الجمعة، 29 يونيو 2012

آه من أصحاب لو


آه من أصحاب لو

آه من أصحاب لو واسطوانتهم المشروخة المكررة لو لم يكن كذا لكان كذا هؤلاء أصحاب الأعذار الواهية والحجج الضعيفة المقطوعة الذي يفتحون بلولواتهم أعمال الشيطان وهم بأفعالهم هذه أصحاب مشاريع صغيرة مضادة لإرادة الشعب ولقناعته وهم وإن لم يطلقوا لو وأصبحوا فينا فإن تأثيرهم بالتأكيد سيكون تأثير سلبي وعملهم عمل هدم من الداخل للمشروع الوطني التحديثي المتمثل بالدولة المدنية القائمة على العدالة والمواطنة المتساوية التي فقدناها خلال النظام السابق .
ومع علمنا بمشاريعهم وأهدافهم وعدم ترحيبنا بهم فإنهم وللأسف يجدون من يسمع لهم ويزين وكان الأجدر  بهم أن يقولوا لهم أن الثورة لا تمنع نفسها من أحد ولا ترفض أحد وليس لها أن ترفض وكل من انضم للثورة هم أذكياء سواء أمنوا بها أم لم يؤمنوا بها فهم يعرفون متى ينضمون وإلى أي طرف ينضمون ولا ذنب للثورة في من جانبهم  الذكاء والصواب ولم يوفقوا في الاختيار وهم لهم اجتهادهم ولو كان اجتهادهم ناجحا لكانوا سبقوا غيرهم إلى الثورة ما دام وأنهم يؤمنون بها ويحترموها حتى اللحظة التي النظم إليها من لا يعجبهم انضمامهم للثورة وكان الأولى لأصحاب لو أن يكونوا في مقدمة الصفوف على الأقل من أجل أن يقفوا في وجه من يريد سرقة الثورة كما يزعمون أو من يريد أن يتسلق على أكتاف شبابها كما يدعون .
أخيرا أقول لهؤلاء أصحاب لو ماذا قدمتم للثورة وأنتم بعيدون عنها وبالمقابل عليكم أن تنظروا ماذا قدم أولئك الذين تحججتم بهم ورفضتم الثورة بسببهم كما تقولون لعلكم في لحظة صدق مع الذات افتقدتموها طويلا مع الآخرين تعرفون صواب موقفكم من عدمه ولعلكم تجدون شجاعة تدفعكم نحو الصواب والاعتذار عن خطأ موقفكم ولعلكم تبينون بصدق لماذا كانت تلك المواقف لعلكم تعيدون لأنفسكم بعض مما فقدتم .

جلال الوهبي

ليست هناك تعليقات: