اعتذار
كنت أعد نفسي للاستفادة من الوقت الذي يتوفر في رمضان حيث أن الجلوس في البيت سمة مرافقة لنا كيمنيين وإن كانت هذه السمة منبوذة فشهر رمضان لا ينبغي أن يكون شهر للكسل والخمول ومع ذلك قلت لعل تقليلي لمشاوير الذهاب والإياب إلى السوق وما شابه سيوفر لي الوقت لأكتب ما يجول في الخاطر ولكن وللأسف صادفتني مشكلة ليس بيدي حلها فلو أردت أن أكتب في أيام الفطر أستطيع أن أأجل أو ألغي مشوار أو جلسة وأبقى أكتب أما المانع الذي صادفني في رمضان لم يكن في قدرتي التصرف معه ووجدت نفسي عاجزا عن إيجاد حل يمكنني من التغلب وتجاوز هذا المانع والمسمى بانقطاع الكهرباء وحتى عندما كان يعود التيار الكهربائي كان يعود ضعيفا بحيث لا يعمل الحاسوب الذي اشتريت له منظم للتيار الكهربائي لكن ضعف التيار عن القيمة التي يستطيع أن يتعامل معه المنظم الكهربائي جعل حل المنظم الكهربائي حلا عقيما غير ذي جدوى .
في الحقيقة كان هناك وقت أستطيع فيه تشغيل الحاسوب والكتابة هذا الوقت يمتد من بعد صلاة الفجر وحتى صلاة العصر لكن لا أعتقد أن هناك من كان يستخدم هذا الوقت للكتابة فما بعد الفجر تحول في رمضاننا إلى وقت نوم بحيث أنك لو تجولت في شارع مدينة من المدن لحسبت أنها خالية من السكان وما بعد الظهر هو وقت للتسوق وفي رمضان كان التسوق إجباريا لكثرة ما نستهلك ونطلب من منتجات جعلت الأسعار وكما يقال في العالي وباختصار الوقت الذي كنا نمني النفس باستخدامه هو وقت الليل والسهر حيث أني لست من هواة المسلسلات ولا المسابقات فأنا أرى فيها إهدار للوقت والمال فيما لا يفيد ولكن يبدوا أن التلفزيونات والأجهزة الإلكترونية المصاحبة لها قد أخذت من الطاقة الكهربائية الكثير ولم تسمح للأجهزة ذات الاستخدام العالي للكهرباء بالعمل خصوصا الحواسيب ذات المواصفات القديمة والاستخدام المفرط للكهرباء لذلك أنا أعتذر لنفسي ولمدونتي ومن يتابعها عن عدم قدرتي على الكتابة كما ينبغي في شهر رمضان بسبب رداءة حاسوبي ورداءة الكهرباء في يمننا الحبيب .
جلال الوهبي
Jalal_alwhby@yahoo.com
كنت أعد نفسي للاستفادة من الوقت الذي يتوفر في رمضان حيث أن الجلوس في البيت سمة مرافقة لنا كيمنيين وإن كانت هذه السمة منبوذة فشهر رمضان لا ينبغي أن يكون شهر للكسل والخمول ومع ذلك قلت لعل تقليلي لمشاوير الذهاب والإياب إلى السوق وما شابه سيوفر لي الوقت لأكتب ما يجول في الخاطر ولكن وللأسف صادفتني مشكلة ليس بيدي حلها فلو أردت أن أكتب في أيام الفطر أستطيع أن أأجل أو ألغي مشوار أو جلسة وأبقى أكتب أما المانع الذي صادفني في رمضان لم يكن في قدرتي التصرف معه ووجدت نفسي عاجزا عن إيجاد حل يمكنني من التغلب وتجاوز هذا المانع والمسمى بانقطاع الكهرباء وحتى عندما كان يعود التيار الكهربائي كان يعود ضعيفا بحيث لا يعمل الحاسوب الذي اشتريت له منظم للتيار الكهربائي لكن ضعف التيار عن القيمة التي يستطيع أن يتعامل معه المنظم الكهربائي جعل حل المنظم الكهربائي حلا عقيما غير ذي جدوى .
في الحقيقة كان هناك وقت أستطيع فيه تشغيل الحاسوب والكتابة هذا الوقت يمتد من بعد صلاة الفجر وحتى صلاة العصر لكن لا أعتقد أن هناك من كان يستخدم هذا الوقت للكتابة فما بعد الفجر تحول في رمضاننا إلى وقت نوم بحيث أنك لو تجولت في شارع مدينة من المدن لحسبت أنها خالية من السكان وما بعد الظهر هو وقت للتسوق وفي رمضان كان التسوق إجباريا لكثرة ما نستهلك ونطلب من منتجات جعلت الأسعار وكما يقال في العالي وباختصار الوقت الذي كنا نمني النفس باستخدامه هو وقت الليل والسهر حيث أني لست من هواة المسلسلات ولا المسابقات فأنا أرى فيها إهدار للوقت والمال فيما لا يفيد ولكن يبدوا أن التلفزيونات والأجهزة الإلكترونية المصاحبة لها قد أخذت من الطاقة الكهربائية الكثير ولم تسمح للأجهزة ذات الاستخدام العالي للكهرباء بالعمل خصوصا الحواسيب ذات المواصفات القديمة والاستخدام المفرط للكهرباء لذلك أنا أعتذر لنفسي ولمدونتي ومن يتابعها عن عدم قدرتي على الكتابة كما ينبغي في شهر رمضان بسبب رداءة حاسوبي ورداءة الكهرباء في يمننا الحبيب .
جلال الوهبي
Jalal_alwhby@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق