السياني احتياجات عديدة وتجاهل كبير
الموقع الجغرافي :تقع مديرية السياني جنوب محافظة على بعد 28كم عن مركز المحافظة وتبلغ مساحتها مائتان وثمانية وثلاثون كم2 ويبلغ عدد سكانها وفقا لتعداد ديسمبر 2004 م مائة وعشرة ألاف وخمس مائة وخمسة عشر نسمة وتعد مدينة السياني مركز المديرية الإداري ويحد المديرية من الشمال مديريتي إب وجبلة ومن الجنوب محافظة تعز ومن الشرق مديرية السبرة ومن الغرب مديريتا ذي السفال وجبلة .
النشاط الاقتصادي :النشاط الاقتصادي لأبناء المديرية يتركز بالزراعة خصوصا زراعة القات وهناك العديد من المحاصيل التي تتأثر بكمية الأمطار من عام إلى أخر في ظل غياب اهتمام الدولة والسلطة المحلية في بناء سدود وحواجز مائية تساعد المزارعين على الاستمرار في زراعة الحبوب وتحولهم لزراعة القات الذي يوفر لهم دخل يستطيعوا من خلاله دفع تكاليف استخراج المياه السطحية التي أصبحت على شفى النضوب بسبب الري المفرط لشجرة القات وكثرة الآبار التي تم حفرها وقلة الأمطار وبالإضافة إلى الحبوب كانت المديرية تنتج محاصيل البطاطا والطماطم والكوسة والخضار وقد تقلصت المناطق التي كانت تزرع فيها هذه المحاصيل أو اختفت بسبب عدم توفر المياه وبسبب تحول المزارعين إلى شجرة القات القادرة على تكاليف استخراج المياه الجوفية والسطحية .
ينخرط عدد كبير من أبناء المديرية في صفوف القوات المسلحة والآمن وقد قدمت المديرية الكثير من الشهداء منذ قيام الثورة ومرورا بحروب المناطق الوسطى وفي حرب صيف 94 ميلادية وصولا إلى الحروب الستة في صعدة .
وبالمقابل فإن أبناء المديرية يعانون من تميز وظلم واضحين في الوظائف المدنية حيث تنال مديرية السياني أقل عدد من الدرجات الوظيفية رغم العدد الكبير من خريجي الجامعات والمعاهد من أبناء المديرية حيث حصلت المديرية خلال العام الماضي على سبع درجات وظيفية وتشير الأنباء بأن المديرية لن تحصل خلال هذا العام على أي درجة وظيفية مما يجعل الشباب في حالة إحباط يحملون نتائجه لمجلس المحلي للمديرية ومكاتبها التنفيذية وقيادة المحافظة في ظل غياب إستراتيجية تخفف من البطالة المستشرية بين أبناء المديرية .
الواقع الصحي للمديرية : يقال والله أعلم أنه توجد أكثر من وحدة صحية داخل المديرية لكن الملموس والواقع على الأرض يظهر العكس تماما حيث توجد وحدة صحية داخل مدينة السياني يتواجد فيها موظف أو موظفين ولا يستفيد منها أبناء المدينة حيث يتوجهون إلى مدينة القاعدة التابعة لمديرية ذي السفال للعلاج بسبب وجود مستشفى القاعدة الريفي الذي يعاني بدوره الكثير من الإهمال وصل إلى حد عدم توفر مغلق للحمام الوحيد المستخدم داخل هذا المستشفى والذي يستخدمه الرجال والإناث على حد سوء ومما يعوض النقص الواضح في الخدمات الصحية هو قرب المديرية من مستشفيات القطاع الخاص في مدينة القاعدة والتي تكلف المواطن نفقات تثقل كاهله ومقابل خدمات لا ترتقي إلى المستوى المطلوب .
الخدمات الأخرى : الاتصالات يوجد سنترال جديد ومع ذلك لا تتوفر فيه خدمة إنترنت مقبولة وحتى خدمة DSL لم يتم توفيرها رغم مطالبة المشتركين مرارا وتكرارا بإدخالها لي هذا وحسب فمركز السنترال لا توجد فيه سيارة بحيث يضطر المواطن استئجار سيارة لمهندس السنترال عندما تحدث أعطال في خطوط الهاتف وما أكثر أعطال خطوط الهاتف في مديرية السياني .
توجد عدة مكاتب للزراعة ولكن ليس لها أي أثر على أرض الواقع حالها كحال مكاتب الزراعة في جميع أنحاء المحافظة .
القطاع التعليمي : تعاني بعض المدارس من تخمة في أعداد المدرسين والبعض الآخر تعاني من نقص حاد حيث يوجد خلل في توزيع المعلمين بسبب تفضيل المعلمين لمنطقة دون أخرى ويوجد تسرب من التعليم من قبل الطلاب وتسرب من المدرسين الذين يمارسون حرف أخرى في أوقات الدوام الرسمي .
الجانب الرياضي : يوجد تهميش كبير للرياضة والرياضيين وتفتقد المديرية للملاعب التي تسمح للشباب ممارسة هواياتهم الرياضية باستثناء ملعب وحيد يوجد داخل مدينة السياني وهو خاص بنادي الفجر ممثل المديرية الوحيد والذي شهد تراجعا في المستوى خلال السنوات الأخيرة لدرجة تولد شعورا بأن نهاية هذا النادي باتت قريبة
.
قطاع الماء والكهرباء : تعاني الكثير من مناطق المديرية من عدم وجود مشاريع للمياه والكثير من القرى تعتمد على الوايتات وحتى القرى التي توجد فيها مشاريع ماء فإنها لا تكفي باحتياجات السكان بحيث يتم استيراد الماء للشرب بالوايتات من منطقة شبام في بعض فترات السنة .
أما الكهرباء فلا يوجد للكهرباء أي حضور داخل المديرية وعند أي انقطاع لخطوط الكهرباء فإن الأهالي هم من يقوموا بإصلاح الخطوط ويتحملون نفقات ذلك الإصلاح رغم دفعهم لرسوم الخدمات التي تأتي على فاتورة الكهرباء ولا يوجد حتى مكتب للكهرباء والمكتب الذي يمثل المديرية هو المكتب الموجود في شبان والتابع لمديرية جبلة .
المواصلات : تعاني طرقات المديرية من الإهمال ويعاني طلاب المديرية الذين يدرسون في جامعة إب من عدم توفر وسائل مواصلات بحيث يضطرون للركوب إلى شبام ثم إلى النجد الأحمر ثم إلى قراهم أو أمام قراهم .
في المديرية الكثير من المواقع الأثرية ما بين حصون ومساجد ويقتصر دور الدولة في وضع لوحات على طريق إب تعز تشير إلى وجود مسجد أو ما شابه ومن أهم المواقع الأثرية جامع عمر بن عبد العزيز في قرية ذي إشراق والذي تم ترميم وإحياء الخطوط التي بداخلة بجهود غير حكومية .
مشكلة متكررة في المديرية :تشهد المديرية سوء في تخطيط إقامة المشاريع بحيث يتم بناء أي مشروع داخل مدينة السياني بحيث لا يستفيد منها إلا عدد قليل من سكان مدينة السياني التي هي مدينة صغيرة بالأساس والحسنة الوحيدة التي تحققت للمديرية هي إخراج إدارة الأمن من داخل مدينة السياني البعيدة عن الخط الرئيسي إلى منطقة المرفدين الموجدة على خط إب تعز مما وفر للأهالي الكثير من الجهد والمال في متابعة احتياجاتهم الأمنية وهنا نجد أهالي مديرية السياني يطالبون بإقامة مجمع حكومي على طريق إب تعز ونقل إدارة الناحية والمحكمة وكافة المكاتب الخدمية إلى داخل المجمع بحيث يستطيعوا قضاء أعمالهم ومشاغلهم بيسر وسهولة .
جلال الوهبي
Jalal_alwhby@yahoo.com
الموقع الجغرافي :تقع مديرية السياني جنوب محافظة على بعد 28كم عن مركز المحافظة وتبلغ مساحتها مائتان وثمانية وثلاثون كم2 ويبلغ عدد سكانها وفقا لتعداد ديسمبر 2004 م مائة وعشرة ألاف وخمس مائة وخمسة عشر نسمة وتعد مدينة السياني مركز المديرية الإداري ويحد المديرية من الشمال مديريتي إب وجبلة ومن الجنوب محافظة تعز ومن الشرق مديرية السبرة ومن الغرب مديريتا ذي السفال وجبلة .
النشاط الاقتصادي :النشاط الاقتصادي لأبناء المديرية يتركز بالزراعة خصوصا زراعة القات وهناك العديد من المحاصيل التي تتأثر بكمية الأمطار من عام إلى أخر في ظل غياب اهتمام الدولة والسلطة المحلية في بناء سدود وحواجز مائية تساعد المزارعين على الاستمرار في زراعة الحبوب وتحولهم لزراعة القات الذي يوفر لهم دخل يستطيعوا من خلاله دفع تكاليف استخراج المياه السطحية التي أصبحت على شفى النضوب بسبب الري المفرط لشجرة القات وكثرة الآبار التي تم حفرها وقلة الأمطار وبالإضافة إلى الحبوب كانت المديرية تنتج محاصيل البطاطا والطماطم والكوسة والخضار وقد تقلصت المناطق التي كانت تزرع فيها هذه المحاصيل أو اختفت بسبب عدم توفر المياه وبسبب تحول المزارعين إلى شجرة القات القادرة على تكاليف استخراج المياه الجوفية والسطحية .
ينخرط عدد كبير من أبناء المديرية في صفوف القوات المسلحة والآمن وقد قدمت المديرية الكثير من الشهداء منذ قيام الثورة ومرورا بحروب المناطق الوسطى وفي حرب صيف 94 ميلادية وصولا إلى الحروب الستة في صعدة .
وبالمقابل فإن أبناء المديرية يعانون من تميز وظلم واضحين في الوظائف المدنية حيث تنال مديرية السياني أقل عدد من الدرجات الوظيفية رغم العدد الكبير من خريجي الجامعات والمعاهد من أبناء المديرية حيث حصلت المديرية خلال العام الماضي على سبع درجات وظيفية وتشير الأنباء بأن المديرية لن تحصل خلال هذا العام على أي درجة وظيفية مما يجعل الشباب في حالة إحباط يحملون نتائجه لمجلس المحلي للمديرية ومكاتبها التنفيذية وقيادة المحافظة في ظل غياب إستراتيجية تخفف من البطالة المستشرية بين أبناء المديرية .
الواقع الصحي للمديرية : يقال والله أعلم أنه توجد أكثر من وحدة صحية داخل المديرية لكن الملموس والواقع على الأرض يظهر العكس تماما حيث توجد وحدة صحية داخل مدينة السياني يتواجد فيها موظف أو موظفين ولا يستفيد منها أبناء المدينة حيث يتوجهون إلى مدينة القاعدة التابعة لمديرية ذي السفال للعلاج بسبب وجود مستشفى القاعدة الريفي الذي يعاني بدوره الكثير من الإهمال وصل إلى حد عدم توفر مغلق للحمام الوحيد المستخدم داخل هذا المستشفى والذي يستخدمه الرجال والإناث على حد سوء ومما يعوض النقص الواضح في الخدمات الصحية هو قرب المديرية من مستشفيات القطاع الخاص في مدينة القاعدة والتي تكلف المواطن نفقات تثقل كاهله ومقابل خدمات لا ترتقي إلى المستوى المطلوب .
الخدمات الأخرى : الاتصالات يوجد سنترال جديد ومع ذلك لا تتوفر فيه خدمة إنترنت مقبولة وحتى خدمة DSL لم يتم توفيرها رغم مطالبة المشتركين مرارا وتكرارا بإدخالها لي هذا وحسب فمركز السنترال لا توجد فيه سيارة بحيث يضطر المواطن استئجار سيارة لمهندس السنترال عندما تحدث أعطال في خطوط الهاتف وما أكثر أعطال خطوط الهاتف في مديرية السياني .
توجد عدة مكاتب للزراعة ولكن ليس لها أي أثر على أرض الواقع حالها كحال مكاتب الزراعة في جميع أنحاء المحافظة .
القطاع التعليمي : تعاني بعض المدارس من تخمة في أعداد المدرسين والبعض الآخر تعاني من نقص حاد حيث يوجد خلل في توزيع المعلمين بسبب تفضيل المعلمين لمنطقة دون أخرى ويوجد تسرب من التعليم من قبل الطلاب وتسرب من المدرسين الذين يمارسون حرف أخرى في أوقات الدوام الرسمي .
الجانب الرياضي : يوجد تهميش كبير للرياضة والرياضيين وتفتقد المديرية للملاعب التي تسمح للشباب ممارسة هواياتهم الرياضية باستثناء ملعب وحيد يوجد داخل مدينة السياني وهو خاص بنادي الفجر ممثل المديرية الوحيد والذي شهد تراجعا في المستوى خلال السنوات الأخيرة لدرجة تولد شعورا بأن نهاية هذا النادي باتت قريبة
.
قطاع الماء والكهرباء : تعاني الكثير من مناطق المديرية من عدم وجود مشاريع للمياه والكثير من القرى تعتمد على الوايتات وحتى القرى التي توجد فيها مشاريع ماء فإنها لا تكفي باحتياجات السكان بحيث يتم استيراد الماء للشرب بالوايتات من منطقة شبام في بعض فترات السنة .
أما الكهرباء فلا يوجد للكهرباء أي حضور داخل المديرية وعند أي انقطاع لخطوط الكهرباء فإن الأهالي هم من يقوموا بإصلاح الخطوط ويتحملون نفقات ذلك الإصلاح رغم دفعهم لرسوم الخدمات التي تأتي على فاتورة الكهرباء ولا يوجد حتى مكتب للكهرباء والمكتب الذي يمثل المديرية هو المكتب الموجود في شبان والتابع لمديرية جبلة .
المواصلات : تعاني طرقات المديرية من الإهمال ويعاني طلاب المديرية الذين يدرسون في جامعة إب من عدم توفر وسائل مواصلات بحيث يضطرون للركوب إلى شبام ثم إلى النجد الأحمر ثم إلى قراهم أو أمام قراهم .
في المديرية الكثير من المواقع الأثرية ما بين حصون ومساجد ويقتصر دور الدولة في وضع لوحات على طريق إب تعز تشير إلى وجود مسجد أو ما شابه ومن أهم المواقع الأثرية جامع عمر بن عبد العزيز في قرية ذي إشراق والذي تم ترميم وإحياء الخطوط التي بداخلة بجهود غير حكومية .
مشكلة متكررة في المديرية :تشهد المديرية سوء في تخطيط إقامة المشاريع بحيث يتم بناء أي مشروع داخل مدينة السياني بحيث لا يستفيد منها إلا عدد قليل من سكان مدينة السياني التي هي مدينة صغيرة بالأساس والحسنة الوحيدة التي تحققت للمديرية هي إخراج إدارة الأمن من داخل مدينة السياني البعيدة عن الخط الرئيسي إلى منطقة المرفدين الموجدة على خط إب تعز مما وفر للأهالي الكثير من الجهد والمال في متابعة احتياجاتهم الأمنية وهنا نجد أهالي مديرية السياني يطالبون بإقامة مجمع حكومي على طريق إب تعز ونقل إدارة الناحية والمحكمة وكافة المكاتب الخدمية إلى داخل المجمع بحيث يستطيعوا قضاء أعمالهم ومشاغلهم بيسر وسهولة .
جلال الوهبي
Jalal_alwhby@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق