أليس للتخبط المصري من نهاية ؟
المواقف المصرية المخيبة للآمال العربية والمصرية أيضا تظهر وبشكل جلي مدى التخبط المصري خصوصا في القضايا التي تكون القيادة المصرية وساستها يغردون بعيدا وخارج عن السرب وعن الرأي السائد محليا وعالميا ولا أوضح من هذا التخبط الذي ظهر في التعامل مع الأحداث التي رافقت حادثة أسطول الحرية التي نظمتها ودعمتها تركيا سياسيا وإعلاميا وماديا
تناقض وتخبط مصري أخر وواضح فيما يخص ملف المصالحة الفلسطينية فبعدما يتم إعداد وثيقة تنال موافقة قوى المقاومة تتراجع مصر عنها بطلب مصري وتعدل فيها وتطلب من الجميع التجاوب معها والتوقيع عليها كما هي رغم الاختلاف الواضح بينها وبين ما تم الاتفاق عليه مسبقا وأصبح جاهزا للتوقيع
وبعد شد وجذب يتم تسريب معلومات عن وجود ملحق في الورقة المصرية تأخذ تحفظات قوى المقاومة بالحسبان ولكن يأتي توضيحي مصري مكرر يقول أن الورقة المصرية للتوقيع ولا يمكن تعديلها أو الإضافة أليها وكأنها سورة من سور القرآن استغفر الله .
ما لم تتخلص القاهرة من ارتمائها في أحضان أمريكا وإسرائيل فإنها ستكون عاجزة عن إنجاز أي دور أو مهمة توكل إليها في المنطقة بحكم تأثيرها في المنطقة أو بطلب من الغير ذلك لأنها ستكون قد افتقدت للنزاهة والحياد فلكي تكون مؤثرا ومقبولا يجب أن تكون عادلا مع العلم أنه في حالة توفر الحيادية والعدالة فإنك ستتعامل مع أشياء قد لا تتماشى مع ما تريده أو ترضى به ويجب عليك التحلي بالمرونة حتى تستطيع التعامل مع جميع الأطراف فبدون المرونة لا تستطيع حل أي خلاف مهما كان بساطته وقد قيل لا تكون صلب فتنكسر وما دام وأنكم قد جربتم التفاوض كيف يكون مع إسرائيل وكم من تنازلات قدمتموها لهم من أجل اتفاقية كامب ديفيد وكذلك تعرفون مقدار التنازلات التي قدمتها سلطة رام الله لإسرائيل في إطار المفاوضات التي بدأت ويبدوا أنها لن تنتهي فلا ضير في أن تقدموا بعض التنازلات والمرونة لقوى المقاومة حتى تتم المصالحة الفلسطينية وبين الأشقاء وأبناء الوطن الواحد فإنه لا يوجد لا غالب ولا مغلوب .
لكي تتخلص مصر من التخبط الذي يعيشه ساستها يجب أن تعود إلى أحضان شعبها وأمتها وتستمد قوتها منه حتى وإن عانت فالكل سيقف بجانبها كما وقف بجانب نظام جمال عبد الناصر رغم المعاناة الشديدة لا لشيء إلا لأن المواطن المصري والعربي كان يشعر أن قيادته ليست تابعة لأحد وأن قيادته تسعى من أجل كرامته وبالأخير فإن هذا المواطن هو من كان يدفع الثمن ويقبل التضحية .
مصر في طليعة شعوب العالم التي يبدأ منها التغيير وهي منارة للحرية والديمقراطية ومن المعيب والظلم الكبير أن يأخذ شخص وهو بصحة وعافية ويمشي على قدميه ويعود إلى أهله جثة هامدة مضرجة بالدماء رحم الله خالد سعيد وعلى من تسبب في قتله يجب أن يحاسب ويجب أن تطبق العدالة .
جلال الوهبي
Jalal_alwhby@yahoo.com
المواقف المصرية المخيبة للآمال العربية والمصرية أيضا تظهر وبشكل جلي مدى التخبط المصري خصوصا في القضايا التي تكون القيادة المصرية وساستها يغردون بعيدا وخارج عن السرب وعن الرأي السائد محليا وعالميا ولا أوضح من هذا التخبط الذي ظهر في التعامل مع الأحداث التي رافقت حادثة أسطول الحرية التي نظمتها ودعمتها تركيا سياسيا وإعلاميا وماديا
تناقض وتخبط مصري أخر وواضح فيما يخص ملف المصالحة الفلسطينية فبعدما يتم إعداد وثيقة تنال موافقة قوى المقاومة تتراجع مصر عنها بطلب مصري وتعدل فيها وتطلب من الجميع التجاوب معها والتوقيع عليها كما هي رغم الاختلاف الواضح بينها وبين ما تم الاتفاق عليه مسبقا وأصبح جاهزا للتوقيع
وبعد شد وجذب يتم تسريب معلومات عن وجود ملحق في الورقة المصرية تأخذ تحفظات قوى المقاومة بالحسبان ولكن يأتي توضيحي مصري مكرر يقول أن الورقة المصرية للتوقيع ولا يمكن تعديلها أو الإضافة أليها وكأنها سورة من سور القرآن استغفر الله .
ما لم تتخلص القاهرة من ارتمائها في أحضان أمريكا وإسرائيل فإنها ستكون عاجزة عن إنجاز أي دور أو مهمة توكل إليها في المنطقة بحكم تأثيرها في المنطقة أو بطلب من الغير ذلك لأنها ستكون قد افتقدت للنزاهة والحياد فلكي تكون مؤثرا ومقبولا يجب أن تكون عادلا مع العلم أنه في حالة توفر الحيادية والعدالة فإنك ستتعامل مع أشياء قد لا تتماشى مع ما تريده أو ترضى به ويجب عليك التحلي بالمرونة حتى تستطيع التعامل مع جميع الأطراف فبدون المرونة لا تستطيع حل أي خلاف مهما كان بساطته وقد قيل لا تكون صلب فتنكسر وما دام وأنكم قد جربتم التفاوض كيف يكون مع إسرائيل وكم من تنازلات قدمتموها لهم من أجل اتفاقية كامب ديفيد وكذلك تعرفون مقدار التنازلات التي قدمتها سلطة رام الله لإسرائيل في إطار المفاوضات التي بدأت ويبدوا أنها لن تنتهي فلا ضير في أن تقدموا بعض التنازلات والمرونة لقوى المقاومة حتى تتم المصالحة الفلسطينية وبين الأشقاء وأبناء الوطن الواحد فإنه لا يوجد لا غالب ولا مغلوب .
لكي تتخلص مصر من التخبط الذي يعيشه ساستها يجب أن تعود إلى أحضان شعبها وأمتها وتستمد قوتها منه حتى وإن عانت فالكل سيقف بجانبها كما وقف بجانب نظام جمال عبد الناصر رغم المعاناة الشديدة لا لشيء إلا لأن المواطن المصري والعربي كان يشعر أن قيادته ليست تابعة لأحد وأن قيادته تسعى من أجل كرامته وبالأخير فإن هذا المواطن هو من كان يدفع الثمن ويقبل التضحية .
مصر في طليعة شعوب العالم التي يبدأ منها التغيير وهي منارة للحرية والديمقراطية ومن المعيب والظلم الكبير أن يأخذ شخص وهو بصحة وعافية ويمشي على قدميه ويعود إلى أهله جثة هامدة مضرجة بالدماء رحم الله خالد سعيد وعلى من تسبب في قتله يجب أن يحاسب ويجب أن تطبق العدالة .
جلال الوهبي
Jalal_alwhby@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق