قمة الأسماء والمسميات
حقيقة لا أحد ينتظر من قمة أطرافها عرب أن تخرج بأي شيء ذو جدوى ولكن لا ضير في أن نتحدث عن القمة الأخيرة في سرت الليبية وحقيقة أخرى أنا لم أتابع هذه القمة ولكن كنت أقرأ في شريط أخبار القنوات أشياء عن القمة وسمعت من بعض الأشخاص عن أشياء حدثت في القمة فقد قيل أن بطل هذه القمة كان الرئيس على عبد الله صالح فقد طالب بأن يكون للبندقية دور في فلسطين وهذا الكلام لم يتطرق له أحد في هذه القمة وإن كان هناك قادة عرب طالبوا بمثل هذا الأمر لكنهم قد رحلوا .
في هذه الأيام وفي موضوع فلسطين بالذات نجد موقف الرئيس صالح قريبا من موقف الرئيس نجاد وقد يسبب هذا الموقف الكثير من المتاعب لليمنيين حيث أن موقف كهذا لن يرضي الشقيقة الكبرى وحلفائها وإن كانت تعلم أن هذا الكلام من الرئيس صالح هو مجرد كلام قد اعتاد عليه الغرب وإسرائيل وهم يفرقون بينه وبين كلام نجاد الذي لديه القدرة على أن يتبع كلامه بفعل يفهمه الطرف الأخر وبقوة .
قيل والله أعلم أن خلافا حادا حول تغيير اسم جامعة الدول العربية فمنهم من يريد أن يكون اتحاد جامعة الدول العربية ومنهم من يريد أن يكون الاتحاد العربي ومنهم من يريد أن يكون دول الاتحاد العربي وفي الحقيقة انشغلنا بالشيء التافه عن المهم ما جدوى الاسم حتى لو كان الولايات العربية المتحدة وهذه الأنظمة والعقليات هي التي تحكم فلا فائدة ترتجى ولا مصلحة لعربي ستتحقق ولو كان للاسم فائدة ومصلحة سيلمسها المواطن العربي فلا بأس في أن يتم تسمية جامعة الدول العربية باسم اتحاد الدول العربية السعودية إذا كان هذا الاسم سيرضى الشقيقة الكبرى .
قيل سحبت مشاريع لتطوير العمل العربي فأين العمل العربي من الأساس حتى يتطور وحتى يكون له مشروع أو مشاريع وربما سبب سحب هذا المشروع لأن من ورائه دولة ضعيفة وبالفعل الضعيف لا يبتكر مشاريع إقليمية عليه أن يهتم بمشروعه الوطني وبالفعل لو أردت الشقيقة الكبرى أي مشروع إقليمي أو حتى على مستوى العالم الإسلامي فسيطبق على الفور لكن لكل في هذا العالم مشاريعه وحساباته .
مرت القمة وسيتلوها قمم لكن إذا تعتقدون بأن هذه القمم سيكون لها أثر طيب على المواطن العربي البسيط اسألوا أي مواطن بسيط أو غير بسيط وعقب مرور عام أو أكثر بعد القمة هل غيرت القمة العربية السابقة شيء من حياتك وهل لمست أي تحسن على الشارع أم أن لا شيء تغير فسنكون محضوضين إن لم تكن الإجابة لقد تغيرت حياتي إلى الأسوأ أما الإجابة الطبيعية فهي أي قمة أي كلام فاضي .
القمة العربية لم تغير موقف نتنياهو من المفاوضات ولن تضمن وحدة السودان ولم تحقق أي شيء سوى طرح أكثر من أسم وأكثر موقف لأمور ومواقف لا أهمية لها بالسابق كانت القمم هي قمم اللاءات والآن ستكون قمم النعمات والمسميات فهنيئا لنا هذه القمم .
جلال الوهبي
jalalalwhby@yahoo.com
حقيقة لا أحد ينتظر من قمة أطرافها عرب أن تخرج بأي شيء ذو جدوى ولكن لا ضير في أن نتحدث عن القمة الأخيرة في سرت الليبية وحقيقة أخرى أنا لم أتابع هذه القمة ولكن كنت أقرأ في شريط أخبار القنوات أشياء عن القمة وسمعت من بعض الأشخاص عن أشياء حدثت في القمة فقد قيل أن بطل هذه القمة كان الرئيس على عبد الله صالح فقد طالب بأن يكون للبندقية دور في فلسطين وهذا الكلام لم يتطرق له أحد في هذه القمة وإن كان هناك قادة عرب طالبوا بمثل هذا الأمر لكنهم قد رحلوا .
في هذه الأيام وفي موضوع فلسطين بالذات نجد موقف الرئيس صالح قريبا من موقف الرئيس نجاد وقد يسبب هذا الموقف الكثير من المتاعب لليمنيين حيث أن موقف كهذا لن يرضي الشقيقة الكبرى وحلفائها وإن كانت تعلم أن هذا الكلام من الرئيس صالح هو مجرد كلام قد اعتاد عليه الغرب وإسرائيل وهم يفرقون بينه وبين كلام نجاد الذي لديه القدرة على أن يتبع كلامه بفعل يفهمه الطرف الأخر وبقوة .
قيل والله أعلم أن خلافا حادا حول تغيير اسم جامعة الدول العربية فمنهم من يريد أن يكون اتحاد جامعة الدول العربية ومنهم من يريد أن يكون الاتحاد العربي ومنهم من يريد أن يكون دول الاتحاد العربي وفي الحقيقة انشغلنا بالشيء التافه عن المهم ما جدوى الاسم حتى لو كان الولايات العربية المتحدة وهذه الأنظمة والعقليات هي التي تحكم فلا فائدة ترتجى ولا مصلحة لعربي ستتحقق ولو كان للاسم فائدة ومصلحة سيلمسها المواطن العربي فلا بأس في أن يتم تسمية جامعة الدول العربية باسم اتحاد الدول العربية السعودية إذا كان هذا الاسم سيرضى الشقيقة الكبرى .
قيل سحبت مشاريع لتطوير العمل العربي فأين العمل العربي من الأساس حتى يتطور وحتى يكون له مشروع أو مشاريع وربما سبب سحب هذا المشروع لأن من ورائه دولة ضعيفة وبالفعل الضعيف لا يبتكر مشاريع إقليمية عليه أن يهتم بمشروعه الوطني وبالفعل لو أردت الشقيقة الكبرى أي مشروع إقليمي أو حتى على مستوى العالم الإسلامي فسيطبق على الفور لكن لكل في هذا العالم مشاريعه وحساباته .
مرت القمة وسيتلوها قمم لكن إذا تعتقدون بأن هذه القمم سيكون لها أثر طيب على المواطن العربي البسيط اسألوا أي مواطن بسيط أو غير بسيط وعقب مرور عام أو أكثر بعد القمة هل غيرت القمة العربية السابقة شيء من حياتك وهل لمست أي تحسن على الشارع أم أن لا شيء تغير فسنكون محضوضين إن لم تكن الإجابة لقد تغيرت حياتي إلى الأسوأ أما الإجابة الطبيعية فهي أي قمة أي كلام فاضي .
القمة العربية لم تغير موقف نتنياهو من المفاوضات ولن تضمن وحدة السودان ولم تحقق أي شيء سوى طرح أكثر من أسم وأكثر موقف لأمور ومواقف لا أهمية لها بالسابق كانت القمم هي قمم اللاءات والآن ستكون قمم النعمات والمسميات فهنيئا لنا هذه القمم .
جلال الوهبي
jalalalwhby@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق