ياسر عبد ربه لسان سلطة رام الله
الحديث هذه الأيام عن تخلي سلطة رام الله عن الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني وإن جاء على لسان عبد ربه الشخص الأقل حياء في الشرق الأوسط والشخص الأكثر لا مبالاة بحقوق ومقدسات الشعب الفلسطيني إلا أن الشواهد وما تبع تصريحات عبد ربه من تصرفات وتصريحات لأشخاص أخريين في سلطة رام الله وعلى رأسهم عباس تدل على أن كلام عبد ربه هو كلام السلطة وقناعة راسخة في مخيلتها ولكن الشخص الذي يستطيع أن يكون له السبق في الحديث عن هذه الجريمة جريمة التنازل عن الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني وهذه الجريمة شبيه بوعد بلفور حيث أعطى ما لا يملك لمن لا يستحق كما تنوي سلطة رام الله والمتحدث عن نواياها التنازل عما لا يملكون لمن لا يستحقون ومن أجل ماذا لا ندري ربما من أجل سلطة يتقاسمون المناصب فيها ويتقاسم الإسرائيليون أراضيها .
الحقوق التاريخية في فلسطين ليست ملكا لعبد ربه ولا لمحمود عباس ولا لفتح ولا لحماس ولا لمنظمة التحرير ولا حتى لكل الفلسطينيين حتى يتم التنازل عنها وستظل فلسطين حق إسلاميا من البحر إلى النهر نفقدها أعواما وحتى قرون ولكنها حتم تعود وفلسطين أرض رباط وجهاد لا تصلح أن تكون دولة لغير العرب والمسلمين ولن تكون فمتى يفهم هؤلاء ويجنبون أنفسهم الموت ويشترون حياتهم بعيدا عن أرض فلسطين ويأخذون معهم عبد ربه وعباس لأن مثل هؤلاء لا مكان لهم في ارض فلسطين فمن هو مستعد للتخلي عن شبر من أرض فلسطين لا يستحق حتى قبرا بداخلها .
فلسطين لأنها أرض جهاد ورباط ابتلها الله بأناس أمثال عبد ربه وعباس ومن هؤلاء يأتي الخطر الحقيقي وبمثل هؤلاء الضعفاء أمام إسرائيل والأقوياء الأشداء على المقاومين والمجاهدين سوف تعاني فلسطين وهؤلاء يأتي من قبلهم الخطر الأكبر على فلسطين أما الإسرائيليين فالكل يعرف أنهم عدو والكل يتعامل معهم على هذا الأساس أما عبد ربه وزبانيته فهم للأسف منا وفينا ويتلاعبون بالكلمات والمواقف ويسوقون أفكار وأراء الغير عن فلسطين وحلول تضمن بقاء إسرائيل داخل المنطقة ككيان يهودي يحضا بكل الامتيازات داخل منطقتنا ويحرم الفلسطينيين أصحاب الأرض من أي حقوق أو امتيازات ومن المستحيل أن يتحقق ما يريدون .
إن مثل هؤلاء الضعفاء يتسولون خارطة لإسرائيل يريدون من نتنياهو خارطة أي خارطة عليها حدود إسرائيل وسيوقعون على الفور لا يمكن أن يكونوا قادة لشعب الجبارين وسيكون مكانهم الحقيقي بعيدا عن فلسطين وأرض وشعب فلسطين ربما أوروبا أو أمريكا إذا قبلت بهم نتيجة خدمتهم لها ومكافأة نهاية الخدمة بعدما يصبحون لا فائدة أو جدوى من وجودهم في فلسطين أو من تحدثهم كما يزعمون بلسان وحال أبناء فلسطين .
جلال الوهبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق