التجربة الأولى
بعد أسبوعين من العمل في الشركة الأهلية للمياه المعدنية في أول تجربة لي في سوق العمل وجدة نفسي وخصوصاً في الأسبوع الثاني غير قادر على التحمل وخصوصاً بعدما بدأنا في العمل الفعلي وتحولت من الوردية الأولى إلى الوردية الثالثة مما حتم علي العمل ليلة السبت وإن كان إضافيا إلا أنه كان متعباً للغاية وخصوصاً أن دوام تلك الليلة اثني عشر ساعة وتراكم عليا النوم واستمر في التراكم حتى ليلة الأربعاء التي قررت فيها التوقف عن هذا العمل المرهق والذي أشعرني أني أصبحت بحاجة إلى أسبوع من النوم خصوصاً بعدما داهمني النوم في ليلة الأربعاء وجعلني أشعر وكأن الليلة بمقدار عام من طولها وجعلتني أنام ثانية وأستيقظ ثانية وأنا جالس على كرسي مراقب خط الإنتاج فكان ذلك سببا داعماً للأسباب الأخرى لتركي العمل ومن تلك الأسباب الديكتاتورية الموجودة لدى مشرف العمل وإداريي المصنع ومن أمثلتها إلزام العمل بالبقاء داخل هنجر العمل ومنعه من الانتظار أمام المصنع حيث يوجد هواء نقي وأجواء مقبولة ومريحة مقارنة بالجو الموجود داخل الهنجر عندما يكون المصنع معطلاً ومن غير المحتمل تشغيله بسرعة وكذلك فرض الخروج من الهنجر حتى إلى الحمام إلا بورقة من مشرف الوردية وتضيع صلاة الجماعة وعدم توفير الجو المنسب و الوقت الكافي لتناول الطعام وعدم إنشاء استراحة للعمال وعدم إنشاء جامع صغير والتعامل الاستعلائي من قبل الإداريين والذين يؤدون أعمال بسيطة على العمال الذين يقومون بأعمال شاقة ومرهقة وبالفعل تركت المصنع بعدما تركه رفيقي بيوم بالرغم أني دخلت العمل قبله بيوم وكما استقبلنا المصنع بعطل دام أسبوع ودعنا بعطل مشابه دام قرابة الأسبوع وربما يكون نفس العطل وللأمانة فقد حصلنا على أجرة الأيام التي عملنا بها فقد حصل رفيقي هلال على مبلغ أربع ألاف وخمس مائة ريال وحصلت أنا على مبلغ ألفي ريال ورقتين فئة الألف ريال وعلى أربعة أكياس بلاستيكية كل كيس يحتوي على ألف ريال من فئة العشرة والخمسة وفئة العشرون ريال المعدنية وحصلت أيضاً على مبلغ ثلاث مائة وخمسون ريال من فئة الخمسين والمائة والمأتي ريال وسبب الزيادة على هلال لأني داومت زيادة عنه يوم ونصف ويوم إضافي كنت قد تحصلت على خمس مائة ريال في اليوم الذي حضرت فيه الإضافي وهكذا كانت التجربة الأولى فيها الكثير من التجربة والمعرفة بالعاملين الذين سميتهم بالكادحين وكذلك تعرفت على طبيعة العمل الخاص ومشاكله وإرهاصاته ومعاناة المنتسبين إليه من العمال وما يحتويه من خلل في توزيع إيراداته بحيث من يعمل ويتعب يأخذ النزر اليسير ومن يكتب ويأمر يأخذ الكثير في صورة تمثل الظلم الواقع على فئة والرفاهية والراحة التي تتمتع بها الفئة الأخرى مع العلم أني لست أدعوا إلى خفض ما تحصل عليه هذه الفئة بل رفع ما تحصل عليه الفئة الأخرى ومعاملتها معاملة تستحقها وتتناسب مع الجهد والعناء الذي تبذله وتمنيت من الله التوفيق بتجربة أفضل وأنسب من هذه التجربة وفي أقرب وقت وبحيث أجد فيها دخلا مناسبا وعملا يتناسب وإمكانياتي وقدراتي ويؤمن لي حياة كريمة أستطيع توفير احتياجاتي بسهولة ويسر .
جلال الوهبي
Glal_wh@yahoo.com
بعد أسبوعين من العمل في الشركة الأهلية للمياه المعدنية في أول تجربة لي في سوق العمل وجدة نفسي وخصوصاً في الأسبوع الثاني غير قادر على التحمل وخصوصاً بعدما بدأنا في العمل الفعلي وتحولت من الوردية الأولى إلى الوردية الثالثة مما حتم علي العمل ليلة السبت وإن كان إضافيا إلا أنه كان متعباً للغاية وخصوصاً أن دوام تلك الليلة اثني عشر ساعة وتراكم عليا النوم واستمر في التراكم حتى ليلة الأربعاء التي قررت فيها التوقف عن هذا العمل المرهق والذي أشعرني أني أصبحت بحاجة إلى أسبوع من النوم خصوصاً بعدما داهمني النوم في ليلة الأربعاء وجعلني أشعر وكأن الليلة بمقدار عام من طولها وجعلتني أنام ثانية وأستيقظ ثانية وأنا جالس على كرسي مراقب خط الإنتاج فكان ذلك سببا داعماً للأسباب الأخرى لتركي العمل ومن تلك الأسباب الديكتاتورية الموجودة لدى مشرف العمل وإداريي المصنع ومن أمثلتها إلزام العمل بالبقاء داخل هنجر العمل ومنعه من الانتظار أمام المصنع حيث يوجد هواء نقي وأجواء مقبولة ومريحة مقارنة بالجو الموجود داخل الهنجر عندما يكون المصنع معطلاً ومن غير المحتمل تشغيله بسرعة وكذلك فرض الخروج من الهنجر حتى إلى الحمام إلا بورقة من مشرف الوردية وتضيع صلاة الجماعة وعدم توفير الجو المنسب و الوقت الكافي لتناول الطعام وعدم إنشاء استراحة للعمال وعدم إنشاء جامع صغير والتعامل الاستعلائي من قبل الإداريين والذين يؤدون أعمال بسيطة على العمال الذين يقومون بأعمال شاقة ومرهقة وبالفعل تركت المصنع بعدما تركه رفيقي بيوم بالرغم أني دخلت العمل قبله بيوم وكما استقبلنا المصنع بعطل دام أسبوع ودعنا بعطل مشابه دام قرابة الأسبوع وربما يكون نفس العطل وللأمانة فقد حصلنا على أجرة الأيام التي عملنا بها فقد حصل رفيقي هلال على مبلغ أربع ألاف وخمس مائة ريال وحصلت أنا على مبلغ ألفي ريال ورقتين فئة الألف ريال وعلى أربعة أكياس بلاستيكية كل كيس يحتوي على ألف ريال من فئة العشرة والخمسة وفئة العشرون ريال المعدنية وحصلت أيضاً على مبلغ ثلاث مائة وخمسون ريال من فئة الخمسين والمائة والمأتي ريال وسبب الزيادة على هلال لأني داومت زيادة عنه يوم ونصف ويوم إضافي كنت قد تحصلت على خمس مائة ريال في اليوم الذي حضرت فيه الإضافي وهكذا كانت التجربة الأولى فيها الكثير من التجربة والمعرفة بالعاملين الذين سميتهم بالكادحين وكذلك تعرفت على طبيعة العمل الخاص ومشاكله وإرهاصاته ومعاناة المنتسبين إليه من العمال وما يحتويه من خلل في توزيع إيراداته بحيث من يعمل ويتعب يأخذ النزر اليسير ومن يكتب ويأمر يأخذ الكثير في صورة تمثل الظلم الواقع على فئة والرفاهية والراحة التي تتمتع بها الفئة الأخرى مع العلم أني لست أدعوا إلى خفض ما تحصل عليه هذه الفئة بل رفع ما تحصل عليه الفئة الأخرى ومعاملتها معاملة تستحقها وتتناسب مع الجهد والعناء الذي تبذله وتمنيت من الله التوفيق بتجربة أفضل وأنسب من هذه التجربة وفي أقرب وقت وبحيث أجد فيها دخلا مناسبا وعملا يتناسب وإمكانياتي وقدراتي ويؤمن لي حياة كريمة أستطيع توفير احتياجاتي بسهولة ويسر .
جلال الوهبي
Glal_wh@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق