الثلاثاء، 18 سبتمبر 2012

كيف نتعامل مع الإساءة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم؟

كيف نتعامل مع الإساءة للرسول الكريم ؟

الإساءة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم جريمة لا تغتفر وحادثة لا تمر ومن يرتكب مثل هذه الجرائم لابد أن يعاقب لأن الإساءة لشخص الرسول صلى الله عليه وسلم هي إساءة للدين الإسلامي وهي إساءة لربع سكان الأرض ولذلك فإن الإساءة للإسلام والمسلمين عن طريق الإساءة للرسول الكريم هو عمل مشين ينبغي أن يدفع مرتكبه وحده الثمن ولا ينبغي أن يدفع غيره الثمن لأن الله في القرآ
ن الكريم يقول ((ولا تزر وازرة وزر أخرى)) ولا مانع من إيصال رسائل بحيث لا تسيء لديننا ومبادئنا وأخلاقنا وهناك الكثير من الطرق الحضارية والراقية التي استطاعت أن تغير حكومات وأنظمة ديكتاتورية وقمعية فما بالك بتصرف صبياني طائش من جماعة لا هم لها إلا نشر الكراهية والبغضاء وسفك الدماء وهم وإن مارسوا عملهم الدنيء من بلاد غير إسلامية وبلاد لهم تقاليدهم التي لا تجرم مثل هكذا أفعال وتصرفات مع أنه ينبغي أن تتغير قواعد وتشريعات تلك البلدان حتى لا تتكرر مثل هذه الجرائم والأخطاء الفادحة التي تجلب الكوارث والمآسي ولا تخدم السلم والأمن العالميين .
وهذا ما ينبغي علينا التركيز عليه من خلال الاحتجاجات السليمة والمقاطعة الفعلية لمنتجات الدول التي لا تأخذ مواقفنا من الإساءة لديننا ورموزنا الدينية بعين الاعتبار وينبغي أن نبتعد قدر الإمكان عن ردود الفعل العنيفة خصوصا أن الذين يتأذون منها لا ناقة لهم ولا جمل فيما حدث من إساءة واعتداء على الدين والمقدسات .
وفي هذا الخصوص كما هو محزن أن يقتل أمريكي داخل سفارة بلاده بذنب غيره وما كان ينبغي أن يكون جزاءه هكذا خصوصا بعد الموقف الغربي تجاه الثورة الليبية والمساعدة التي قدمتها أمريكا في الوقوف في صف الشعب الليبي بغض النظر عن أهداف أمريكا وحساباتها فبفضل هذا الموقف تم الحفاظ على الكثير من الدماء والأرواح من أبناء الشعب الليبي وما كان ينبغي أن يقابل هذا الجميل بهذه الإساءة .
كذلك فإنه وبمبدأ المعاملة بالمثل لا ينبغي الاعتداء على السفارات والقنصليات الغربية طالما وأن الغرب يحمون قنصلياتنا وسفاراتنا ومصالحنا في بلدانهم فكما أنهم يقومون بحماية مصالحنا في بلدانهم ينبغي علينا الرد بالمثل وبأفضل مما يقومون به .
كذلك فإن ما حدث لا شأن للولايات المتحدة به كما صرحت وزيرة الخارجية الأمريكية بذلك وكما هو ملاحظ لمن يستخدم عقله في الحكم على مجريات الأمور وحتى من يستخدم عاطفته سيجد أن من يستحق العقاب هو من قام بالفعل المشين لا أن يدفع ثمنه مئات الملايين من الشعب الأمريكي .
صحيح أن الحكومة الأمريكية تتحمل جزء من الحدث والجرم لأنها لم تشرع قوانين تجرم مثل هكذا أفعال ولذلك يجب أن يصل امتعاضنا من موقفها هذا إليها وكما قلت فالطرق والوسائل لإيصال موقفنا إلى الحكومة الأمريكية كثيرة ويمكن أن تحدث تغير .
وفي هذا الخصوص أيضا يجب أن يستمع إلينا العالم وينصت إلى مطالبنا التي نكررها عقب كل إساءة إلى الرموز والمعتقدات الدينية بأنه يجب أن يصدر تشريعا عن الأمم المتحدة يجرم كل إساءة للرموز والمعتقدات الدينية بحيث نظمن أن لا تتكرر مثل هذه الإحداث ومن يكررها يكون تحت طائلة القانون والعقوبة لأن الاستمرار في مثل هكذا ممارسات وجرائم وتعدي على المقدسات يقوض السلم والأمن الدوليين وعلى العالم مجتمعا أن يعمل على عدم تقويض السلم والأمن الدوليين وأن يحارب من يسعى لفعل ذلك كما وقف من قبل ضد النازيين والفاشيين والمتطرفين لأنه لا ينبغي أن يسمح العالم لحفنة من المتطرفين والحاقدين أن يسعوا إلى تعكير الصفو والسلم والأمن ونشر الفوضى والخراب والدماء على مستوى العالم .
وعلى المستوى الحقوقي والقانوني على كل من تضرر من هذه الجريمة تضررا مباشرا سواء من سقط لهم شهداء أمام السفرات وجرحى أن يرفعوا قضايا على منتجي ومسئولي الفيلم المسيء للإسلام مطالبين بالعقوبة القصوى والتعويض بصفتهم مسئولين عن الأحداث التي نتجت بسبب الفيلم وعلى المنظمات الحقوقية أن تقوم بهذا الفعل ومساعدة من لا يستطيعون القيام بذلك .
وعلينا كمسلمين أن ننتصر للرسول الكريم من خلال التحلي بأخلاقه وقيمه ونشر دعوته وتصحيح المفاهيم المغلوطة عن الإسلام ونشر سيرته صلى الله عليه وسلم وإبراز مناقبه وشمائله وتوزيع الكتب المترجمة التي تتحدث عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن الإسلام وننشط من جديد في نشر الدعوة إلى الله وإلى الإسلام باذلين أقصى جهد في سبيل ذلك بعد طول تراخي ونوم وبهكذا نحول حدث الإساءة إلى حدث أخر غير ما يحبون يسهم في نشر الدعوة وإدخال الكثير من غير المسلمين إلى الإسلام ليكون ذلك أكبر رد وانتصار للرسول محمد صلى الله عليه وسلم وللإسلام .
وعلى ذكر المواقف الغاضبة من الفلم المسيء للإسلام ينبغي أن نسأل أين مثل هذه المواقف مما يجري على الأرض السورية من انتهاك للمقدسات والحرمات من تهديم للجوامع وحرق للمصاحف وقصف للمآذن واغتصاب وذبح للحرائر والأطفال فأين الغضب على مثل هكذا أحداث هي أكبر مما حصل في أمريكا .

جلال الوهبي
jalalalwhby@gmail.com

وصلت رسالتكم

وصلت رسالتكم

هناك من يرغبون أن يكونوا دائما حاضرين في المشهد وعلى الساحة السياسية وإن كان حضورهم حضورا سيء يجلب لهم الخيبة والخسارة وإذا ما نسيهم الشعب أو تناسهم رحمة بهم ورأفة عليهم يبعثون برسائلهم ليقولوا لنا نحن هنا ينبغي أن لا تنسونا فيذكرهم الشعب ويعاقبهم على سوء رسائلهم ويقلص من صلاحيتهم ويقص لهم جزء من أجنحتهم لعلهم يهدؤون ويكفوا شرورهم عن الناس إلا أنهم وللأسف لا يفهمون ويكررون رسائلهم
السيئة والإجرامية ظنا منهم أنهم يحرجون الشعب وقيادته ولا يجدوا أنفسهم غلا وهم مرة أخرى تحت طائلة العقاب والخسارة دونما أي مكاسب تتحقق لهم .
الشعب عندما ينساهم فإنما ذلك النسيان عن كرم منه وسماحة وعفوا وليس عن عجز كما يتخيل لهم أو كما يتصورون وكذلك لأن الشعب يريد أن يساهم في نجاح المرحلة الانتقالية وتنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية متحملا في ذلك لوم اللائمين وصراخ وسباب المتضررين من جرائم النظام المخلوع والذين فقدوا أحبتهم خلال الثورة الشبابية السلمية وكذلك متحملا وجع وألم الفراق لأحبة وشركاء في الثورة استشهدوا من أجل نجاحها وضحوا بدمائهم وبأرواحهم في سبيل الله والوطن .
كذلك فإن الله دائما يخيب أمال هؤلاء المخربين الذين يسعون في الأرض فسادا ويسفكون دماء الأبرياء بغير وجه حق وينقلهم من فشل إلى فشل لا يصلون إلى مآربهم الخبيثة ويعجزون عن تحقيق أهدافهم ويخرجون خاسرين أكبر مما كانوا عليهم قبل تنفيذ جرائمهم ومحاولات الاغتيال للشخصيات التي لا تسير في فلكهم وإن كانوا يرسلون إلينا الألم حزنا على من ذهبوا ضحايا لأفعالهم الإرهابية .
الذين يتم إقالتهم عقب الرسائل التي تصل هم سبب في ما يحدث بحكم مواقعهم القيادية في أجهزة الدولة ينبغي أن لا تكون الإقالة هي وحدها ما تنتظرهم بل يجب أن يحالوا إلى المحاكمة لفشلهم في أداء واجبهم تقصيرا أو تواطؤ أو مشاركة .
وعلى الذين يقومون بمثل هذه الأعمال أن يتحلوا بقليل من الذكاء وأن يحافظوا على ما بقي لهم من السلطة وأدواتها لأن أي جرائم أخرى سيتضررون بها أكثر من غيرهم لأنهم وبفعل المناصب التي يتقلدونها هم المسئولون عما يحدث وسيحدث هم من سيساءلون عنها ويتحملون تبعاتها وعليهم أن يكونوا أذكى من براقش وأحصف منها فلا يجنوا على أنفسهم بأفعال لا طائل منها الشعب وقيادته يحاولون نسيانهم برغم أفعالهم وهم يأبون إلا التذكير بأنفسهم بما عهدناه منهم .
إذا كان هؤلاء يحبون دائما أن يظهروا وأن يذكروا الناس بهم ويحبوا أن يبعثوا برسائلهم فلا مانع من أن يرسلوا رسائل من نوع أخر يمكن أن يكون الرد عليها بأحسن منها فبأيديهم أن يرسلوا رسائل سلام وأن يقدموا استقالتهم من بقية المناصب التي لا تزال مغتصبة في حوزتهم وعليهم أن يعيدوا الأموال التي أخذوها بغير حق وأن يعيدوا ممتلكات القوات المسلحة التي أخذوها إلى مناطقهم وممتلكات الدولة التي لا تزال بحوزتهم وبذلك يمكن أن تصل رسائلهم إلى الجميع وأن يجدوا جوابا يأخذ مضمون الرسائل بعين الاعتبار كما أخذ مضمون الرسائل السلبية بعين الاعتبار ورد عليها بما تستحق .

جلال الوهبي
jalalalwhby@yahoo.com

متى تنتهي الغفلة؟

متى تنتهي الغفلة ؟

يبدو أن اليمن بحاجة إلى جيل جديد لا ينتمي بصلة إلى ثقافة وأخلاق هذا الجيل المتخلف والمتهالك لأن اليمن بحاجة إلى جيل يعيد إليه أمجاده ويتصف بأفضل الأخلاق وأكرمها جيل يحمل على كاهله هم بناء اليمن وتطويره والنهوض به من هذا الوضع السيئ الذي لا يليق بنا ولا بسمعة وطننا ولا يحتفظ لأجدادنا الذين فتحوا مشارق الأرض ومغاربها وبنوها ونقلوا إليها الحضارة والتمدن بحقهم من التقدير والإحترا
م .
نحن بحاجة إلى جيل جديد لا يخرب إنجازات الوطن ولا يسعى إلى إفقار أبنائه عن طريق تفجير مصالحه ومشاريعه وقطع طرقاته وقطع الكهرباء وتفجير أنابيب النفط والغاز الذين بواسطتهما يتم تصدير خيرات هذه البلاد التي منحنا الله إياها ومن خلال عائداتها تدار أمور الدولة وتستورد حاجيات الوطن والمواطن من أصغر شيء إلى أكبر شيء .
نحن بحاجة إلى جيل متعلم متثقف يعرف حقوقه وواجباته ويسعى للحصول على حقوقه بكل قوة وبالطرق المناسبة التي لا تضر الفرد ولا الجماعة ويقوم بواجباته على أكمل وجه بحيث لا يتضرر من تقصيره أحد .
نحن بحاجة إلى جيل يقف مع المظلوم ضد الظالم ولو كان الظالم من قرابته ومن قبيلته نحن بحاجة إلى جيل يجعل المصلحة العامة أمام عينيه ويعليها على ما سواها لأن برفعة اليمن ورقيه وتقدمه يحترم اليمني ويهاب أينما حل وظل ورحل أما عندما يعلي الفرد من قيمة نفسه على حساب وطنه فلا قيمة له إن خرج عن اليمن أو تغرب عنها لأنه ليس من المعقول أن يحترم وهو الذي سعى جاهدا لإضعاف وطنه وإظهاره ضعيفا ذليلا بين الأوطان والأمم .
نحن بحاجة إلى جيل مثقف يعرف أعدائه وأصدقائه لا يستطيع أحد أن يضحك عليه بالكلمات الرنانة ويأخذ حقوقه ونحن بحاجة إلى جيل يعي بكل المؤامرات التي تحاك ضده ويقف حائلا أمام تنفيذها .
نحن بحاجة إلى جيل ينهي الغفلة التي أصابت الأجيال المتلاحقة جيل يأخذ بزمام الحكمة التي عرف بها اليمني منذ أن وصف الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أهل اليمن بها جيل يضع السلاح جانبا ولا يحتكم إليه إلا دفاعا عن النفس والمال والعرض .
نحن بحاجة إلى جيل جديد بعيد عن الغفلة لا يحرق أمواله في الهواء عندما يفرح بإطلاق الرصاص في الهواء فيروع الأمنيين والسكينة العامة ويحيل الأفراح إلى مآتم وأحزان والأموال التي ينفقها في هذا العبث ينفقها على منهم بحاجة لها من الفقراء والمساكين أو يعطيها للعريس الذي هو بحاجة إليها بعد النفقات الكبيرة التي تحملها من أجل الزواج وإقامة العرس .
نحن وللأسف نتصرف وكأننا في عالم غير العالم أفراحنا غير الأفراح وأحزاننا غير الأحزان ومشاكلنا غير المشاكل نصنع من الصغيرة كبيرة ونتجاهل الكبيرة وكأنها صغيرة نحكم عواطفنا وننسى عقولنا نتصرف تصرف الصبيان نعيش الوهم ونبتعد عن الحقيقة .
نحن وللأسف أصبحنا جيل عالة على العالم جيل يعيش على المساعدات لا يستطيع كسب قوت حياته ننتقل من مؤتمر إلى مؤتمر ننتظر ما يجود بها علينا أصدقائنا وأعدائنا وبذلك أسلمنا أنفسنا وسيادتنا لغيرنا .
نحن جيل ينخر دولته نخرا يعمل جاهدا لإيجاد الذرائع للغير ليستهدفنا سياسيا واقتصاديا وعسكريا وكل يدعي حب الوطن في فعله ويجلب ما لا طاقة لنا بسماعه من المبررات والأوهام والذرائع حتى أصبحت بلادنا ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية والشعب المسكين يدفع الثمن لصالح حفنة من المنتفعين الآثمين .
نحن جيل يأكل نفسه ويقتات على بعضه نحن جيل أساء كثيرا إلى وطنه وتأريخه ولذلك ندفع الثمن توهانا أشبه بتوهان بني إسرائيل الذين رفضوا أوامر الله ورفضوا دخول المدينة المقدسة فحرمها الله عليهم أربعين سنة وها نحن نتوه منذ قرن من الزمان ولا ندري إلى متى يستمر هذا التيه وكم هو الثمن الذي سندفعه خلال الفترة التي سنستمر فيه خصوصا وأننا نهدر الفرصة تلو الأخرى في بناء الدولة والمجتمع وننحاز للمشاريع الصغيرة والأمل كل الأمل أن تكون الثورة الشبابية هي بداية النهاية لمرحلة التيه وبناء الدولة المدنية الحديثة التي تعيد لليمن كرامته ومكانته خصوصا وأننا نملك كل مقومات النجاح والحضارة والتقدم إذا ما خلصت النوايا وتم تغليب المصلحة العامة على الخاصة وتعاملنا بعقولنا قبل عواطفنا وعرفنا أعدائنا وأصدقائنا وجعلنا يمننا هو همنا الأكبر الذي به نكبر .

جلال الوهبي
jalalalwhby@gmail.com

كم وكم

كم حسبناها وكم والنتيجة هي هي فشل وألم 
مسدودة مغلقة محكمة أقفالها فكها يا حكم 
ضاقت وضاقت وليس لنا مفر مما جرى به القلم 
إلا رحمة تجود بها يا مانح الخير والنعم 
ترحم بها حائرا تائها منهكا تدفع بها عنا النقم

مخزن قات

مخزن

إنا مخزن ورقمي عشرون مليون ولي ودجتان منفوختان
تراني دائما أخضر اللسان ولي بين المبحشمين مكان
أمامي مشروب الكولا أو الرمان منتوف الشارب والأجفان
أعرف كل أنواع القات وأستلذ نشوته وأستطيب الإدمان
أملك العالم باليوم مرة ومرتان ولي ساعة اسمها ساعة سليمان
أسلوا عند مضغه وابتهج وإن غاب عني أكون غضبان
يشبعني يروي
ني ينعشني يذيقني من السعادة ألوان
عفوا سامعي لا تصدقوا قولي إنما ذلك جنون القات والهذيان

جلال الوهبي
Jalal_alwhby@gmail.com

مرسي وبالونات الإختبار

مرسي وبالونات الاختبار

منذ تم الإعلان عن الفائز في انتخابات الرئاسة المصرية والرئيس مرسي ينتقل من تحدي إلى أخر وهو أكثر قوة وعزما وثباتا وإصرار فهو وكما يقول المثل الضربة التي لا تقتلني تقويني على عكس ما كان يعتقده المتربصون به فقد أظهر بدلا من الضعف المتوقع قوة غير متوقعة وبدلا من التراخي حزما فوق الحزم وبدلا عن السذاجة التي كانوا يمنون بها أنفسهم تخطيطا وتكتيكا وتدبيرا وحسن تصرف ما أفقد خصوم
ه القدرة على الحركة أو المناورة أو الالتفاف .
لقد استطاع الرئيس مرسي وفي زمن قياسي استرجاع الصلاحيات التي أخذت منه قبل أن يستلم منصب رئاسة الجمهورية وأخذها من الذين حاولوا الاستئثار بها وأعادهم إلى أمكانهم الطبيعية المخصصة لهم ودون مواجهة أو تصادم وحتى المخططات التي حيكت ضده تحولت لصالحه وأهم تلك المؤامرات هي مؤامرة استهداف حرس الحدود المصري وقتل ستة عشر مجندا وضابطا بدم بارد في عمل إرهابي وجريمة لا يمكن تفسيرها أو تبنيها وقد كان الهدف منها إظهار الرئيس على أنه عاجز عن التعامل مع هذا الحادث بسبب أن المتهمين فيه هم من قطاع غزة الذي توجد فيه حكومة لها علاقة وثيقة بالجماعة والحزب الذي جاء منه الرئيس وحتى يظهر لمواطن المصري أن الرئيس عاطفيا حتى ضد مصالح شعبه ووطنه وحتى يظهر أن الرئيس ليس لديه خبرة في التعامل مع الأحداث الأمنية والعسكرية بحكم أنه جاء من خلفية مدنية وما لم يكن يتوقعه المخططون والمدبرون أن الرئيس مرسي سيتعامل بهذه القوة وبهذا الحسم وبهذا الدهاء وأن العملية التي كان الهدف منها إظهار عجز الرئيس قد انقلبت رأس على عقب وأظهرت رئيسا شجاعا محنكا لم يهادن ولم يجامل وقاد عملية أعادت سيناء الغائبة عن السيادة المصرية إلى مصر وبسطت نفوذ سلطة الدولة والقانون على شبه جزيرة سيناء وبشكل دائم بعدما عجز من سبقوه من أصحاب الخبرة العسكرية والشدة والبطش واستطاع أيضا وبعد أن عجزت المؤسسة العسكرية عن حماية أفرادها وأن تمنع الحادث الإرهابي الحبان الذي حدث في رفح ضد حرس الحدود المصري من إعادة هيكلة القوات المسلحة وتجديها ومن خلال ضخ دماء جديدة في قيادتها بعد أن شاخت قيادتها وهرمت بحكم محافظة النظام السابق على القيادات السابقة التي كان يثق بها ويخاف من أي تجديد أو تحديث لأن ذلك لن يرضي حلفائه في إسرائيل والغرب ولأن قيادة شابة وجديدة غير موثوق بها قد تقوم بعمل انقلاب في أي لحظة يقضي على مشروع التوريث الذي قد قطع فيها النظام السابق شوطا كبيرا لا يمكن التراجع عنه أو المخاطرة فيه .
لقد قالوا أن الرئيس مرسي وخلال أشهر استطاع أن ينجز ما احتاج الأتراك لسنوات بل لعقود حتى ينجزوه وخصوصا في تثبيت الدولة المدنية وإخراج العسكر من السلطة وإعادتهم إلى أماكنهم الطبيعية في حماية الوطن والذود عن كرامته ومصالحة تحت قيادة سياسية مدنية .
وأما على صعيد السياسة الخارجية فلقد استطاع الرئيس مرسي أن يعيد مصر كقوة فاعلة على القارة الأفريقية محاولا استعادة المكانة التي كانت تتبوأها في عهد الرئيس السابق جمال عبد الناصر من خلال الاهتمام الواضح لإدارة الرئيس مرسي على التواصل مع أفريقيا وتقديم ما يمكن لدول القارة بعد التجاهل الكبير والواضح من قبل النظام السابق وترك أفريقيا حديقة خلفية للكيان الصهيوني يفعل فيها ما يشاء ولقد أعاد الرئيس مرسي ومن خلال مشاركته في قمة عدم الانحياز التي أقيمت في طهران التذكير بمصر كقوة لاعبة على الساحة الدولية خصوصا أنها كانت واحدة من أربع دولة مؤسسة لهذه المنظمة واستطاع ومن قلب طهران أن يؤكد أن مصر دولة قوية تستطيع أن تتخذ المواقف التي تراها مناسبة بعيدا عن حسابات الزمان والمكان ولقد تجلى ذلك واضحا في حديثه عن الثورة السورية وتأيده لها بالرغم عن موقف الدولة المستضيفة من الثورة السورية واستطاع أن يوصل صوت أهل السنة من قلب بلاد أهل الشيعة مفوتا الفرصة على من كانوا يتربصون به من خلال هذه الزيارة لانتقاده ولتعكير صفو علاقته مع دول الخليج التي لها موقفه المعروف من طهران حيث أن زيارة الرئيس مرسي لطهران أثبتت لهم أن أجدى وأنفع من المقاطعة وأن الحكم ينبغي أن يكون على النتائج والمواقف لا على الظواهر والأحكام المسبقة وأنه يمكن من خلال التواصل تحقيق ما لا يمكن تحقيقه من خلال المقاطعة أو العداء .
ولذلك يتضح لنا أننا أمام رئيس يملك من الكفاءة والحنكة ما يمكنها أن يؤدي مهامه في إدارة الدولة المصرية على أحسن وجه ومن مصلحة الشعب المصري أن يساعدوا الرجل على خدمتهم وعلى خصومه أيضا أن يساعدوه لأن المرحلة تتطلب تعاون وتكاتف الجميع وبدلا من الانشغال في البحث عن أخطاء الرئيس وتتبع العثرات أن ينشغلوا في إعداد أنفسهم والتجهز للمرحلة القادمة خصوصا أن البلد قادم على مرحلة انتخابات واستفتاءات لا يجوز أن يقولوا أنهم غير مستعدين لها لأنه من غير المقبول تكرار مثل هذه الحجج والمبررات وليس من ذنب الغير أنهم غير جاهزين للمنافسة فإذا كان ذلك فليتركوا الساحة لمن هم جاهزين وليتركوهم يعملوا و يصنعوا الإنجاز .

جلال الوهبي
jalalalwhby@gmail.com

ههه قالوا أسد

ههه قالوا أسد

قالوا عنه أسد وملهم وقائد وما رأيته إلا ثعلب وقنفذ شائك
فاشل والشواهد تقول ذلك ديكتاتور وليس مثله حتى الممالك
هو فاشل سدت أمامه كل الشوارع كل المخالف كل المسالك
هو تائهة ظل الطريق يمشي بلا هدى هو لا مــــحالة هـــــالك
هيا أوصفوا قبحه لا تترددوا هيا انقروا كلمة معجب وشارك

الخبر اليقين

الخبر اليقين 

أخير وبعد كثير من التقولات جاء من الرئيس هادي الخبر اليقين وأعلنها صراحة أن لا تغيير حكومي ولا تمديد ولا ترشيح بعد انتهاء الفترة الانتقالية التي حددتها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وبهذا لم تعد هناك أي حجة للأيادي المرتعشة للوزراء الذين كانوا يخافون من التغيير والعزل ولا عذر لمن لم يجيد عمله فقد طمأن الرئيس الجميع ومنحهم الفرصة ليعدلوا من سلوكهم ويعملوا بعيدا عن التهديد وا
لوعيد ومنحهم الفرصة ليثبتوا أنفسهم ويثبتوا كفاءتهم وبعد ذلك سيحاسبهم الشعب إن أجادوا أو أساؤوا .
لقد استطاع الرئيس هادي ومن خلال الجلسة التي ترأس فيها اجتماعا للحكومة أن يقدم الخبر اليقين وأن يضع النقاط على الحروف وأن يوجه صفعة لأولئك الذين حاولوا ومن خلال الإشاعة عبر وسائلهم الإعلامية الاصطياد في الماء العكر وتشتيت الانتباه وتحويل التركيز من العمل على خدمة الوطن والقيام بالمهام المطلوب إنجازها إلى الترقب والانتظار لما سيكون عليها الحال وما هي التشكيلة الجديدة للحكومة .
وعودة إلى أولئك الهواة الذين لا يعرفون كيف يتعاملون مع قرائهم ومتابعيهم نقول لهم إن السبق الصحفي لا يأتي من تحليلات وتكهنات أو توقعات وإن كان لها معطيات على أرض الواقع وكذلك فإن السبق الصحفي لا يأتي من تسريبات مجهولة المصدر أو من مصادر غير مسئولة أو ذات مسؤولية محدودة وعليهم أن يعلموا أن الخبر أمانة وللحصول عليه هناك أسس وأطر متعارف عليها لا يمكن بأي حال من الأحول تجاهلها أو تخطيها .
وعلى هؤلاء الهواة وأصحاب الأهواء المتجردين عن الحيادية والمصداقية المتقولين والمهوسين بالسبق الصحفي وغير الصحفي عبر الخيال والتأويل الذين أثبتت الأحداث كذب مصادرهم وخطأ توقعاتهم أن يظهروا ولو قدر صغير من الاحترام لمتابعيهم وقرائهم وأن يتحلوا بالشجاعة ويقدموا اعتذارا عن خطأهم وفشلهم في نقل الخبر والمعلومة واختلاقها من العدم وأن لا يعودوا لتكرار مثل هذه الأخبار أو غيرها مما لا أساس لها من الصحة ولا مصدر لها ذو مسئولية وثقة إن كانوا فعلا يحترمون ذاتهم ومهنتهم ومن يخاطبون وإلا فإنهم سيجدون أنفسهم خارج الوسط الإعلامي إن لم يخرجوا من الحياة بشكل عام .
وعليهم أن يتعلموا حتى لا تتكرر تلك الأخطاء فالسبق الصحفي ليس إشاعة وإنما حقيقة ولا ينبغي للصحفي أن يتعامل مع الإشاعة على أي حال من الأحوال لأنه مسئول عن الخبر الذي يقدمه وينقله وخبره يوثق بواسطة الوسيلة التي ينشر بها على خلاف أصحاب الإشاعات من العوام الذين لا يأبه لهم والذين يختفون بجانب الخبر الذي يشيعونه ويختفون مع تعدد الرواة ومع ما يزيدوه إلى الخبر أو الحدث أو ما ينقصوه منه .
وعلى الإعلامي ووسيلته أن يهتم كثيرا بثقة المتلقي وأن يحافظ عليها أكثر مما يحافظ على أي شيء أخر لأن الثقة هي رأس المال الحقيقي للإعلامي ووسيلته الإعلامية وإذا فقدت فمن الصعب الحصول عليها في ظل التنافس المحموم والكبير على الجمهور من قبل وسائل الإعلام المختلفة وما أكثرها .
ولكن وللأسف يبدوا أننا لا نزال أمام إعلام هاو غير محترف لا يقدر ما تقدره الوسائل الأخرى ولا يحسب لتصرفاته حساب متناس أنه ليس الوحيد في الساحة وأنه يواجه إعلام محترف لا يقع بمثل ما تقع به هذه الوسائل الراكضة نحو السبق الذي يوافق أهواءها بطريقة غير مهنية ساذجة تسيء لأصحابها والوسائل التي يديرونها إن لم يدركوا هذا الأمر الآن فبالتأكيد سيدركونه في قادم الأيام .
جلال الوهبي
jalalalwhby@gmail.com

الخميس، 6 سبتمبر 2012

هلال على طريق الإكتمال

هلال على طريق الاكتمال

يبدوا أن أمين العاصمة عبد القادر هلال يسير بخطى واثقة نحو هدف مرسوم وحلم تجدد بعد الثورة الشبابية السلمية فهذا الرجل وما يملك من إمكانات وقدرات ودعم من أطراف داخلية قوية وخارجية كذلك ومن خلال سيرته الذاتية نستطيع أن نلاحظ أن الرجل على أعتاب قصر السبعين وفي القريب العاجل ربما في العام 2014 والعوائق التي كانت تقف أمام طريقه قد انتهت بفعل الثورة الشبابية وخصوصا أن النظام الساب
ق كان قد بدأ يشعر بطموحات الرجل فخاف منها وحاول تهميشه وإبعاده عن الوظيفة العامة وتجلى ذلك الأمر من خلال الاستقالة التي تقدم بها هلال موضحا أن سبب استقالته التشكيك من قبل بعض الأطراف في النظام السابق في إخلاصه للنظام السابق وبالخصوص رأس النظام .
والملاحظ أن هلال يعد العدة للحصول على المنصب الكبير من خلال بناء التحالفات مع الأطراف المتناقضة بحيث يلاحظ المتابع أن علاقة الرجل قوية مع كل الأطراف المتصارعة بل يكاد يكون عامل مشترك لتجميعها فهو ومن خلال الفترة الماضية استطاع بناء علاقات قوية مع أطراف جنوبية ذات تأثير قوي على المستويين المحلي والإقليمي مستفيدا من عمله السابق كمحافظ لحضرموت .
كما استطاع الظهور بصورة الرجل القوي عندما كان محافظا لمحافظة إب وخصوصا عندما تجاوز الخطوط الحمراء من خلال الحملة الأمنية التي تمت في عهده وبتوجيهات منه والتي استهدفت أحد المشايخ والذين كانوا يعتبرون أهم حلفاء النظام السابق واقتادهم إلى السجون بعدما حرر الكثير من السجناء الذين كانوا يتواجدون في سجون المشايخ الخاصة وقد استطاع المحافظ هلال في تلك الفترة ومن خلال تلك العملية الحصول على الشهرة والتعاطف الكبير والإشادة من الكثير من فئات الشعب وطبقاته.
فالرجل إذا ومن خلال الوظيفة العامة استطاع وبذكاء إن يضيف لنفسه الكثير ورافقته الأضواء التي أضاءت له الدرب ونقلته من مستوى إلى مستوى أعلى منه وحتى الأحداث التي كانت تظهر على أنها سلبية كانت تعطيه أكثر مما تأخذ منه .
فهلال انتقل من إدارة محافظة إب إلى إدارة محافظة أكبر وأهم منها هي حضرموت واستطاع أن يكسب فيها الكثير من الصداقات والولاآت وحتى فترة توقفه بعد تغييره من مهمته كمحافظ لمحافظة حضرموت استفاد منها وجعلها مرحلة استراحة محارب كان يتقلد خلالها بعض المهام التي تجلب الأضواء والشهرة كالمهمة التي كلف بها وانتهت بما سمي تقرير باصرة هلال حول ملف الأراضي في المحافظات الجنوبية والشرقية والكل يعلم كيف خدم هذا الملف صاحبيها ورفع أسهمهما على الساحة السياسية في الداخل والخارج .
وها هو هلال قد أصبح الآن أمينا للعاصمة متحالفا مع وسائل الإعلام مسلطا على نفسه أضوائها وبمختلف الوسائل حتى أصبح اسمه ينافس اسم رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وكل الوزراء في الإذاعة والتلفزيون الرسمي وغير الرسمي بحيث يتم تغطية كل الأنشطة التي يقوم بها مهما كان حجمها صغيرا أو كبيرا .
وإن توجهت إلى الشارع فإنه يسبقك إليه وسترى الناس والإعلام يتحدث كان عبد القادر هلال هنا يحمل بيده مكنسة ينظف الشارع وهناك يفتتح بطولة رياضية وهناك يشرف على إعادة ترميم مبنى وهناك يأمر بإنشاء حديقة وهناك يوجه بإعادة إصلاح شارع وهناك يأمر بإيقاف حديقة وهكذا والكل يرقب ماذا يقول وماذا يفعل ويسجل ذلك ويذيعه الكل على حد سواء الإعلام الرسمي والحزبي الموالي والمعارض والمستقل وحتى إذا تركت الواقع الحي وتوجهت إلى الواقع الافتراضي على صفحات الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي ستجد أن عبد القادر هلال هو نجم ذلك العالم وصاحب نصيب الأسد من أخباره وتفاصيله فهذه الصفحة تدعوك لاختيار رئيسك للعام 2014 وتحدد خياراتك بثلاثة أحدهم هلال وهذا الموقع يتحدث عن إنجازاته وهذا عن تأريخه وسيرته الذاتية وهذا يتابع مقابلاته وتصريحاته الصحفية .
ومن خلال ما سبق يتضح أن الرجل ذو طموح كبير يجيد استخدام أهم وسائل العصر وأسلحته وهو الإعلام للوصول لتحقيق طموحاته وأحلامه وهو ربما على طريق النضوج والاكتمال ولن يتأتى ذلك إلا بالوصول إلى المنصب الأول وهو رئاسة الجمهورية ولكن هذا المنصب لا ينفع معه للوصول إليه ما ينفع للوصول إلى غيره من المناصب فأدواته ووسائله غير الأدوات والوسائل التي تستخدم في المناصب التي دونه وحساباته غير وهو يخضع للتحالفات والتسويات خصوصا في الجمهورية اليمنية أكثر مما يخضع لأي عوامل أخرى ولذلك فإن احتمال الوصول موجود إلا أنه غير مضمون فهل يكتمل الهلال في العام 2014 ويصبح رئيساكما يكتمل البدر في ليلة الرابع عشر من الشهر الهجري ويصبح بدرا أم أن اكتمال هلال بالرئاسة ليس كاكتمال الهلال بالبدر وهذا ما ستكشفه قادم الأيام والأقدار التي قدرت لها .

جلال الوهبي
jalalalwhby@gmail.com

ثورة

ثورة ولو تمطر صواريخ وقنابل والله ما يحكمنا فاسد وقاتل عصابة مجرمة انتهى أمرها وإيران وحزبهامشروع زائل غصبا سيرحلوا عن أرضنا يكفي عقود يحكموا حكم فاشل باعوا أرضنا جوعوا شعبنا واشبعوه مشاكل سورية حرة ما يقبلكم فيها جبل ولا وادي ولا ساحل