الثلاثاء، 30 مارس 2010

محبة البلدان

محبة البلدان

إن محبة البلدان من محبة أهلها فلو أن بلد ما كان أهم مميزاته الصعوبة والمعاناة والمشقة والوعورة وكل الكلمات ذات الدلالة المشيرة إلى التعب ووجد فيه أناس نحبهم ونودهم لأحببنا الأماكن التي يتواجدون فيها ولأحببنا الذهاب إليها بل لكان الذهاب إليها أفضل المشاوير ولأصبحت تلك البلدان والأماكن أفضل البلدان وكل المعاناة والتعب في وصولها مهما كان واضحا وجليا وباديا للشخص وللغير هي متعة ومغامرة مشوقة ومحببة إلى القلب
والعكس تنطبق عليه نفس المشاعر فأجمل البلدان وأنضرها وأروعها يكفيك مشكلة بسيطة للغاية بأن تحولك عدوا لها خصوصا إذا انعدم فيها من تحب فما بالك إذا وجد فيها من تكره فأنت ستتجنب زيارتها قدر ما تستطيع وتختار الطرق الطوال رجاء أن لا تمر فيها فقد قيل إذا لاقيت ما تكره فارق ما تحب فالبلاد لبست بمناظرها وإنما بساكنيها ومحبة البلدان من محبة ساكنيها .
البلدان تختلف فيما بينها فبلاد قد يكون الرحيل منها الحل الوحيد وليته يتوفر حتى وإن كان الرحيل في نضر البعض الأخر بطرا وهنا يظهر لنا تفاوت في وجهات النظر للأمور ويتضح لنا أن مقاييس الأمور تختلف باختلاف من يطبقها ومن تطبق عليه وتتأثر بعلاقتها بالأفراد ومدى علاقتهم بالقرارات وتأثرهم بتنفيذها .

جلال الوهبي
Jalal_alwhby@yahoo.com
‏10‏/03‏/2010

ليست هناك تعليقات: