الإيجور نسيناهم بما فيه الكفاية
تركستان الشرقية أو شينج يانج كم يطلق عليها الصينيون والمحتلة من قبل الصين تعاني من محاولات كبيرة لتغيير الخارطة السكانية للإقليم و من التهميش لعرقية الايجور المسلمة في هذا الإقليم الغني بثرواته الطبيعية والمهمش اقتصاديا وخدمياً والمضطهد أبناءه لحساب عرقية الهان الصينية. وفي هذه الأيام خصوصاً يمر الإيجور بأيام عصيبة ومذابح رهيبة من قبل القوات العسكرية الصينية وبدون رحمة أو إنسانية إنها عمليات عسكرية يمكن أن نطلق عليها تطهيراً عرقياً لو أن العالم فيه إنسانية حقه تجنب المصالح الاقتصادية والسياسية في التعامل مع هذه الأزمة الإنسانية للإيجوار المسلمين الذين يتظاهرون من أجل تطبيق القانون ضد من قتل عمال فقط لأنهم إيجور مسلمين وبدلاً من أن يعمل الصينيون على حل مشكلة الإيجور قابلوهم بقوة مفرطة ذهب ضحيتها المئات من القتلى والآلاف من الجرحى وآلاف المعتقلين الذين ربما لن يرو النور ثانية كل هذا يحصل والعالم يقف موقف المتفرج وكأن الإيجور ليسوا بشراً أو حتى حيوانات حتى نحن العرب والمسلمين الذين تربطنا بهذا الشعب المظلوم والمقهور رابط الدين والأخوة الإسلامية لم نحرك ساكناً إلا من موقف ضعيف من منظمة المؤتمر الإسلامي ولم نسمع عن أي موقف حكومي عربي أو إسلامي يمكن ينتقد جنون التنين الصيني وبطشه في التعامل مع الإيجور المسلمين إلا من موقف تركي حضر وإن كان متأخر مع العلم أن بيد العرب والمسلمين أن يصنعوا الكثير من أجل الإيجور بمجرد أن يظهروا موقفاً قوياً تجاه الصين التي نملك ورق ضغط اقتصادية وسياسية تجعلها تحسب ألف حساب لأي توتر في العلاقات بين الصين والعالم الإسلامي ولكن وكما يبدوا تجاهلنا الإيجور وتعمقنا في التجاهل وخذلناهم بالوقت الذي يمكننا أن نقف بجانبهم ونعينهم وللأسف فإن هذا الخذلان ليس فقط من الحكومات العربية والإسلامية التي تعودنا منها مثل هذا الخذلان ولكنه من المفكرين والمثقفين المسلمين ومن الشارع الإسلامي الذي دائماً ما يقف وقفة جادة في مثل هذه الأحداث مما يدل على وجود جهل وعدم معرفة بحقيقة وقضية هذا الشعب المسلم والمظلوم وهذا الأمر يجعل على كاهل المثقفين العرب والمسلمين مهمة واجبة وهي تعريف المسلم البسيط بشعب الإيجور المسلم وإبراز قضيته إلى العلن وجعلها تحتل مكانتها الطبيعية في فكر واهتمام الشعوب المسلمة بما يكفل عدم نسيانهم والوقوف بجانبهم ليأخذوا حقوقهم الإنسانية والدينية من الحكومة الصينية .
جلال الوهبي
Glal_wh@yahoo.com
تركستان الشرقية أو شينج يانج كم يطلق عليها الصينيون والمحتلة من قبل الصين تعاني من محاولات كبيرة لتغيير الخارطة السكانية للإقليم و من التهميش لعرقية الايجور المسلمة في هذا الإقليم الغني بثرواته الطبيعية والمهمش اقتصاديا وخدمياً والمضطهد أبناءه لحساب عرقية الهان الصينية. وفي هذه الأيام خصوصاً يمر الإيجور بأيام عصيبة ومذابح رهيبة من قبل القوات العسكرية الصينية وبدون رحمة أو إنسانية إنها عمليات عسكرية يمكن أن نطلق عليها تطهيراً عرقياً لو أن العالم فيه إنسانية حقه تجنب المصالح الاقتصادية والسياسية في التعامل مع هذه الأزمة الإنسانية للإيجوار المسلمين الذين يتظاهرون من أجل تطبيق القانون ضد من قتل عمال فقط لأنهم إيجور مسلمين وبدلاً من أن يعمل الصينيون على حل مشكلة الإيجور قابلوهم بقوة مفرطة ذهب ضحيتها المئات من القتلى والآلاف من الجرحى وآلاف المعتقلين الذين ربما لن يرو النور ثانية كل هذا يحصل والعالم يقف موقف المتفرج وكأن الإيجور ليسوا بشراً أو حتى حيوانات حتى نحن العرب والمسلمين الذين تربطنا بهذا الشعب المظلوم والمقهور رابط الدين والأخوة الإسلامية لم نحرك ساكناً إلا من موقف ضعيف من منظمة المؤتمر الإسلامي ولم نسمع عن أي موقف حكومي عربي أو إسلامي يمكن ينتقد جنون التنين الصيني وبطشه في التعامل مع الإيجور المسلمين إلا من موقف تركي حضر وإن كان متأخر مع العلم أن بيد العرب والمسلمين أن يصنعوا الكثير من أجل الإيجور بمجرد أن يظهروا موقفاً قوياً تجاه الصين التي نملك ورق ضغط اقتصادية وسياسية تجعلها تحسب ألف حساب لأي توتر في العلاقات بين الصين والعالم الإسلامي ولكن وكما يبدوا تجاهلنا الإيجور وتعمقنا في التجاهل وخذلناهم بالوقت الذي يمكننا أن نقف بجانبهم ونعينهم وللأسف فإن هذا الخذلان ليس فقط من الحكومات العربية والإسلامية التي تعودنا منها مثل هذا الخذلان ولكنه من المفكرين والمثقفين المسلمين ومن الشارع الإسلامي الذي دائماً ما يقف وقفة جادة في مثل هذه الأحداث مما يدل على وجود جهل وعدم معرفة بحقيقة وقضية هذا الشعب المسلم والمظلوم وهذا الأمر يجعل على كاهل المثقفين العرب والمسلمين مهمة واجبة وهي تعريف المسلم البسيط بشعب الإيجور المسلم وإبراز قضيته إلى العلن وجعلها تحتل مكانتها الطبيعية في فكر واهتمام الشعوب المسلمة بما يكفل عدم نسيانهم والوقوف بجانبهم ليأخذوا حقوقهم الإنسانية والدينية من الحكومة الصينية .
جلال الوهبي
Glal_wh@yahoo.com