمشيئته تعالى
يكون اللقاء

جلال الوهبي 29/7/2009م
Glal_wh@yahoo.com

ليست هناك تعليقات: