وصلت رسالتكم
هناك من يرغبون أن يكونوا دائما حاضرين في المشهد وعلى الساحة السياسية وإن كان حضورهم حضورا سيء يجلب لهم الخيبة والخسارة وإذا ما نسيهم الشعب أو تناسهم رحمة بهم ورأفة عليهم يبعثون برسائلهم ليقولوا لنا نحن هنا ينبغي أن لا تنسونا فيذكرهم الشعب ويعاقبهم على سوء رسائلهم ويقلص من صلاحيتهم ويقص لهم جزء من أجنحتهم لعلهم يهدؤون ويكفوا شرورهم عن الناس إلا أنهم وللأسف لا يفهمون ويكررون رسائلهم
هناك من يرغبون أن يكونوا دائما حاضرين في المشهد وعلى الساحة السياسية وإن كان حضورهم حضورا سيء يجلب لهم الخيبة والخسارة وإذا ما نسيهم الشعب أو تناسهم رحمة بهم ورأفة عليهم يبعثون برسائلهم ليقولوا لنا نحن هنا ينبغي أن لا تنسونا فيذكرهم الشعب ويعاقبهم على سوء رسائلهم ويقلص من صلاحيتهم ويقص لهم جزء من أجنحتهم لعلهم يهدؤون ويكفوا شرورهم عن الناس إلا أنهم وللأسف لا يفهمون ويكررون رسائلهم
السيئة والإجرامية ظنا منهم أنهم يحرجون الشعب وقيادته ولا يجدوا أنفسهم غلا وهم مرة أخرى تحت طائلة العقاب والخسارة دونما أي مكاسب تتحقق لهم .
الشعب عندما ينساهم فإنما ذلك النسيان عن كرم منه وسماحة وعفوا وليس عن عجز كما يتخيل لهم أو كما يتصورون وكذلك لأن الشعب يريد أن يساهم في نجاح المرحلة الانتقالية وتنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية متحملا في ذلك لوم اللائمين وصراخ وسباب المتضررين من جرائم النظام المخلوع والذين فقدوا أحبتهم خلال الثورة الشبابية السلمية وكذلك متحملا وجع وألم الفراق لأحبة وشركاء في الثورة استشهدوا من أجل نجاحها وضحوا بدمائهم وبأرواحهم في سبيل الله والوطن .
كذلك فإن الله دائما يخيب أمال هؤلاء المخربين الذين يسعون في الأرض فسادا ويسفكون دماء الأبرياء بغير وجه حق وينقلهم من فشل إلى فشل لا يصلون إلى مآربهم الخبيثة ويعجزون عن تحقيق أهدافهم ويخرجون خاسرين أكبر مما كانوا عليهم قبل تنفيذ جرائمهم ومحاولات الاغتيال للشخصيات التي لا تسير في فلكهم وإن كانوا يرسلون إلينا الألم حزنا على من ذهبوا ضحايا لأفعالهم الإرهابية .
الذين يتم إقالتهم عقب الرسائل التي تصل هم سبب في ما يحدث بحكم مواقعهم القيادية في أجهزة الدولة ينبغي أن لا تكون الإقالة هي وحدها ما تنتظرهم بل يجب أن يحالوا إلى المحاكمة لفشلهم في أداء واجبهم تقصيرا أو تواطؤ أو مشاركة .
وعلى الذين يقومون بمثل هذه الأعمال أن يتحلوا بقليل من الذكاء وأن يحافظوا على ما بقي لهم من السلطة وأدواتها لأن أي جرائم أخرى سيتضررون بها أكثر من غيرهم لأنهم وبفعل المناصب التي يتقلدونها هم المسئولون عما يحدث وسيحدث هم من سيساءلون عنها ويتحملون تبعاتها وعليهم أن يكونوا أذكى من براقش وأحصف منها فلا يجنوا على أنفسهم بأفعال لا طائل منها الشعب وقيادته يحاولون نسيانهم برغم أفعالهم وهم يأبون إلا التذكير بأنفسهم بما عهدناه منهم .
إذا كان هؤلاء يحبون دائما أن يظهروا وأن يذكروا الناس بهم ويحبوا أن يبعثوا برسائلهم فلا مانع من أن يرسلوا رسائل من نوع أخر يمكن أن يكون الرد عليها بأحسن منها فبأيديهم أن يرسلوا رسائل سلام وأن يقدموا استقالتهم من بقية المناصب التي لا تزال مغتصبة في حوزتهم وعليهم أن يعيدوا الأموال التي أخذوها بغير حق وأن يعيدوا ممتلكات القوات المسلحة التي أخذوها إلى مناطقهم وممتلكات الدولة التي لا تزال بحوزتهم وبذلك يمكن أن تصل رسائلهم إلى الجميع وأن يجدوا جوابا يأخذ مضمون الرسائل بعين الاعتبار كما أخذ مضمون الرسائل السلبية بعين الاعتبار ورد عليها بما تستحق .
جلال الوهبي
jalalalwhby@yahoo.com
الشعب عندما ينساهم فإنما ذلك النسيان عن كرم منه وسماحة وعفوا وليس عن عجز كما يتخيل لهم أو كما يتصورون وكذلك لأن الشعب يريد أن يساهم في نجاح المرحلة الانتقالية وتنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية متحملا في ذلك لوم اللائمين وصراخ وسباب المتضررين من جرائم النظام المخلوع والذين فقدوا أحبتهم خلال الثورة الشبابية السلمية وكذلك متحملا وجع وألم الفراق لأحبة وشركاء في الثورة استشهدوا من أجل نجاحها وضحوا بدمائهم وبأرواحهم في سبيل الله والوطن .
كذلك فإن الله دائما يخيب أمال هؤلاء المخربين الذين يسعون في الأرض فسادا ويسفكون دماء الأبرياء بغير وجه حق وينقلهم من فشل إلى فشل لا يصلون إلى مآربهم الخبيثة ويعجزون عن تحقيق أهدافهم ويخرجون خاسرين أكبر مما كانوا عليهم قبل تنفيذ جرائمهم ومحاولات الاغتيال للشخصيات التي لا تسير في فلكهم وإن كانوا يرسلون إلينا الألم حزنا على من ذهبوا ضحايا لأفعالهم الإرهابية .
الذين يتم إقالتهم عقب الرسائل التي تصل هم سبب في ما يحدث بحكم مواقعهم القيادية في أجهزة الدولة ينبغي أن لا تكون الإقالة هي وحدها ما تنتظرهم بل يجب أن يحالوا إلى المحاكمة لفشلهم في أداء واجبهم تقصيرا أو تواطؤ أو مشاركة .
وعلى الذين يقومون بمثل هذه الأعمال أن يتحلوا بقليل من الذكاء وأن يحافظوا على ما بقي لهم من السلطة وأدواتها لأن أي جرائم أخرى سيتضررون بها أكثر من غيرهم لأنهم وبفعل المناصب التي يتقلدونها هم المسئولون عما يحدث وسيحدث هم من سيساءلون عنها ويتحملون تبعاتها وعليهم أن يكونوا أذكى من براقش وأحصف منها فلا يجنوا على أنفسهم بأفعال لا طائل منها الشعب وقيادته يحاولون نسيانهم برغم أفعالهم وهم يأبون إلا التذكير بأنفسهم بما عهدناه منهم .
إذا كان هؤلاء يحبون دائما أن يظهروا وأن يذكروا الناس بهم ويحبوا أن يبعثوا برسائلهم فلا مانع من أن يرسلوا رسائل من نوع أخر يمكن أن يكون الرد عليها بأحسن منها فبأيديهم أن يرسلوا رسائل سلام وأن يقدموا استقالتهم من بقية المناصب التي لا تزال مغتصبة في حوزتهم وعليهم أن يعيدوا الأموال التي أخذوها بغير حق وأن يعيدوا ممتلكات القوات المسلحة التي أخذوها إلى مناطقهم وممتلكات الدولة التي لا تزال بحوزتهم وبذلك يمكن أن تصل رسائلهم إلى الجميع وأن يجدوا جوابا يأخذ مضمون الرسائل بعين الاعتبار كما أخذ مضمون الرسائل السلبية بعين الاعتبار ورد عليها بما تستحق .
جلال الوهبي
jalalalwhby@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق