لا يغرنكم حلم نتنياهو
القدس عاصمة إسرائيل مثلها مثل تل أبيب هل تفهمون
هذه الكلمات التي ما فتئ نتنياهو يكررها ويعيدها هنا وهناك وكله أمل بأن يفهم العرب كلامه قبل أن يضطر في يوم من الأيام ويقول على العلن يا عرب مالكم لا تفهمون أليس لكم عقول أم أنكم بهائم لا تميزون أقول لكم القدس عاصمة إسرائيل وتقولون مبادرات في النقيض مما أعتقد وأقول ألا تفهمون أما سئمتم من طرح مبادرة لا يمكن بأي حال من الأحوال أن اسمح لنفسي بالتفكير أن أفكر بها .
صدقوني بدأت أرثي لنتنياهو فما أصبره على أل المبادرة العربية بالليل والنهار يقول لهم لا حاجة لمبادراتكم وعليكم القبول بمبادرتي ومع ذلك يظل الآل مصرون على أن يقبل نتنياهو المبادرة وأقول لهم لا يغركم حلم ودماثة أخلاق نتنياهو فلو أن أحد منكم وجد نفسه مكانه وهناك من يفرض كلام ليس له ما يدعمه على الواقع وفي الإطار العملي فلربما لم يتورع ذلك الشخص عن أن يسب ويشتم وينزع حذائه ويرميه في صورة من يكثر من الكلام في موضوع لا جدوى منه بصحيح العبارة وبلهجة يمنية دارجة فإن من يصرون على أن يقبل نتنياهو المبادرة العربية وإيقاف الاستيطان في القدس والضفة الغربية هم (مرفسين ) وعلى الطرف الآخر فإن نتنياهو يستحق الاحترام على سعة صدره وتحمله لتكرار والرفيس فما أصعب أن يجد الإنسان نفسه مجبر على سماع كلام لا قيمة له ومن أناس لا يتحمل مجرد النظر إليهم بطرف أعينه من بعيد .
إنه لعار أن تظل هذه المبادرة على الطاولة والأخر يضعها تحت الحذاء وينساها وإنه لمن العار وإمعان في الذل وإهدار الكرامة أن نظل متمسكين بمبادرة مجحفة في حقنا وليت الأخر قبلها .
نتنياهو معروف بغروره وعجرفته وما شابه هذه المصطلحات في المعنى واختلفت في الرسم وأقل جواب على تصرفاته هو سحب هكذا مبادرة فمبادرة لا يوجد على الأرض ما يضغط لقبول الأخر بها وخصوصا بعدما أصبحت السلطة في الضفة حارس لإسرائيل دون مقابل فلماذا تتخلى إسرائيل عن الأرض ما دام وأن الأمن موجود وبدون مقابل ومادام السلام والمفاوضات خيارا استراتيجيا وحيدا ليس للعرب سواه خصوصا وقد عملوا أكثر من إسرائيل ضد من حاول ويحاول أن يستخدم خيارا أخر غير المفاوضات في التعامل مع إسرائيل .
القدس مهددة والمبادرة لا تزال مستمرة غزة محاصرة والمبادرة لا تزال ورقتنا الرابحة الضفة تتآكل ولا حق في العودة ومبادرة السلام هي الخيار بعد كل هذا لماذا نستغرب أن ترفض هكذا مبادرة بل وأن يتجاهلها الإسرائيليون وكأنها غير موجودة.
جلال الوهبي
Jalal_alwhby@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق