لا يوجد للفرح دموع وإنما الدموع التي تنهمر عند النجاح هي دموع الخوف أو الدموع التي كانت معدة للإنهمار في حال الفشل وما سيرافقه من حزن لأن الدموع قد تكونت ووصلت للجفون بسبب الخوف والترقب والإنتظار ولم يعد هناك إمكانية للتخلص منها إلا بإخراجها وعند خروجها تمتزج ببعض الإنزيمات أو المكونات التي يفرزها الجسم في حالة النشوة والفرح وهذا ما يجعل تلك الدموع متميزة نوعا ما أو مختلفة لأن تعبير الوجه عند الفرح تأثر على هيئة الدمعة وعلى طريقة إنسيابها وربما مشاعر الفرحة والتعبير عنها يطغى على مشهد الدموع في حالة الفرح مما يجعلها حدث ثنويا على عكس الحالة والدموع عند الحزن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق