السبت، 22 مايو 2010

من فضائل الرئيس في مايو

من فضائل الرئيس في مايو

المشاريع التي نسمع عن افتتاحها كثيرة وخصوصا في تعز فقد قيل أن تسع مائة مشروع ومشروع هو نصيب هذه المحافظة من المشاريع والخدمات التي هي في أمس الحاجة إليها ولكم أعجبني الرقم واحد الذي حضر بعد التسع مائة فقد ذكرني بألف ليلة وليلة وأساطيرها وتمنيت لو أن هذه المحافظة حصلت على هذا الرقم ألف مشروع ومشروع حتى تظل الذكرى أبد الآبدين كما هي حاضرة ذكرى الألف ليلة وليلة والمائة يوم ويوم وأجمل ألف رسالة ورسالة جوال فهذا الرقم شهير ومن محاسن أي عمل أن يرتبط به والفرق ليس شاسعا فمائة مشروع إضافي لن يكلف الكثير خصوصا لو تم اعتماد كل ترقيع لمشروع أو حفرة ظهرت عقب انجاز مشاريع سابقة مشروع بحد ذاته .
التسع مائة مشروع ومشروع لم تكن الحاضرة فقط بل حضر النظام الذي بفضله تخلصت مدينة القاعدة ومنذ أيام من أزمة السير والمرور الخانقة التي تتميز بها وأصبحت سمة من سماتها تعرف بها على مستوى اليمن فمن يمر فالشارع العام لا يصدق أنه داخل مدينة القاعدة وبالكاد تلاحظ سيارة أو سيارتين تمر ما بين لحظة وأخرى ليتضح للمراقب لمجرى الأمور أن القاعدة ليست القاهرة حتى تعاني من أزمة مرور خانقة وإنما تعاني من تفلت وعدم انتظام في حركة السيارات وعدم التزام بقواعد المرور أو توجيهات رجال المرور داخل المدينة بالإضافة إلى الوقوف الكثيف على جانبي الطريق من قبل سائقي السيارات والبائعين المتجولين وكل هؤلاء ينتظمون عندما يجدوا من يجبرهم على الانتظام والالتزام وهذا دليل على أن الشعوب تحتاج إلى من يطبق النظام ومستعدة للتعامل معه أكثر من العشوائية ولكنها متى وجدت التسيب واللامبالاة فمن الصعب السيطرة عليها فهي على ما تتعود .
لأجل الرئيس تواجد في ساعة الظهيرة الكثير من مسئولي مدينة القاعدة بغرض صب منطقة انتهى الإسفلت منها جراء تفجر المجاري فيها فليت يظل هذا الحب من قبل المسئولين للرئيس طوال العام وليس عندما تكون العيون مسلطة عليهم فقط وهذا الأمر جعلنا نعرف أنه متى كانت النوايا موجودة للعمل وكان التعاون بين جميع الجهات المختصة موجودا وعندما يسود روح الفريق الواحد داخل القطاع العام فإن العوائق تتلاشى وبسرعة البرق .
سلاسة المرور واختفاء الأزمة المرورية داخل المدينة تجعلنا نرحب بالأخ الرئيس على مدار العام في مدينة تعز .

جلال الوهبي
Jalal_alwhby@yahoo.com

ليست هناك تعليقات: