أيها الأطفال توقفوا عن اللعب فالوطن ليس لعبة
يعتقد البعض أن دفاعنا عن الوحدة ووقفنا صفاً واحدا معها ناتج عن مصلحة شخصية نتقاضها من الوحدة ولغرض في أنفسهم ولحقد خبيث يصنعون كل ما يقدرون عليه لعلهم يقفون سدا دون أن يستفيد الوطن والمواطن من أي خير وهذا ديدنهم منذ أن عرفوا أنفسهم حالهم كحال الأطفال لا يتخلون عن أنانيتهم من أجل أن تبقى اللعبة بأيديهم وحدهم ونقول لهؤلاء الخفافيش قفوا مكانكم ولأن كنتم أطفالا فالوطن ليس بلعبة وإن كانت حجتكم أن هناك من استفاد من الوحدة فما الضير من ذلك فالوحدة وجدة ليستفيد الناس وإن كان هناك من لم يستفد من الوحدة كما يعتقدوا فليدعوا غيرهم يستفيد ما دام لم يقوم بسرقة حق غيره كما تحاولون أن تفعلوا وإن كنتم تظنون أن الوطن لعبة يجب أن تبقى بأيديكم وإلا ستكسرون هذه اللعبة فأنتم واهمون فكما أن والد الطفل أو ولي أمره يقف حائلا بين الطفل وأنانيته التي تجعله إما أن يملك اللعبة أو أن يكسرها فالشعب سيقف بينكم وأطماعكم وأنانيتكم وبين ما تخططون وتصنعون ضد هذا الوطن فالوطن باق وأنتم ذاهبون والوحدة باق وأنتم ستتفرقون وإن جمعتكم الآن تقاسم مصالح تظنون أنكم ستملكونها بالانفصال لا قدر الله فإنكم قريبا ستنفصلون فيما بينكم كما كنتم دائماً كل يعمل ضد الآخر وكل يخطط لتصفية الآخر لذلك نقول إن أنانيتكم مفضوحة ولعبتكم سينهيها الشعب الذي لن يرحمكم لأنكم تلعبون بأعز وأغلى ما يملكه ولأنكم تثيرون الأحقاد والضغائن والمناطقية بسبب توظيفكم لمعاناة الناس من بطالة وأخطاء هي موجودة والكل يعترف بها ويسعى لمعالجتها ولم تكن الوحدة أبداً سبب فيها بل على العكس فالوحدة هي سبب في تحجيم هذه المشاكل وستكون عاملا رئيسياً في القضاء عليه بعون الله فيد الله مع الجماعة ومن شذ شذ في النار واللوم كل اللوم على هؤلاء الأقزام الذين يتلاعبون بمشاعر الناس ومعاناتهم ويجيرونها ويسيرونها وراء أمالهم وأطماعهم الخبيثة فالكل يعاني في الشمال وفي الجنوب بل لا أبلغ إن قلت أن المعاناة في شمال الوطن أكبر منها في جنوبه ولكن عندما لا توجد خفافيش ظلام لتلعب على وتر المناطقية ولا تدعو إلى الانفصال وعودة التأريخ إلى الوراء وبالطبع فالتأريخ لا يعود نجد أن فطرة الشعب اليمني السليمة تطغى على ما سواها من معاناة وغيرها فالوحدة ثابت وما دونها متغير وللعلم فإما الوحدة وإما الدويلات التي أكثر من سيتضرر منها هؤلاء الأطفال الذين يلهثون وراء وطن ليس بلعبة ولكن الله غالب على أمره والله مع الوحدة وأما الشيطان معهم ومع من يحسبون الوطن لعبة يجب أن تبقى بأيديهم .
جلال الوهبي
يعتقد البعض أن دفاعنا عن الوحدة ووقفنا صفاً واحدا معها ناتج عن مصلحة شخصية نتقاضها من الوحدة ولغرض في أنفسهم ولحقد خبيث يصنعون كل ما يقدرون عليه لعلهم يقفون سدا دون أن يستفيد الوطن والمواطن من أي خير وهذا ديدنهم منذ أن عرفوا أنفسهم حالهم كحال الأطفال لا يتخلون عن أنانيتهم من أجل أن تبقى اللعبة بأيديهم وحدهم ونقول لهؤلاء الخفافيش قفوا مكانكم ولأن كنتم أطفالا فالوطن ليس بلعبة وإن كانت حجتكم أن هناك من استفاد من الوحدة فما الضير من ذلك فالوحدة وجدة ليستفيد الناس وإن كان هناك من لم يستفد من الوحدة كما يعتقدوا فليدعوا غيرهم يستفيد ما دام لم يقوم بسرقة حق غيره كما تحاولون أن تفعلوا وإن كنتم تظنون أن الوطن لعبة يجب أن تبقى بأيديكم وإلا ستكسرون هذه اللعبة فأنتم واهمون فكما أن والد الطفل أو ولي أمره يقف حائلا بين الطفل وأنانيته التي تجعله إما أن يملك اللعبة أو أن يكسرها فالشعب سيقف بينكم وأطماعكم وأنانيتكم وبين ما تخططون وتصنعون ضد هذا الوطن فالوطن باق وأنتم ذاهبون والوحدة باق وأنتم ستتفرقون وإن جمعتكم الآن تقاسم مصالح تظنون أنكم ستملكونها بالانفصال لا قدر الله فإنكم قريبا ستنفصلون فيما بينكم كما كنتم دائماً كل يعمل ضد الآخر وكل يخطط لتصفية الآخر لذلك نقول إن أنانيتكم مفضوحة ولعبتكم سينهيها الشعب الذي لن يرحمكم لأنكم تلعبون بأعز وأغلى ما يملكه ولأنكم تثيرون الأحقاد والضغائن والمناطقية بسبب توظيفكم لمعاناة الناس من بطالة وأخطاء هي موجودة والكل يعترف بها ويسعى لمعالجتها ولم تكن الوحدة أبداً سبب فيها بل على العكس فالوحدة هي سبب في تحجيم هذه المشاكل وستكون عاملا رئيسياً في القضاء عليه بعون الله فيد الله مع الجماعة ومن شذ شذ في النار واللوم كل اللوم على هؤلاء الأقزام الذين يتلاعبون بمشاعر الناس ومعاناتهم ويجيرونها ويسيرونها وراء أمالهم وأطماعهم الخبيثة فالكل يعاني في الشمال وفي الجنوب بل لا أبلغ إن قلت أن المعاناة في شمال الوطن أكبر منها في جنوبه ولكن عندما لا توجد خفافيش ظلام لتلعب على وتر المناطقية ولا تدعو إلى الانفصال وعودة التأريخ إلى الوراء وبالطبع فالتأريخ لا يعود نجد أن فطرة الشعب اليمني السليمة تطغى على ما سواها من معاناة وغيرها فالوحدة ثابت وما دونها متغير وللعلم فإما الوحدة وإما الدويلات التي أكثر من سيتضرر منها هؤلاء الأطفال الذين يلهثون وراء وطن ليس بلعبة ولكن الله غالب على أمره والله مع الوحدة وأما الشيطان معهم ومع من يحسبون الوطن لعبة يجب أن تبقى بأيديهم .
جلال الوهبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق