ما بين سحر كلينتون ورقية نجاد
في الفترة الأخيرة وجد الأسد نفسه في مركز اهتمام أمريكي غير مسبوق الغرض الرئيسي والوحيد عزله عن إيران ولدى أمريكا من الأساليب ما تجعل هدفها ينجح لولا أن خصمها ليس سهلا ولا هينا فخصمها إيران التي تجيد اللعبة جيدا وتداوي الأمور بسرعة وحكمة وروية فبمجرد ما كانت أمريكا تبدأ بمحاولاته إلا وكان العلاج يأتي بسرعة كبيرا وفي الحجم والزمان والمكان المناسب وما أن ترسل أمريكا ساحرا ليسحر الأسد إلا وأرسلت إيران معالجا وراقيا لسحر أمريكا فلا إلغاء بعض العقوبات عن سوريا سيجدي نفعا ما دام وأن إيران سوف تعوض سوريا باستثمارات وتعاون بناء ومن غير أي شروط أو تنازلات أو ضغوط وإن تدخلت الساحرة كلينتون بنفسها فإن إيران لم تتأخر وأرسلت الراقي نجاد فكان العلاج قويا بأن يكون رد الأسد أسرع وأقوى مما توقعه الكثير فبدلا من فكاكه من إيران قام بتوقيع اتفاقيات جديدة وتسهيلات متبادلة بين البلدين جعلت الرئيس السوري يقول هذا هو الرد .
إيران ليست كأي نظام إسلامي أو عربي يتخلى عن حلفائه ولا يكلف نفسه حتى زيارة أو مجاملة للحفاظ عليه فيكون ذلك الحليف ورقة رابحة يستخدمها في دهاليز السياسة العالمية إن أنظمة عربية وإسلامية كانت لها علاقات مع طالبان بضغط من أمريكا بل بتوجيه بسيط من أمريكا تخلت عنها ولو كانت حافظت على علاقتها بها إلى هذه الأيام لكانت أبرز لاعب في المنطقة والعالم ولكانت أمريكا تتودد إليها اليوم للتوسط بينها وبين طالبان إن الفرق بين أنظمتنا العربية والإسلامية وإيران هي القدرة على القراءة والتحليل والتفكير الإيجابي والإستراتيجي فنحن نفكر فيما نفعله اليوم وإيران تفكر لما ستفعله بالغد إيران تنفق بدون حساب من أجل إيجاد مراكز نفوذ لها في المنطقة تعينها في سياستها الداخلية والخارجية .
إيران مستعدة في حالة تدخل أمريكا لإفساد علاقتها بسوريا بواسطة ساحرها الأكبر أوباما أن ترسل راقيها وأيتها الكبرى خامنائي إلى الأسد ليرقيه ويعيده لإيران .
إيران لا تتوانى أبدا عن عمل وتقديم كل ما يمكنها تقديمه مهما كان مكلفا للحفاظ على مصلحتها وحلفائها حتى وإن ربطت الأحزمة على بطونها وإن ما يهمها هو الحفاظ على سلطتها ونفوذها الذي ستحتاجه إن عاجلا أو أجلا فإيران أبدا لن تتخلى عن سوريا ولا جماعات المقاومة في المنطقة مهما بذلت في سبيل ذلك من جهد أو مادة فهذه أوراق تستحق المجازفة والمعاناة من أجلها فقد أثبتت أكثر من مرة أنها أوراق رابحة .
جلال الوهبي
Jalal_alwhby@yahoo.com
في الفترة الأخيرة وجد الأسد نفسه في مركز اهتمام أمريكي غير مسبوق الغرض الرئيسي والوحيد عزله عن إيران ولدى أمريكا من الأساليب ما تجعل هدفها ينجح لولا أن خصمها ليس سهلا ولا هينا فخصمها إيران التي تجيد اللعبة جيدا وتداوي الأمور بسرعة وحكمة وروية فبمجرد ما كانت أمريكا تبدأ بمحاولاته إلا وكان العلاج يأتي بسرعة كبيرا وفي الحجم والزمان والمكان المناسب وما أن ترسل أمريكا ساحرا ليسحر الأسد إلا وأرسلت إيران معالجا وراقيا لسحر أمريكا فلا إلغاء بعض العقوبات عن سوريا سيجدي نفعا ما دام وأن إيران سوف تعوض سوريا باستثمارات وتعاون بناء ومن غير أي شروط أو تنازلات أو ضغوط وإن تدخلت الساحرة كلينتون بنفسها فإن إيران لم تتأخر وأرسلت الراقي نجاد فكان العلاج قويا بأن يكون رد الأسد أسرع وأقوى مما توقعه الكثير فبدلا من فكاكه من إيران قام بتوقيع اتفاقيات جديدة وتسهيلات متبادلة بين البلدين جعلت الرئيس السوري يقول هذا هو الرد .
إيران ليست كأي نظام إسلامي أو عربي يتخلى عن حلفائه ولا يكلف نفسه حتى زيارة أو مجاملة للحفاظ عليه فيكون ذلك الحليف ورقة رابحة يستخدمها في دهاليز السياسة العالمية إن أنظمة عربية وإسلامية كانت لها علاقات مع طالبان بضغط من أمريكا بل بتوجيه بسيط من أمريكا تخلت عنها ولو كانت حافظت على علاقتها بها إلى هذه الأيام لكانت أبرز لاعب في المنطقة والعالم ولكانت أمريكا تتودد إليها اليوم للتوسط بينها وبين طالبان إن الفرق بين أنظمتنا العربية والإسلامية وإيران هي القدرة على القراءة والتحليل والتفكير الإيجابي والإستراتيجي فنحن نفكر فيما نفعله اليوم وإيران تفكر لما ستفعله بالغد إيران تنفق بدون حساب من أجل إيجاد مراكز نفوذ لها في المنطقة تعينها في سياستها الداخلية والخارجية .
إيران مستعدة في حالة تدخل أمريكا لإفساد علاقتها بسوريا بواسطة ساحرها الأكبر أوباما أن ترسل راقيها وأيتها الكبرى خامنائي إلى الأسد ليرقيه ويعيده لإيران .
إيران لا تتوانى أبدا عن عمل وتقديم كل ما يمكنها تقديمه مهما كان مكلفا للحفاظ على مصلحتها وحلفائها حتى وإن ربطت الأحزمة على بطونها وإن ما يهمها هو الحفاظ على سلطتها ونفوذها الذي ستحتاجه إن عاجلا أو أجلا فإيران أبدا لن تتخلى عن سوريا ولا جماعات المقاومة في المنطقة مهما بذلت في سبيل ذلك من جهد أو مادة فهذه أوراق تستحق المجازفة والمعاناة من أجلها فقد أثبتت أكثر من مرة أنها أوراق رابحة .
جلال الوهبي
Jalal_alwhby@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق