الجمعة، 1 يونيو 2012

كنت ولا تزالين

كنت ولا تزالين

كنت ولا تزالين
أجمل الأشياء
بين أسوئها
كنت الضوء
الذي ينير الظلمة
التي أحاطتني
وكنت النور
الذي بدا لي
عند نقطة بعيدة
يسمونها نهاية النفق
كنت ولا تزالين
الأحجية والأمنية
البسمة التي ترتسم
على الشفاه
دون سابق إنذار
بين الفينة والفينة
بمناسبة ودون مناسبة
كنت ولا تزالين
الهدف لعيني
عندما تحلقان بعيدا
في الأفق عن الناس
والواقع
وعن المحيط
وكنت ولا تزالين الهدف
لهما عندما تنظران إلى
أقرب القريب منهما .

جلال الوهبي

ليست هناك تعليقات: