أين الأفكار في أفكار
ملحق أفكار يحمل أسم كبير لكن المضمون شيء أخر تماما فهل الأفكار التي يحتاجها المجتمع والتي تسهم في رقيه هي التي يأتي بها الشجاع وهل الفكر في أن يحاول شخص ما الظهور من خلال التسلق على حساب هامات مجتمعية وتاريخيه ودينية أمثال الشيخ عبد المجيد الزنداني وهل الفكر يتجلى بطلب مناظرة بين نكرة ومعرف وهل الفكر يعني أن ينتقد شخص ما شخص أخر لأنه رفض مشروع كذا أو دستور أو قانون لا أظن أن الفكر يعني هذه الأمور الفكر يعني أن أحترم الآخرين وأحترم أفكارهم وإذا كان لي تعقيب أو ردة فعل فيجب أن أتطرق إليها باحترام وود وأن يكون الرد على الفكرة لا على الشخص .
شخص مثل الشجاع ينبغي أن لا يتطرق إلى الفكر لا من قريب ولا من بعيد لأن الفكر ليس اختصاصه ولا مجاله وإذا كانت صحيفة الجمهورية مقتنعة به وبأمثاله فلا بأس أن تصدر لهم ملحق في اليوم الثامن وتسميه الانتقاد لعل هذا الملحق يتناسب وتخصص الشجاع .
الشجاع يريد أن يناظر الزنداني من أجل أن يعرف لأنه يعلم أن لا شخص يعرفه سوى بعض القراء أمثالي أو ربما أقاربه المقربون وحب الظهور دفعه ليطاول هامات لا لأن يطاول فكرهم فمن هو الشجاع حتى يناظر الشيخ الزنداني وبماذا سيناظره بالفقه أم بالطب أم بالصيدلة أم بالسياسة أم بالجدال والمراء فإن كان قد أعد نفسه للجدال والمراء فالشيخ أكبر من أن يدخل في مهاترات ومراء الغرض منه الشهرة وإن كان الشجاع يملك الفكر فهو اضعف من أن يقف أمام طالب مستوى أول من طلاب الشيخ الزنداني لذلك لا يحلم الشجاع بأن يأتي يوم ويقف ندا للشيخ الزنداني ولا أظن أن الشيخ الزنداني يعير الشجاع أدنى اهتمام حتى يكلف أقل طالب في المستوى الأول في جامعة الإيمان ليناظر الشجاع .
إن ما يطلبه الشجاع في حكم المستحيل والأمر المتاح للشجاع هو الكتابة على هذا الملحق ولا أظن أن هناك صحيفة أو ملحق أخر سيقبل أن ينشر على صفحاته وبشكل أسبوعي أو شهري مثل الكلام المكرر الذي يلوكه الشجاع على صفحات ملحق أفكار .
يا شجاع بدلا من المناظرة الإجابة عليك كالتالي من حق أي شخص يحق له أن يرفض وأن يعترض على الدستور ولموقفه ما يبرره وهو مبني على قناعات في حينها ومن حق الشخص أن يتراجع عن رأيه فأين الفكر في أن تعترض وتنتقد موقف قد عدل صاحبه عنه فلو كان الأمر منطقي وغير شخصي لما كان رأي الشيخ الزنداني عن دستور الوحدة والذي تراجع عنه محورا من محاور انتقاداتك الشخصية ومحاولة الظهور كند له مع العلم أن مكانك هو أن تنتقد قصة أو قصيدة أو رواية أما أن تنتقد فكر فهذا ليس مكانك ولا تخصصك.
ثانيا أعتقد أنك تنتقد موقف الشيخ الزنداني في قضية تحديد سن الزواج مع العلم أنه لموقف الشيخ ما يبرره فتقيد سن الزواج بقانون لا ينبغي مع أنني ضد تزويج صغيرات السن وادعوا إلى أن يكون سن الزواج فوق الثامنة عشر لكن أن يكون رأي هو الصواب أولا فهذه قناعة شخصية ومادام قناعة السيخ بعدم تحديد سن الزواج بقانون فهذا رأيه وينبغي احترامه وله مبرراته وأدلته على صواب رأيه وليس عليا أن أقنع برايه ولكل عقل يفكر به ويعرف مصلحته ومصلحة من يعول وبدلا من انتقاد فكر الزنداني في هذا الموضوع يجب إبراز فكرك ورأيك والميدان أمامك يا حميدان وعندها تستطيع أن تعرف مدى قوة فكرك وتأثر الناس به وهذا هو الأفضل أن تشغل نفسك في نشر فكرة بدلا من أن تشغلها في نقد صاحب فكرة .
أتمنى أن تظهر أفكار في هذا الملحق تثري ثقافة الفرد والمجتمع وترفع من مستواه الاجتماعي والاقتصادي والعلمي وأتمنى أن تظهر أفكار اقتصادية وعلمية أما أن يظل الشجاع ينتقد وينتقد فلابد تغيير اسم الملح إلى نقد الشجاع أو الشجاع المجادل .
ترسل على a777588063@gmail.com
جلال الوهبي
Jalal_alwhby@yahoo.com
ملحق أفكار يحمل أسم كبير لكن المضمون شيء أخر تماما فهل الأفكار التي يحتاجها المجتمع والتي تسهم في رقيه هي التي يأتي بها الشجاع وهل الفكر في أن يحاول شخص ما الظهور من خلال التسلق على حساب هامات مجتمعية وتاريخيه ودينية أمثال الشيخ عبد المجيد الزنداني وهل الفكر يتجلى بطلب مناظرة بين نكرة ومعرف وهل الفكر يعني أن ينتقد شخص ما شخص أخر لأنه رفض مشروع كذا أو دستور أو قانون لا أظن أن الفكر يعني هذه الأمور الفكر يعني أن أحترم الآخرين وأحترم أفكارهم وإذا كان لي تعقيب أو ردة فعل فيجب أن أتطرق إليها باحترام وود وأن يكون الرد على الفكرة لا على الشخص .
شخص مثل الشجاع ينبغي أن لا يتطرق إلى الفكر لا من قريب ولا من بعيد لأن الفكر ليس اختصاصه ولا مجاله وإذا كانت صحيفة الجمهورية مقتنعة به وبأمثاله فلا بأس أن تصدر لهم ملحق في اليوم الثامن وتسميه الانتقاد لعل هذا الملحق يتناسب وتخصص الشجاع .
الشجاع يريد أن يناظر الزنداني من أجل أن يعرف لأنه يعلم أن لا شخص يعرفه سوى بعض القراء أمثالي أو ربما أقاربه المقربون وحب الظهور دفعه ليطاول هامات لا لأن يطاول فكرهم فمن هو الشجاع حتى يناظر الشيخ الزنداني وبماذا سيناظره بالفقه أم بالطب أم بالصيدلة أم بالسياسة أم بالجدال والمراء فإن كان قد أعد نفسه للجدال والمراء فالشيخ أكبر من أن يدخل في مهاترات ومراء الغرض منه الشهرة وإن كان الشجاع يملك الفكر فهو اضعف من أن يقف أمام طالب مستوى أول من طلاب الشيخ الزنداني لذلك لا يحلم الشجاع بأن يأتي يوم ويقف ندا للشيخ الزنداني ولا أظن أن الشيخ الزنداني يعير الشجاع أدنى اهتمام حتى يكلف أقل طالب في المستوى الأول في جامعة الإيمان ليناظر الشجاع .
إن ما يطلبه الشجاع في حكم المستحيل والأمر المتاح للشجاع هو الكتابة على هذا الملحق ولا أظن أن هناك صحيفة أو ملحق أخر سيقبل أن ينشر على صفحاته وبشكل أسبوعي أو شهري مثل الكلام المكرر الذي يلوكه الشجاع على صفحات ملحق أفكار .
يا شجاع بدلا من المناظرة الإجابة عليك كالتالي من حق أي شخص يحق له أن يرفض وأن يعترض على الدستور ولموقفه ما يبرره وهو مبني على قناعات في حينها ومن حق الشخص أن يتراجع عن رأيه فأين الفكر في أن تعترض وتنتقد موقف قد عدل صاحبه عنه فلو كان الأمر منطقي وغير شخصي لما كان رأي الشيخ الزنداني عن دستور الوحدة والذي تراجع عنه محورا من محاور انتقاداتك الشخصية ومحاولة الظهور كند له مع العلم أن مكانك هو أن تنتقد قصة أو قصيدة أو رواية أما أن تنتقد فكر فهذا ليس مكانك ولا تخصصك.
ثانيا أعتقد أنك تنتقد موقف الشيخ الزنداني في قضية تحديد سن الزواج مع العلم أنه لموقف الشيخ ما يبرره فتقيد سن الزواج بقانون لا ينبغي مع أنني ضد تزويج صغيرات السن وادعوا إلى أن يكون سن الزواج فوق الثامنة عشر لكن أن يكون رأي هو الصواب أولا فهذه قناعة شخصية ومادام قناعة السيخ بعدم تحديد سن الزواج بقانون فهذا رأيه وينبغي احترامه وله مبرراته وأدلته على صواب رأيه وليس عليا أن أقنع برايه ولكل عقل يفكر به ويعرف مصلحته ومصلحة من يعول وبدلا من انتقاد فكر الزنداني في هذا الموضوع يجب إبراز فكرك ورأيك والميدان أمامك يا حميدان وعندها تستطيع أن تعرف مدى قوة فكرك وتأثر الناس به وهذا هو الأفضل أن تشغل نفسك في نشر فكرة بدلا من أن تشغلها في نقد صاحب فكرة .
أتمنى أن تظهر أفكار في هذا الملحق تثري ثقافة الفرد والمجتمع وترفع من مستواه الاجتماعي والاقتصادي والعلمي وأتمنى أن تظهر أفكار اقتصادية وعلمية أما أن يظل الشجاع ينتقد وينتقد فلابد تغيير اسم الملح إلى نقد الشجاع أو الشجاع المجادل .
ترسل على a777588063@gmail.com
جلال الوهبي
Jalal_alwhby@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق