الاثنين، 24 أغسطس 2009

مر يا أيام مري

مر يا أيام مر فليس فيك ما يسر
حبيب مسافر وعيش متعب مر
الشوق أتعبني وليس لي إلا الصبر
والقلب حائر أرهقه التيه والسهر

كلمات ومعانيها

كلمات ومعانيها

العمر مَر

الظلم مُر

الشباب فر

الشيب كر

الحياة صبر

الفقر قبر

هل يوجد تسول ثقافي ؟

هل يوجد تسول ثقافي ؟

إن ما جعلني أتساءل هذا السؤال والذي أعني به الحصول على الثقافة من أشخاص يملكون المادة الثقافية دون أن يساهم ذلك الشخص في تحمل تكاليف الحصول على الثقافة هو سماعي بعض الكلمات التي اعتبرتها لا أخلاقية ومنها أنت تتسرول الثقافة لا لشيء إلا لأنك تحاول قراءة صحيفة أو مجلة هي متوفرة لدى شخص لا يستخدمها في الوقت الذي أنت تطلب منه المادة الثقافية فهل هذا العمل يعتبر تسول ثقافي وما حكم التسول الثقافي هل هو محمود أم مذموم أم أن المصطلح في الأصل غير واقعي ولا ينبغي تداوله لأن الثقافة أجل وأعظم من أن يتسولها البشر وفي الأساس ليس من الضروري أن يشتري طالب الثقافة المادة الثقافية خصوص إن كان محدود الدخل أو لنقل بعض من يطلبون الثقافة قد يكونوا معدومي الدخل وحتى إن كان دخلها كبيراً فليس من المعقول أن ينفق كل دخله في شراء المادة الثقافية فهذا برأي نوع من الجهل وينم عن قصر ثقافي ولو كان الأمر كذلك لما وجد في العالم المكاتب العامة بل لقد أنشئت هذه المكاتب وبأموال الشعوب إيماناً بأهميته في تطور وازدهار الأمم وإيماناً بوجبات المجتمعات نحو أبنائها في تثقيفهم وتوفير المادة الثقافية بسهولة ويسر وبما يوازي واجب الحكومات في حماية شعوبها وتوفير الطعام والشراب.
وعلى المثقف أن يجعل ثقافته متاحة للجميع لأن هذا حق الجميع عليه بل يجب أن يكون كل مثقف وما يملك من إمكانيات ثقافية وفكرية مكتبة عامة متاحة للجميع ممن يرغبون في الاستفادة والحصول على الثقافة والمعرفة ويجب أن يكون فعله هذا نابع عن إيمان عميق بأن هذا واجبه نحو مجتمعه وتجاه كل طالب معرفة وطالب ثقافة ويجب أن يقدم ذلك دون من أو تعالي .

جلال الوهبي
Glal_wh@yahoo.com
عناق حار

لم يكن في وداعي عندما غادرت فهل سيكون في استقبالي عند عودتي أم أن الظروف التي غادرت فيها هي نفس الظروف التي أعود فيها فهو لم يكن يعرف بالضبط موعد سفري إلا قبل المغادرة بساعات قليلة رغم علمه أنني قد أسافر في أي لحظة وهو الآن لا يعلم متى بالضبط موعد وصولي رغم أني قد ألمحت له احتمال عودتي اليوم ومع ذلك فأنا أتوقع وأتمنى رأيته وأشعر أنه سيكون أول من تلمحه عيناي في صالة الواصلين وبينما أحدث نفسي بهذه الأمنيات والاحتمالات بدأت الطائرة بالهبوط وما أن توقفت تأهب الجميع للنزول وكنت من أول المغادرين للطائرة وأرضية المطار وتحركت بسرعة كأنني أخاف أن أتأخر على موعد يتحدد على إثره مصيري وما أن أخذت حقائبي حتى بدأت عيناي تطوفان أرجاء المكان وكأنهما تبحثان عن شيء ثمين فقدته وما هدأت عيناي إلا بعدما لمحت مفقودها الذي بمجرد لمحه اجتاح نفسي طمأنينة افتقدتها طوال الرحلة وسعرت بالاستقرار وكأن الروح عادت إلي من جديد لقد كان في انتظاري واللهفة والشوق باديان عليه ولا تقلان عن لهفتي وشوقي وهذا ما جعلني أشعر بسعادة غامرة فما أروع أن يجد المرء في هذه الحياة من يشتاق إليه ويتمنى لقاءه ووصله فأسرعت الخطى نحوه تدفعني أشواقي إليه تنسني عناء الشوق ومأساة الفراق وعانقته بحرارة عاليه وشوق جارف وأخذ حقائبي وركبنا سيارة الأجرة عائدين إلى حارتنا وكل يسأل الأخر كيف قضيت هذه الفترة بعيداً عني وكل أظهر للأخر معاناته من ألم الفراق وأن السفر دون وداع كان أجدى فما كنا لنتجاوز ألم الفراق والوداع بسهولة على عكس فرحة العودة واللقاء وأن الأيام التي مرت لم ولن نحسبها من أعمارنا فكلها شوق ومعاناة لا ينبغي حسابه من العمر ولا تذكره ولا تكراره وتعهدنا على أن لا نفترق ثانية إما البقاء معاً أو السفر سويا فكلانا يكمل الأخر ولا غنى لأحدنا عن الأخر وافتراقنا يعني المعاناة بكل مرارتها وقسوتها ونحن لسنا مجبرين على ذلك ولن نقبل أن نجبر على ذلك لقد اكتشفنا أن الحياة معاً ربيع معطاء وأن الفراق خريف لا يرحم لقد اكتشفنا أن الأيام التي افترقنا فيها هي شتاء برده قارص لا دثار فيه وصيف حار يخنق لا هواء ولا ماء فيه وربيع لا تنبت أزهاره وخريف تتساقط فيه الأوراق والسيقان والجذور إن الحياة بدونه كصبح لا عصافير فيه ونهار لا عمل فيه وليل لا نوم فيه .
جلال الوهبي
Glal_wh@yahoo.com

عتاب محب

عتاب محب

الإخوة القائمين على منبر القدس إليكم هذا العتاب الذي ترددت كثيراً في إرساله ولكني في الأخير أرسله إليكم وقبل العتاب أشكركم لإتاحتكم الفرصة لي ولكل من أحب أن يعبر عن رأيه وما يجول في خاطره ومن هذا المنطلق وخلال ستة عشر شهراً أرسلت لكم الكثير من المقالات والتحليلات التي لو رجعتم إلى بعضها ولم تنشروها لوجدتم أنها كانت قراءة مستقبلية ومع ذلك فإني لم أجد في نفسي عليكم شيء فقد نشرتم لي الكثير ولا ضير إن لم تنشروا لي بعض المقالات والتي كانت تستحق النشر ولكن ما حز في نفسي هو تغيير بعض عناوين مقالاتي بعناوين لا تنسجم ومضمون النص في المقال وهذا ما وجدته في مقالين وهما مقالي الأخير الذي تم اجتزاءه لأول مرة يتم اجتزاء مقال لي وتغير عنوانه من البشير إنجازات رغم المؤامرات إلى هل خرج البشير من عنق الزجاجة والفرق كبير وشاسع ما بين العنوانين ولكل عنوان معطيات ودلائل أخرى وعنوان كهذا وللأسف يسيء إلي ككاتب مبتدئ أما العنوان الأخر فهو لمقال نشرتموه لي قبل أشهر وكان عنوانه المشكلة العالمية في ندرة الموارد ولو قرأ المحرر المقال لوجد أن المضمون عكس ما يدل عليه العنوان تماما فقد ركز مقالي على أن المشكلة العالمية في ندرة الأخلاق وليس الموارد ولكني في تلك المرة لم أرسل عتاب على أمل أن لا يتكرر الخطأ وما دفعني اليوم لإرسال العتاب هو تكرار الخطأ وأتمنى أن لا يكون العتاب قد أزعجكم كما أن ما حدث لم يؤثر على قناعتي بأن صحيفة القدس العربي هي صحيفة كل عربي ومنبر كل حر.

وشكراً جلال الوهبي

Glal_wh@yahoo.com

ملاحظة : أرسل للقدس العربي ولم أنشره على أين من مدوناتي

جيل تصحيح المسار

إن الجيل الحالي في مرحلة و وضع صعب قريب من مرحلة أيام الدعوة الإسلامية الأولى مع فارق وجود قيادة ربانية ممثلة بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم في تلك المرحلة مرحلة بداية التأريخ الإسلامي وانعدام هذه القيادة في هذا الجيل وهذا ما يجعل هذا الجيل تحت وطأة عبئ ثقيل ومسئولية صعبة لتصحيح مسار هذه الأمة العظيمة وخصوصاً بعد أن ظلت الأمة طريقها بشكل كلي ولأول مرة إبان سقوط الخلافة الإسلامية عام 1924 وبروز حدود سياسية تمنع تواصل أبناء الأمة المسلمة فيما بينهم ولأول مرة منذ ثلاثة عشر قرن من الزمان وهذا لا يعني أن دولة الخلافة في تلك الفترة كانت جديرة بالبقاء بل كان سقوطها طبيعياً في ظل الترنح والمرض المزمن الذي أصابها في أخر أيامها بسبب تراكم إرهاصات كبيرة وانتشار الظلم والجور من السلاطين ونوابهم على الرعية مما جعل الأمة بيئة خصبة وملائمة لحركات التحرر وصولاً إلى انهيار الخلافة حتى في مركزها على أيدي الأتراك أنفسهم الذين عانوا من بني جلدتهم كما عانت بقية شعوب دولة الخلافة الإسلامية .
ومنذ ذلك الوقت والأمة الإسلامية تتخبط بين مشروعات قومية ووطنية وعشائرية وملكية أثبتت الأيام فشلها ليس هذا وحسب بل أصبحت الأنظمة في الدول الإسلامية أنظمة متخلفة متآمرة تتحالف مع الأعداء ضد الشعوب والجيران مما أدى لظهور قيادات وجماعات عديدة منها من تبنى برامج سلمية وتثقيفية ومنها من تبنى برامج جهادية مقننة أو متطرفة والفرد المسلم وقف حائراً بين كل هذه الأطراف والأفكار منهم من هو مع السلطان وإن ضربه أو جلد ظهره وأصبح وأمسى يسبح بحمده ومنجزاته ومنهم من خرج عليه وناصبه العداء ولم يفرق بين البشر بل اتخذ ممن لم يواليه عدو وبارزه العداء وتمر الأيام والسنون والأمة لا تزال تائهة لا تعرف من أين تبدأ وإلى أين ترحل وخصوصاً أن الأعداء لا يتركون لها الفرصة للعودة إلى جادة الطريق وهذا يجعل جيل هذه المرحلة تحت مسئولية تاريخية بالعمل على إيجاد الطريق وتصحيح الوضع والعودة بالقافلة إلى طريقها القويم ولأن الانحراف كان شديداً بل لنقل لقد وصلت القافلة إلى نقطة أقرب إلى الجاهلية من الإسلام فهذا الأمر يجعلنا أمام حاجة ماسة لبذل أقصى الجهد والتضحيات وتحمل مسئولية تصحيح المسار الذي أخطأه من قبلنا فهذا قدرنا وعلينا الرضا به وفي الحقيقة ليس أمامنا إلا هذا الخيار .
جلال الوهبي
Glal_wh@yahoo.com
ملاحظة لم ينشر بعد
أهداف الخطبة
من الأهمية بمكان أن تقع في ذهنك هدفاً محدداً من الخطاب الذي سوف تلقيه ذلك أن تحديد الهدف يجعلك في مراحل الإعداد ولخطبتك وكذا أثناء إلقائها وهي عملية سهلة يجعل كل شيئ سنساب بسهولة ويسر .
لماذا أخطب؟
1- ما تريد أن يعرفه الجمهور .
2- ما يريد الجمهوران يعرفه .
3- كلاهما معاً.
أهداف الخطابة النبوية
1- بيان حكم شرعي.
2- إيضاح الحكمة والغاية من التشريع .
3- تصحيح مفهوم خاطئ .
4- استكشاف حالة الناس
5- إزالة الشبهات العالقة.
6- تحفيز الناس للقتال / للإنفاق .
7- بيان فضل الصحابة .
8- النبؤة بأمور المستقبل .
9- ذكر العبرة من الماضي . وأهداف الخطة يجب أن تصاغ صياغة سلوكية ً تحقق الأهداف المعرفية والمهارية والسلوكية حتى تنجح الخطبة في تحقيق الغايات المنشودة .
مكونات الخطبة الناجحة

1-خطيب ناجح 2- مادة علمية قوية 3- أسلوب مؤثر 4- جمهور متفاعل
5- تقييم متواصل .
وسوف نتناول كل مكون من المكونات بمواضيع فرعية حتى تعم الفائدة .







مكونات الخطبة الناجحة
الأسلوب المؤثر
الماة العلمية التربوية
الخطيب الناجح
الجمهور المتفاعل
التقييم المتواصل
مراحلها
اجزائها
صفات المادة العملية
خطواتها
بيئته
اهتمامه
ثقافته
تحليل التقييم
إعداد التقييم
الوقفات
أنواع الأساليب
التنوع
مواصفات
الخطيب
شروط الخطيب
















































مكونات الخطبة الناجحة
اولا ً : الخطيب الناجح
مواصفاته
1- الإخلا ص
2- القدوة
3- العلم
4- الإعداد الجيد
5- الثقة بالنفس .
6- الصدق
7- الإيمان بما يقول .
8- الفراسة .
9- القدرة على الربط.
10- الجرأة والشجاعة
11- قوة الشخصية
12- إيصال الرسالة.
شروطه :
1- شروط خلقية كبراءة اللسان من العيوب
2- شروط ذهنية كسداد الرأي .
3- شروط فنية كالمهارة في إثارة العاطفة .
4- شروط خلقية ومنها حسن السيرة والتودد للناس.
الخطيب قبل الخطبة
1- اخلص نيتك .
2- ابدأالإستعانة والتوكل على الله تعالى.
3- ثق بنفسك .
4- فكر بالنجاح لا بالفشل .
5- ادرس واقع الجمهور .
6- استخدم أكثر من وسيلة.
7- حضر جيد اً .
8- احضر في وقت مبكر .
استهلال الخطيب
1- استهل الخطبة بالحمد والثناء على الله .
2- استجمع قواك في الافتتاحية .
لتكن المقدمة مركزة وقصيرة وشاملة وواضحة.
لا تستهل الخطبة بالاعتذار .
ختام الخطيب
1- اعلم أن الأعمال بالخواتيم .
2- يحسن الختام بقصة مؤثرة أو مقولة معبرة أو شيء مؤثر وربطها في ذهان الحاضرين.
الخطيب بعد الخطبة
1- أحمد الله على إعانته لك رسالة القبول
2- أدع الله ان يبارك وأن يجعل الأثر في طرحك .
3- حفز جمهور المسجد على سبر أغوار الموضوع
4- استفد من التقويم
5- استمع لنفسك
6- تابع الأثر .
أمور يجب الحذر منها
1- الخوف من الفشل
2- التوتر
3- الغرور
4- الكبر
5- الرياء
6- النفاق
لتصبح خطيباً ناجحا
1- ابدأ برغبة وقوة.
2- اعرف تماماً مالذي ستتحدث به
3- تحدث بثقة
4- تدرب . تدرب . تدرب .
ثانيا المادة العلمية المؤثرة والقوية
صفاتها وميزاتها
يجب أن تمتازا لمادة العلمية بالآتي
1- غزارتها
2- حداثتها .
3- بساطتها .
4- لطافتها .
5- ملامستها للواقع .
6- تسلسلها .
7- لغة سهلة .
8- عدم تكرارها .
أجزاء الخطبة
1- المقدمة
2- الموضوع
3- الخاتمة .
مراحل إعداد الخطبة
1- تحديد الهدف بوضوح .
2- تحديد الموضوع المناسب للهدف
3- جمع المعلومات.
4- تنسيق المعلومات .
5- الحفظ .
6- الترابط
المقدمة الجذابة المؤثرة
1- تبدأ بآية أوحديث أو شعر .
2- ابدأ بصوت هادئ
3- سؤال غريب.
4- قصةمؤثرة .
5- موقف مؤثر .
6- خبر هام.
7- مشهد حقيقي .
8- اسلوب الصدمة .
9- تجربة شخصية .
10- ربط المقدمة بالموضوع
11- كن واثقاً
12- موضوع أدبي
خطوات كتابة الخطبة
الإعداد
جمع المعلومات
التنظيم
المسودة الاولى
التقييم الأولي
التدريب
التعديل
التدقيق
المراجعة النهائية
وعند الإنتهاء من الكتابة راجع
1. المضمون
2. التنظيم
3. الأسلوب
4. اللغة
صفات الخطبة الغير جادة
1. الجذماء : تخلو من الشهادتين .
2. الشوهاء : تخلو من القرآن
3. البتراء : لاتفتح بالحمد .

مخطط تنظيم الخطبة
الخطبة الأولى
الشهادتان
الصلاة على النبي
نقاط رئيسية وفرعية
ختام
الشهادتان
الشهادتان
الشهادتان
الشهادتان
جلسة قصيرة
الوصية بالتقوى
الدخول في الموضوع
مقدمة
البداية بالحمد

































ثالثا ً :الأسلوب المؤثر
( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه حتى كأنه منذر جيش يقول صبحكم ومسكم)
من هذا الحديث نجد أنه لابد للخطيب الناجح من تنويع الطرح وتعديد الأساليب حتى يحقق الأهداف من الخطبة ، والأساليب التي يستخدمها الخطيب كثيرة منها أسلوب القصة وأسلوب التخويف وأسلوب التشويق و ... الخ .
يجب على الخطيب مراعاة :
1- الصوت
2- التنوع
3- الوقفات
طرق الإلقاء

الــقراءة
الارتجــال
فوائـــدها
فوائـــدها
الثقة المتبادلة
تسلسل المعلومات وصحتها
الحرية في استخدام لغة الجد
ضبط الوقت
عيوبها
عيوبها
التشتت
الارتباك
صعوبة إدارة الوقت
قلة الاتصال البشري
الاسترسال
قلة التعامل مع الجمهور
كثرة الحركة
مملة


التميز في الطرح
1- كن طبيعيا ً .
2- كن واثقاً .
3- كن صدوقا ً .
4- مارس وتمرن .
5- مثل .
6- نوع الأساليب .
7- استخدم لغة الجد
8- غير نبرات الصوت .
9- وظف الكلمة .
10- تواضع .
الخطيب ولغة الجسد
اعلم أن لغة الجسد تأخذ 55 % من لغة المعلومات للمستمعين ولذا يجب على الحضور استخدماها بشكل صحيح ، ومن الأعضاء التي توظف لهذا الغرض هي :
1- رأس الخطيب : احرص على الحركة الإيجابية والتشجيعية للرأس .
2- عين الخطيب : توجه بنظرك إلى الجميع وتجنب الحركة السريعة – تدرب على النظر إلى عيون الجمهور
3- أذن الخطيب : حسن الإنصات .
4- فم الخطيب : زن الكلام ، لا تكن ثرثاراً – تكلم العربية .
5- يد الخطيب : ضعها في موضعها المناسب للكلام
6- قدم الخطيب : في ثباتها .
رابعا ً الجمهور المتفاعل
قد تتوفر المكونات السابقة ولا يوجد المستقبل للرسالة والاستقبال السريع مما يؤدي إلى يأس الخطيب وعدم تفاعله ولتدارك هذا الأمر يجب على الخطيب الناجح أن يراعي جمهوره وان يعيش معهم يدرس الحالة التالية ليتمكن من معالجتها وتسديدها إلى الخير :
· أ – بيئة الجمهور
· ب- ثقافة الجمهور .
· جـ- اهتمامات الجمهور .
· د- مشاكل الجمهور .
للتعامل الصحيح مع الجمهور خذ القواعد التالية :
1- لاتشكل انطباعا ًمسبقا ً عند الجمهور الذي تعرفه بل اجمع واسأل كثيراً .
2- لا يوجد جمهوران متشابهان ولذا عدل خطبك حسب الجمهور .
3- احرص على مراعاة القاعدة الذهبية في الخطابة .
شكل حديثك حسب جمهورك .
4- اعرف مدى معرفة الجمهور بالموضوع .
5- إذا كان الجمهور مخالفا ً لرأيك فحدد مدى اختلافهم وابدأ بنقاط الاتفاق .
6- إذا كان الموضوع محددا مسبقا ً فأبدأ به ثم انتقل لما يناسب الجمهور .
7- اعرف مالذي يضايق الجمهور وعالجه بحذر .
8- تأكد من تغطية احتياجات الجمهور قبل التركيز على النقاط التي تريد إيصالها .
خامساً: تقييم متواصل
ان التقييم عنصر هام من عناصر الإدارة الفعالة والخطيب الناجح
هو الذي يقيم نفسه باستمرار بإحدى الطرق الآتية :
1- التسجيل
2- التصوير .
3- الاستبانة .
4- تقييم الحضور شفاهة .
5- الأثر .
6- بعد الخطبة مباشرة .
الخطبة المعدة جيداً تتصف بالآتي :
1- هدف واضح
2- مقدمة جذابة .
3- رسالة مصاغة حسب الجمهور.
4- تقديم حي مع تمكن من المادة.
5- ثقة في النفس وحماس .
6- خاتمة تؤكد المعاني .
وعلى هذه البنود يتم تقييم الخطيب بشكل مباشر .
ويتم من خلالها تحليل شخصية الخطيب والحكم عليه .
تقييم الوقت
إن من فقه الخطيب قصر خطبته
وإطالة الصلاة لذا لزم عليه مراعاة الوقت والإهتمام به وإليكم نموذج التوزيع لخطبة قصيرة
30 دقيقة .
التوزيع
المحتوى
( 1- 5 )
المقدمة
20 دقيقة
اشرح لهم الهدف والنقاط الرئيسية
اذكر الأمثلة والإستشهادات
1-5 دقائق
الختام (لخص واختم باستشهاد مثير )


أخيراً : الخاتمة
إن الخطابة فن ومهارة يرسخ القناعات ويحرك العواطف إلى الاهتمام بمعالي الأمور والفوز في الدنيا والآخرة .
وهي مجال واسع للارتقاء بالنفس والتنظيم وبحاجة إلى الاهتمام أكبر من المعنيين وذلك بإقامة البرامج والدورات التدريبية المختلفة من كل المحافظات حتى تحافظ على المسجد وأداء رسالته بالشكل الصحيح الموافق لهدي النبي صلى الله عليه وسلم ولقد ساهمنا في هذا البرنامج لاندعي فيه ا لكمال وهو قابل للتطوير والتقويم والمراجعة ،، نسأل الله تعالى أن يجعل عملنا خالصا ً لوجهه الكريم .
المراجع :
1- القرآن الكريم .
2- صحيح البخاري
3- القاموس المعتمد
4- التدريب والمدربون ، د/ علي الحمادي
5- لقاء الجماهير ، أكرم رضا
6- فن الإلقاء الرائع ، د / طارق السويدان
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
صنعاء – معهد الإصلاح
26 - 5-2009 م

رمضان فرصة لمراجعة تصرفاتنا

رمضان فرصة لمراجعة تصرفاتنا

هذا شهر الله قد أتانا وفيه تغل الشياطين وهو فرصة كي تغل شرورنا وتسموا أرواحنا ونقهر شياطين الدنيا الخارجية والداخلية هو شهر كريم ويمثل لنا فرصة لمحاسبة الذات في صنائعنا على مدى العام بل والأعوام السابقة لكل من لم يستفد من شهورها الكرام هو شهر الإنقاذ والعودة إلى لله لكل من غره أمله وخانه جهله وتمادى في المعصية والضلالة وهو فرصة سانحة لكل نفس خبيثة فاسدة ومفسدة كي تعود إلى جادة الطريق هو فرصة لكل من أسس مجموعة شاذة أو مجموعة إباحية لكي يراجع نفسه وينأ بها عن غضب الله وعقابه هو فرصة لمن غره حلم الله وكرمه حتى يعود هو شهر حبس الله فيه مردة الشياطين فلنحبس بل نعدم شياطين أنفسنا لا نحمل أوزارنا وأوزار غيرنا إذا أبتلينا بالمعصية فلا نجاهر بها بل لنستتر ونسأل الله العون والمغفرة والتوبة والنجاة لنسأل الله أن يخلصنا من المعاصي ومن شرور أنفسنا أولا ومن شرور الغير ثانية لنستعيذ بالله من الغفلة القاتلة لنخلو بأنفسنا ونصحب قرآن ربنا لنقم الليل ونكثر من التهجد والدعاء لنحسن الصوم لنسأل الله العون فما أحوجنا إلى الله وعونه فلو صدقنا الله فيما نريد وفي العودة إليه لأعننا في ذلك وأعاننا في أن نصلح ما أفسدناه ولنغتنم أعطية الله وهبته ولنقبل ونُقبل على أعطية الكريم ففيها النجاة وأعطية الكريم لا ترد .
جلال الوهبي
Glal_wh@yahoo.com

الإفراح عن المقرحي سياسي أم إنساني

الإفراج عن المقرحي سياسي أم إنساني

بعد معاناة طويلة مع المرض والسجن تم الإفراج عن المقرحي لدواعي إنسانية كم صرح وزير العدل الاسكتلندي ولكن شكوكاً كثير تبرز حول هذا السبب لأن الغرب أخر شي يفكر فيه العامل الإنساني لأن الإنسانية قد تم تجاهلها منذ البداية وبالتحديد منذ فرض الحصار الظالم والجائر على الشعب والنظام الليبي حتى يعترف بمسئوليته عن حادثة تفجير الطائرة الأمريكية فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية وما تبع ذلك من تسليم المقرحي للقضاء الاسكتلندي الذي أدان المقرحي بتفجير الطائرة بأدلة ومحاكمة يشوبها الكثير من الخلل واللغط والشك حتى عند الغرب أنفسهم ليقضي على إثر ذلك المقرحي سنوات من عمره في سجن ما كان ينبغي أن يدخله لو كانت الإنسانية حاضرة
ليبيا تمتلك أموالاً يسيل لها لعاب الغرب ويبدوا أن القيادة الليبية بدأت تستخدم هذه الأموال في خدمة مصالح شعبها فقبل أيام ومن طرابلس يعتذر الرئيس السويسري لتوقيف حنبعل القذافي من قبل الأمن السويسري في أحد الفنادق السويسرية ولولا الأرصدة الليبية في سويسرا لما جاء هذا الاعتذار كذلك فإن الأزمة المالية العالمية جعلت الدول الغربية تترنح وبريطانيا من أكثر هذه الدول تأثراً بهذه الأزمة الاقتصادية وهي بحاجة إلى إنعاش سوقها الاقتصادي ومجموعة صفقات اقتصادية من الحجم الذي تبرمه ليبيا مع إيطاليا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية كفيلة بالتخفيف من حدة الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها بريطانيا لذلك فلا ضير من أن يتم الإفراج عن عبد الباسط المقرحي خصوصاً وأن الغرب قد استفاد من هذه القضية كثيراً فقد تم دفع دية لأهالي ضحايا ركاب الطائرة وصفقات أبرمة مع أمريكا ولم يبقى إلا نصيب بريطانيا من الكعكة الليبية والتي من أجلها تم حبك مؤامرة لوكربي التي استهدفت ليبيا وليبيا ربطت هذه المصلحة بالإفراج عن مواطنها المظلوم عبد الباسط المقرحي إذا فالإفراج عن المقرحي اقتصادي وليس كما قيل إنساني أو كما يقال سياسي والمقرحي يستحق استقبالا يليق به كما يستقبل الأبطال لأنه كان ضحية أطماع غربية دفع ثمنها من صحته وحريته ودخل السجن من أجل أن تطلق حرية ليبيا لقد افتدى حرية ليبيا بحريته فهو بطل ويستحق استقبال الأبطال .

جلال الوهبي
Glal_wh@yahoo.com

السبت، 1 أغسطس 2009

إلى اللقاء
كنت أعرف أنك تنتظر سفر
ولكني أيضاً كنت أنتظر
أن أقول إلى اللقاء
ولكن يبدو أنني تأخرت
كعادتي .....وربما سبب تأخري
لأني أكره الوداع
وكلمات الوداع
كما أكره أن يأتي مني العزاءو كنت أريد أن أقول
أني في شوق للقاء
كعادتي .........
وأني جسدا في اليمن
والروح في تركيا
لأن روحي لن تتركك
فروحي طبعها الوفاء
وابتعادها عنك داء
وقربها منك الدواء
كعادتها .........
هي رفقة في الأرض
ورفقة في السماء
هو اتحادٌ بيننا
أحدنا تراب والأخر ماء
نعم اليوم افتراق
وغداً بمشيئته تعالى
يكون اللقاء

جلال الوهبي 29/7/2009م
Glal_wh@yahoo.com
العاطفة بضاعة العرب المنسية

غزت الدراما التركية كل منزل عربي تقريباً ففي مثل هذه الأيام من الصعب بل من المستحيل أن تظل أسرة بعيدة عن تأثير القنوات العربية والغربية وما تتضمنه من ثقافة تلك المجتمعات وهذا لا يعني أني مع تلك الثقافات ولكن إن لم نتعامل مع هذا الواقع بحكمة وحنكة سنجد أنفسنا نحن العرب خارج اللعبة تماماً فكيف ينبغي أن نتعامل مع هذه الثقافة التي تنتشر بسرعة في أوساط الشباب في العالم العربي هل ندفن رؤوسنا في الرمل أم نقف أمام هذه الثقافة وقفت الفاحص المختبر ونعرف سر نجاحها وإقبال عالمنا العربي عليها والعمل على إيجاد الحلول لتمكين ثقافتنا ولن يتأتى لنا ذلك إلا إذا عرفنا أولا سبب انتشار هذه الثقافة وما البديل لها وهل البديل أصلا موجود ونحن لا نعرف كيفية استخدامه أم أننا بحاجة للعمل بجد لتوفيره .كما يبدو من خلال ما تعرضه الدراما التركية أن العاطفة الجياشة التي يبرزها الممثلون من الجنسين لدرجة تأثر المشاهد بالبكاء أو بتبني قضية حب أبطال المسلسل والتأثر الكبير بها والفرح لنجاح قصة الحب وكذلك الحزن عند إخفاقاتها الكثيرة أو فشلها النادر الحدوث فهل هذه العاطفة موجودة فقط في المجتمع التركي فقط وأما عرب البادية الجلفين ليس لهم حظ أو نصيب من هذه العاطفة التي ينبغي أن يفضوها على أنفسهم وأسرهم وهل نسينا قصص ليلى وقيس وعنترة وعبلة وكثير وعزة وغيرهم كثر وكلهم أبناء هذه الصحراء وهل الأب يتعامل مع أولاده بحنان وعاطفة تغنيه عن ما يشاهده في المسلسلات أم أن القسوة تدرجت إلى قلوبنا وتسللت إليها حتى صرنا أشبه بالصخور الصماء وحتى أن الأب أصبح يتمنى أن يفيض مشاعره على أبنائه ومن يعول ولكنه يصطدم بعوائق مصطلحات الرجولة والخشونة والتي لا علاقة لها مطلقاً بالعاطفة التي هي في الأساس حاجة بشرية تريح قائلها قبل المقولة إليه ولكن يبدوا أننا نسينا أننا أمة عاطفية بفطرتها فمنذ ألاف القرون وقصص الحب العربية أقوى القصص وأشرفها وأعذرها لقد قلنا في الحب والغزل ما لم يقلها غيرنا لقد قلنا الشعر الموزون وصاحب القافية وكل ذلك من أجل الغزل والحب لذلك العاطفة والحب ليس جديد علينا ولا دخيل ولكنه صنيعتنا وثقافتنا التي تخلينا عنها وتركنها بسرداب لعوامل متداخلة ربما بفعل الأيام لم نعد نذكرها بل عدنا نذكر عاطفتنا التي ينبغي علينا أن نخرجها ثانية إلى العلن يجب أن يقول الزوج لزوجته أحبك أعشقك وعليه أن ينظم ذلك شعراً إن استطاع وعلى المرأة أن ترد على تلك العاطفة ب أبلغ منها وبأحسن منها على الأب أن يشعر أولاده بمدى حبه لهم ويشعرهم أن العاطفة ليست ضعفاً بل قوة وأنها لا تؤثر على رجولة الشخص ومروءته وأخلاقه إلا إذا وجهة للطرف الخطأ حينها تكون مذمومة وغير مطلوبة البتة أما العاطفة التي هي صنيعنا فهي التي سوف تعيد شباب الأمة من الجنسين إلى ثقافتنا وهي التي ستعالج هذا الانجراف وراء ثقافة دخيلة في الأساس على عادات وثقافة المجتمع التركي ومساؤها كثيرة وهي في الأصل ثقافة غربية لا تفرق بين العاطفة المباحة بين الأزواج وداخل الأسر والعاطفة المحرمة والهدامة بين الفتيان والفتيات .لذلك فالمشكلة من صنيعنا والحل بأيدينا فلنحب من يسمح لنا بحبهم ولنشعرهم بذلك الحب ولنملئ الفراغ العاطفي الذي يملا حياتنا .جلال الوهبي
Glal_wh@yahoo.com

ارجع لي بكره

ارجع لي بكرة

تستغرب عندما تدخل مصلحة حكومية لتقضي عملا بسيطاً لا يستغرق بضعة دقائق فتفاجأ بطلب الموظف المختص بالعودة غدا حتى ينجز لك المعاملة التي لا تستغرق في أسوء الأحوال بضع دقائق ومما يحز في النفس أن العذر هو لأني مشغول مع العلم ومن خلال الملاحظة البسيطة تكتشف أن ذلك الموظف المختص لا يزاول أي نشاط ولا يلتزم حتى بالبقاء في مكتبه ساعات الدوام الرسمي ومما لاحظته شخصياً موظف ذهب أخي إليه اليوم الأول ليستخرج درجات مقرراته الدراسية فلم يجده وطلب مني في اليوم الثاني الذهب بدلاً عنه فوجدت كرسيه شاغراً فقررت الانتظار وبعد نصف ساعة حضر بعدما كان قد حضر بالصباح وخرج لا أدرسي متى ولماذا خرج من مقر عمله وليته عندما حضر قام بواجبه على العكس رفض في البداية مساعدتي بحجة أن ما أطلبه منه لا يوجد عنده وعندما أصررت عليه قال لي أنا الآن مشغول وللحقيقة فقد كان بيده عملا يستغرق أقل من خمس دقائق ولكني استغربت عندما طلب مني العودة غداً بحجة شغله بذلك الأمر التافه ولكنه وجد مني إصرار على البقاء حتى ينجز ما جئت من أجله وخصوصاً بعدما تذمرت من تكرار حضوري بدل أخي وانتظاري له من الصباح وبعد منطقتي عن مقر عمله هذا الموظف الجبان ولم أدري ما لسبب الذي جعله يطلب مني العودة غداً هل كان يريد مبلغاً من المال وهذا احتمال وارد وكبير ولم أدري ما لذي جعله يغير رأيه وينجز عمله لي في أقل من ثلاث دقائق هل السبب طول انتظاري له وحضور أخي في اليوم السابق أم أن السبب هو بعدي عن مقر عمله واقتناعه أن أمر عودتي غداً مكلف بالنسبة لي أو شعوره بأني مقدم على التسبب له بمشاكل بسبب سوء تعامله معي وأنه ليس من الوارد أن أقدم له ريالاً واحداً دون وجه حق وخصوصا من أجل هذا العمل البسيط فما بالك بمن يمسك عملاً مهما كيف لنا أن نتصرف معه فلا أجدني إلا أن أقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم و لولا أني أعلم أن المؤمن ليس بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذيء لقلت لعن الله أول من قال هذه العبارة من دون وجه حق ومن سار على نهجها .
جلال الوهبي
Glal_wh@yahoo.com

القلم

بسم الله الرحمن الرحيمأدوات الثقافة (القلم)
قال تعالى ((ن والقلم وما يسطرون)) وقال تعالى(( ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم )) وقال صلى الله عليه وسلم : إن أول ما خلق الله القلم فقال له اكتب قال يا رب وماذا أكتب قال اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة والحديث صحيح ثابت واختلف العلماء في القلم والعرش أيهما أسبق في الوجود على قولين ذكرهما الحافظ أبو العلاء الهمداني أصحهما أن العرش كان قبل القلم. ولأهمية القلم وما للقلم من دلالة على الاهتمام بالتعلم والعلم جعله الله قسماً في أول سورة سميت باسم القلم وكان القلم أول ما خلق الله والقلم أداة تستخدم في الكتابة، وهو من الأدوات المكتبية, والأقلام على عدة أنواع:-
أقلام رصاص.
أقلام تلوين.
أقلام ميكانيكية.
أقلام حبر سائل.
أقلام حبر جاف
وبإمضاء قلم قد تساق رقبة إلى الإعدام خصوصاً إن كان لون حبر القلم أحمر وينجح طالب وينتقل من مرحلة إلى أخرى بمجرد أن يتحرك القلم ويخط كلمة ناجح وقد يبقى في نفس المرحلة إذا تحرك القلم ونتجت عنه كلمة راسب.
والقلم تطور بتطور الزمن وتطور الكتابة فبعدما كانت تستخدم الآلات الحادة للكتابة مثل المسامير وسميت بالخط المسماري كما في حضارة بلاد الرافدين والتي كانت تستخدم المسامير في تصوير ورسم الأشياء وعرفت الكتابة الهيروغيليفية في الحضارة الفرعونية وكان عدد الرموز الهيروغليفية حوالي 700 وكانت لها وظيفتان تصويرية وصوتية معا, ومن ثم تطورت إلى الهيراطيقية (خط رجال الدين) ،وفى العصر الفرعونى المتأخر تطورت الكتابة إلى الكتابة الديموطيقية وعرف الفينيقيون الحروف الهجائية والتي كان عددها 22 حرف وانتقل هذه الحروف عن طريقهم إلى الإغريق وتطورت وسائل الكتابة في العصر الحديث وصولاً إلى الكتاب الإلكتروني .كذلك فإن الملائكة من مهامها الكتابة ولكن بماذا يكتبون فالله أعلم والقلم كان وما يزال من أكثر الرموز الانتخابية استخداماً حتى وإن كان قلم المرشح لا يستخدم إلا في ما ندر ومن أجل توقيع أقرب من نبش الدجاج على الأرض من الكتابة أما الكتابة فإن كتب القلم فنحتاج إلى خبير خطوط لقراءة ما كتبه ذلك المرشح وربما يكون ذلك متعمداً كي لا نقرأ ما كتب ووعد به الناخبون فيكون في حل من تعهداته وربما تكون تلك الرموز المجهولة التي يخطها هي التي يستطيع نقشها ولا عزاء في ذلك .بواسطة القلم وصلت لنا تجارب السابقين وأفكارهم وثقافتهم فهل يوصل القلم تجاربنا وثقافتنا لمن يأتون من بعدنا أم أنه قد حان للقلم أن يتقاعد بعد مشوار طويل لم تقطعه آلة أخرى سواه أم أن شكل الآلة تغير وستكون لوحت المفاتيح قلم المستقبل.وقد قرن القلم مع السيف في اللقب الذي أطلق على أبي فراس الحمداني الذي لقب بفارس السيف والقلم وهذا يعني أن القلم بحاجة إلى فارس حتى يبرز كما هو حال السيف ويعني أيضاً تفهم العرب قديماً لأهميته واعترافهم به كسلاح وهو بالفعل سلاح الكاتب والأديب والقلم يعتبر جزء من شعار التوجيه المعنوي في الجيوش حيث يتقاطع القلم مع سيف أو بندقية .

جلال الوهبي
glal_wh@yahoo.com

كيفية صناعة الأعداء ولماذا

كيفية صناعة الأعداء ! ولماذا ؟

من واقع الحياة ولسبب أو لأخر نجد أنفسنا بشعور أو من غير شعور كل يوم وربما العض منا كل ساعة أو لحظة يصنع عدوا هو في غنى عن عداوته وربما سبب صنعتنا لهؤلاء الأعداء هو الاستخفاف بهم وبإمكانية أن تصلنا مضرة من هذه العداوة وربما الغفلة من أن تصرفاتنا هذه ذات أثر سيء في علاقتنا المجتمعية والتي بدورها تتعرض لمنغصات وصعوبات جمة من عدم تعاون أو حقد دفين غير ظاهر أو بمنطق أوضح عداوة غير ظاهرة أو نائمة أو في بعض الأحيان فإن تصرفاتنا المحسوبة أو غير المحسوبة تظهر لنا العدو بشكل واضح وبسرعة غير متوقعة لأن من تسببنا له بالأذى أو آذيناه لديه القدرة على الرد أو المقاومة أو أن شخصيته وتركيبته لا تقبل الضيم أو الأذية فيتصرف دفاعاً عن نفسه وانتقاماً من الأخر بغض النظر عن المشاكل والمخاطر التي يتسبب بها لذاته وللآخرين.إنه لمن السهولة بمكان أن نصنع عدواً أو حتى ألف عدو ومن الصعوبة بل لنقل إنه لمن غاية الصعوبة أن نجد أو نصنع صديقاً واحدا ليس هذا فحسب بل قد يتخيل لنا أنه بإمكاننا أن نحول عدواً إلى صديق بين ليلة وضحها بقهره أو هزيمته وإذلاله وربما ما يجعلنا نعتقد بمثل هذا الأمر هو تحول اليابان من عدو شرس للولايات المتحدة الأمريكية إلى صديق مسالم ومحب للولايات المتحدة الأمريكية بمجرد هزيمته وانتصار الولايات المتحدة ولكن يمكن أن تكون هذه الصداقة قناع للتظليل عن المشاعر الحقيقية ضد الولايات المتحدة الأمريكية والتي كلها حقد وكراهية ورغبة في تدمير الولايات المتحدة ولكن ضعف اليابان عسكرياً بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية هو ما جعلها ويجعلها تستمر في هذه السياسة المبنية على الصداقة التي لا مفر منها ومن أجل العيش بسلام وطمأنينة حتى وإن كانت هذه الحياة على حساب تأريخ أسود يجمع بين اليابان وأمريكا وعلى حساب ملايين من القتلى والجرحى والمشردين وعلى حساب مأساة لنقل أن التأريخ لم يمضي بها بعيداً بل مجرد أعوام تقل عن المائة عام ولئن اعتقد الأمريكيون أن اليابانيين قد نسوا هيروشيما ونجزاكي فهم واهمون فمثل هذه الأحداث لا تنسى ولكن ثأرها يتأخر ولئن نسي المسيحيون أن اليهود قتلوا المسيح عيسى بن مريم أو كان لهم يد في قتله فإن اليابانيون سينسون هيروشيما ونجزاكي وسينسون ثأرهم والنيران التي تشتعل في صدورهم والتي لن تطفأ إلا بالثأر طال الزمن أو قصر .
إن العدو أبداً لن يدخر جهداً في صناعة المشاكل لعدوه والقضاء عليه ولذلك على الشعوب والأمم والأفراد أن يفكروا جليا قبل صناعة العدو وليحسبوا لتصرفاتهم ألف حساب فرب عمل أورثك مهلكة ورب شخص تحسبه صديق أو في أسوء حساب محايد ولكنه قد أصبح عدواً يتربص بك الدوائر لسبب أو لأخر أنت لا تعرفه وربما أنك صنعت لنفسك عدواً لا لشيء إلا لأنك وقفت أمام شخص أو جهة كانت تنتظر منك المساندة في ظرف قاسي فوجدت منك الإهمال والتقصير وربما التجاهل والخذلان في موقف كان ينتظر منك الكثير فهناك مواقف لا تتحمل الإهمال أو الخذلان ففي هذه اللحظة تصنع عدواً إن تمكن منه الشر والحقد فلن يرحم ولن يتورع عن إلحاق الأذى بك وبمصالحك ودون أن يتأثر أو أن يكترث لذلك .
ومن هنا لنحذر أشد الحذر من عدو صنعناه بأيدينا وقهرناه بظلمنا وأجبرناه على العيش كما نريد طائعاً ذليلا فإنه متى سنحت له الفرصة التي ينتظرها ويعمل من أجلها فإن انتقامه سيكون مزلزلا ولن يكون أقل من انتقام هتلر من الصهاينة الذين أذلوه وأهانوه في صغره حتى جعلوا من اليهود عدواً له وبعد ذلك ساعدوه للوصول إلى السلطة من أجل أن يفتك باليهود ويجبرهم على الرحيل إلى فلسطين ومن أجل أن يصبحوا علقة تعيش على تعاطف الغرب وعلى حساب ألمانيا وعلى شعورها بالأسى لما أصاب اليهود والخزي من تأريخها النازي الذي أصلاً خطط له الصهاينة بقوة واستفادوا منه على عكس غيرهم من الذين صنعوا أعدائهم بجهل وغباء وأصبحوا هدفاً ومطلباً لانتقام المظلومين ومن أجل ماذا تضع الشعوب نفسها في مثل هذا الوضع هل من أجل أن تجرب أسلحة نووية أو من أجل أن تجرب أسلحة تقليدية حديثة على من صنعة عداوتهم لها أو من أجل أن تحافظ على سلطة لن تدوم أو من أجل أن تبني دولة صهيونية ليس لها الحق في الوجود أو من أجل أن تشغل الشعوب والجيوش عن سلطان أهل السلطان أو من أجل أن تأخذ حقوق الغير أو من أجل الحصول على شرعية للأنظمة وتصرفاتها الغريبة أو من أجل أن يبعد الملل والرتابة عن حياة أهل السلطة وحياة من تستخدمهم في معاركها .
قد تكون هذه أسباب معروفة وهي جزء من أسباب عديدة تبرر صناعة الأعداء والتفنن بل لنقل التجرد من القيم والمبادئ لصناعة أعداء ما كانوا يرغبوا أبداً في أن يوضعوا في هذه المكانة مكانة العدو.
جلال الوهبي glal_wh@yahoo.com