الخميس، 8 نوفمبر 2012

الدموع

لا يوجد للفرح دموع وإنما الدموع التي تنهمر عند النجاح هي دموع الخوف أو الدموع التي كانت معدة للإنهمار في حال الفشل وما سيرافقه من حزن لأن الدموع قد تكونت ووصلت للجفون بسبب الخوف والترقب والإنتظار ولم يعد هناك إمكانية للتخلص منها إلا بإخراجها وعند خروجها تمتزج ببعض الإنزيمات أو المكونات التي يفرزها الجسم في حالة النشوة والفرح وهذا ما يجعل تلك الدموع متميزة نوعا ما أو مختلفة لأن تعبير الوجه عند الفرح تأثر على هيئة الدمعة وعلى طريقة إنسيابها وربما مشاعر الفرحة والتعبير عنها يطغى على مشهد الدموع في حالة الفرح مما يجعلها حدث ثنويا على عكس الحالة والدموع عند الحزن.

ليست هناك تعليقات: