السبت، 11 يوليو 2009

الإيجور نسيناهم بما فيه الكفاية

الإيجور نسيناهم بما فيه الكفاية

تركستان الشرقية أو شينج يانج كم يطلق عليها الصينيون والمحتلة من قبل الصين تعاني من محاولات كبيرة لتغيير الخارطة السكانية للإقليم و من التهميش لعرقية الايجور المسلمة في هذا الإقليم الغني بثرواته الطبيعية والمهمش اقتصاديا وخدمياً والمضطهد أبناءه لحساب عرقية الهان الصينية. وفي هذه الأيام خصوصاً يمر الإيجور بأيام عصيبة ومذابح رهيبة من قبل القوات العسكرية الصينية وبدون رحمة أو إنسانية إنها عمليات عسكرية يمكن أن نطلق عليها تطهيراً عرقياً لو أن العالم فيه إنسانية حقه تجنب المصالح الاقتصادية والسياسية في التعامل مع هذه الأزمة الإنسانية للإيجوار المسلمين الذين يتظاهرون من أجل تطبيق القانون ضد من قتل عمال فقط لأنهم إيجور مسلمين وبدلاً من أن يعمل الصينيون على حل مشكلة الإيجور قابلوهم بقوة مفرطة ذهب ضحيتها المئات من القتلى والآلاف من الجرحى وآلاف المعتقلين الذين ربما لن يرو النور ثانية كل هذا يحصل والعالم يقف موقف المتفرج وكأن الإيجور ليسوا بشراً أو حتى حيوانات حتى نحن العرب والمسلمين الذين تربطنا بهذا الشعب المظلوم والمقهور رابط الدين والأخوة الإسلامية لم نحرك ساكناً إلا من موقف ضعيف من منظمة المؤتمر الإسلامي ولم نسمع عن أي موقف حكومي عربي أو إسلامي يمكن ينتقد جنون التنين الصيني وبطشه في التعامل مع الإيجور المسلمين إلا من موقف تركي حضر وإن كان متأخر مع العلم أن بيد العرب والمسلمين أن يصنعوا الكثير من أجل الإيجور بمجرد أن يظهروا موقفاً قوياً تجاه الصين التي نملك ورق ضغط اقتصادية وسياسية تجعلها تحسب ألف حساب لأي توتر في العلاقات بين الصين والعالم الإسلامي ولكن وكما يبدوا تجاهلنا الإيجور وتعمقنا في التجاهل وخذلناهم بالوقت الذي يمكننا أن نقف بجانبهم ونعينهم وللأسف فإن هذا الخذلان ليس فقط من الحكومات العربية والإسلامية التي تعودنا منها مثل هذا الخذلان ولكنه من المفكرين والمثقفين المسلمين ومن الشارع الإسلامي الذي دائماً ما يقف وقفة جادة في مثل هذه الأحداث مما يدل على وجود جهل وعدم معرفة بحقيقة وقضية هذا الشعب المسلم والمظلوم وهذا الأمر يجعل على كاهل المثقفين العرب والمسلمين مهمة واجبة وهي تعريف المسلم البسيط بشعب الإيجور المسلم وإبراز قضيته إلى العلن وجعلها تحتل مكانتها الطبيعية في فكر واهتمام الشعوب المسلمة بما يكفل عدم نسيانهم والوقوف بجانبهم ليأخذوا حقوقهم الإنسانية والدينية من الحكومة الصينية .
جلال الوهبي
Glal_wh@yahoo.com

مع اليمنية ظالمة أو مظلومة

مع اليمنية ظالمة أو مظلومة
صحيح أن هناك سلبيات موجودة في الخطوط الجوية اليمنية ومنها عدم احترام الأعراف السائدة عند صعود الطائرة من الجلوس في المقاعد حسب أرقام المقاعد الموضحة في تذاكر السفر وكذلك في تأخر الرحلات عن مواعيد إقلاعها وفي إلغاء البعض الأخر من الرحلات وهذه الأمور هي التي جعلت القمريين يتظاهرون ضد اليمنية عقب الحادث الأليم فلقد وجدوا في الحادث فرصة للتعبير عن حنقهم وغضبهم من هذه التصرفات التي يلقونها من اليمنية وخصوصاً أن اليمنية هي الخطوط الجوية الوحيدة التي لها رحلات منتظمة إلى جزر القمر ومن الواضح أن القمريين استغلوا هذه الحادثة للتنفيس عن ما يضيق به صدرهم من تعامل فظ من قبل موظفي اليمنية الذين تعودوا على التعامل مع غير اليمنيين وكأنهم يمنيين وبما تتسم معاملتهم لليمنيين بفظاظة وعدم احترام أو تقدير أو لين جانب والقمريين مضطرين للتعامل مع العاملين في اليمنية رغم ما يعانونه من أسلوب منفر وغير لائق بسبب الحاجة وعدم وجود البديل ولذلك فمن الطبيعي أن يستغلوا الفرصة لرد الاعتبار لأنفسهم وللثائر من موظفي اليمنية ومعاملتهم القاسية بغض النظر عن سبب الحادث إن كان خلل فني سببه الخطوط الجوية اليمنية أو بسبب خارج عن إرادة البشر ولا علاقة للبشر أو اليمنية به من قبيل سؤ الأحوال الجوية أو صاروخ أو صاعقة رعدية وهذا لا يعني أنه قد توجد أيدي خفية تحرك الاحتجاجات ضد اليمنية لأغراض دنيئة منها توتير العلاقات اليمنية القمرية بما يسمح بقطيعة تؤثر على القمريين وتجعلهم يرضخون ثانية للهيمنة الفرنسية بعدما تحرروا منها وخصوصاً في مجال الطيران بعد تسيير اليمنية لرحلات مباشرة إلى جزر القمر أو لكي ينسى العالم كارثة سقوط الطائرة الفرنسية من نفس الطراز في المحيط الأطلسي وما ينتج عن هذين الحادثين من أضرار لشركة أيرباص الأوربية والتي تملك فرنسا جزء كبير من أسهم هذه الشركة ومن باب استضعفوك فاتهموك ولذلك لن نقف مكتوفي الأيدي والألسن تجاه هذا الظلم والتجني ومن أول وهلة لسقوط اليمنية على عكس العادة في مثل هذه الظروف وعلى اليمنية أن تفهم الدرس وتحسن تعاملها مع زبائنها من أفريقيا واليمن وتعاملهم كما تعامل الأوربيين عندما يستخدمون طائرتها وللعلم فأنا لم أركب الطائرة بعد ولم أعرف أسلوب تعامل كادر اليمنية مع الركاب ولكني استنبطه من خلال اللقاءات التي بثتها القنوات الفضائية مع أهالي الضحايا الذين تجمعوا في المطارات عقب معرفتهم بالحادث وكذلك من خلال تجربتي مع موظفي القطاع العام في بلدنا ومعرفتي بمدى استهانتهم بالمواطن العادي وازدرائهم له وعدم الاهتمام به والتعامل معه وكأنه متسول يطلب صدقة منهم أو أعطية وموظفو اليمنية بالتأكيد لن يختلفوا عن هؤلاء الموظفين لأن البيئة واحدة والثقافة الوظيفية واحدة وهؤلاء الموظفين لم يستطيعوا أن يفرقوا بين تعاملهم معنا كيمنيين وتعاملهم مع غيرنا ولهم أن يعرفوا أننا مجبرون على التعامل معهم والصبر على تصرفاتهم أما غيرنا فإن أجبروا على الصبر على تصرفاتهم وإهمالهم فلن يتسامحوا معهم إذا سنحت الظروف لمحاسبتهم والانتقام منهم ولئن قبلنا تصرفاتهم كيمنيين مجبرين فغيرنا لن يقبلها وهم مختارين .
جلال الوهبي
Glal_wh@yahoo.com

التجربة الأولى

التجربة الأولى
بعد أسبوعين من العمل في الشركة الأهلية للمياه المعدنية في أول تجربة لي في سوق العمل وجدة نفسي وخصوصاً في الأسبوع الثاني غير قادر على التحمل وخصوصاً بعدما بدأنا في العمل الفعلي وتحولت من الوردية الأولى إلى الوردية الثالثة مما حتم علي العمل ليلة السبت وإن كان إضافيا إلا أنه كان متعباً للغاية وخصوصاً أن دوام تلك الليلة اثني عشر ساعة وتراكم عليا النوم واستمر في التراكم حتى ليلة الأربعاء التي قررت فيها التوقف عن هذا العمل المرهق والذي أشعرني أني أصبحت بحاجة إلى أسبوع من النوم خصوصاً بعدما داهمني النوم في ليلة الأربعاء وجعلني أشعر وكأن الليلة بمقدار عام من طولها وجعلتني أنام ثانية وأستيقظ ثانية وأنا جالس على كرسي مراقب خط الإنتاج فكان ذلك سببا داعماً للأسباب الأخرى لتركي العمل ومن تلك الأسباب الديكتاتورية الموجودة لدى مشرف العمل وإداريي المصنع ومن أمثلتها إلزام العمل بالبقاء داخل هنجر العمل ومنعه من الانتظار أمام المصنع حيث يوجد هواء نقي وأجواء مقبولة ومريحة مقارنة بالجو الموجود داخل الهنجر عندما يكون المصنع معطلاً ومن غير المحتمل تشغيله بسرعة وكذلك فرض الخروج من الهنجر حتى إلى الحمام إلا بورقة من مشرف الوردية وتضيع صلاة الجماعة وعدم توفير الجو المنسب و الوقت الكافي لتناول الطعام وعدم إنشاء استراحة للعمال وعدم إنشاء جامع صغير والتعامل الاستعلائي من قبل الإداريين والذين يؤدون أعمال بسيطة على العمال الذين يقومون بأعمال شاقة ومرهقة وبالفعل تركت المصنع بعدما تركه رفيقي بيوم بالرغم أني دخلت العمل قبله بيوم وكما استقبلنا المصنع بعطل دام أسبوع ودعنا بعطل مشابه دام قرابة الأسبوع وربما يكون نفس العطل وللأمانة فقد حصلنا على أجرة الأيام التي عملنا بها فقد حصل رفيقي هلال على مبلغ أربع ألاف وخمس مائة ريال وحصلت أنا على مبلغ ألفي ريال ورقتين فئة الألف ريال وعلى أربعة أكياس بلاستيكية كل كيس يحتوي على ألف ريال من فئة العشرة والخمسة وفئة العشرون ريال المعدنية وحصلت أيضاً على مبلغ ثلاث مائة وخمسون ريال من فئة الخمسين والمائة والمأتي ريال وسبب الزيادة على هلال لأني داومت زيادة عنه يوم ونصف ويوم إضافي كنت قد تحصلت على خمس مائة ريال في اليوم الذي حضرت فيه الإضافي وهكذا كانت التجربة الأولى فيها الكثير من التجربة والمعرفة بالعاملين الذين سميتهم بالكادحين وكذلك تعرفت على طبيعة العمل الخاص ومشاكله وإرهاصاته ومعاناة المنتسبين إليه من العمال وما يحتويه من خلل في توزيع إيراداته بحيث من يعمل ويتعب يأخذ النزر اليسير ومن يكتب ويأمر يأخذ الكثير في صورة تمثل الظلم الواقع على فئة والرفاهية والراحة التي تتمتع بها الفئة الأخرى مع العلم أني لست أدعوا إلى خفض ما تحصل عليه هذه الفئة بل رفع ما تحصل عليه الفئة الأخرى ومعاملتها معاملة تستحقها وتتناسب مع الجهد والعناء الذي تبذله وتمنيت من الله التوفيق بتجربة أفضل وأنسب من هذه التجربة وفي أقرب وقت وبحيث أجد فيها دخلا مناسبا وعملا يتناسب وإمكانياتي وقدراتي ويؤمن لي حياة كريمة أستطيع توفير احتياجاتي بسهولة ويسر .
جلال الوهبي
Glal_wh@yahoo.com

السبت، 4 يوليو 2009

بغض النظر هل كانت الانتخابات الإيرانية مزورة أو غير ذلك فلا يمكننا الحكم على ذلك لمجرد وجود حتى خمسة ملايين ناخب يتظاهرون في طهران فالكثير منا يعلم أن عدد من يحق لهم الاقتراع في الانتخابات الإيرانية يزيدون عن الأربعين مليون ناخب ومن طرف أخر نعلم أن المعارضة الإيرانية بقيادة موسوي تتركز في طهران وفي طهران توجد المظاهرات ولم نلاحظ مظاهرات أو نسمع أو أسمع بها أنا على الأقل في الريف الإيراني والذي يمثل ثقلاً انتخابياً له القدرة على ترجيح كفة مرشح أمام مرشح أخر وما هو متداول أن قوة أحمدي نجاد ومؤيدوه يتمركزون في هذا الريف وكلامي هذا لا يعني أنني مع أحمدي نجاد أو مع موسوي لأن هذا لا يعنيني وإنما يعني الإيرانيون وهذا شأن داخلي لا ينبغي لنا التدخل فيه وكذلك ما يحدث من مظاهرات في طهران هو شأن داخلي ولكن هذه المظاهرات أظهرت لنا بوادر انقسام داخل النظام الإيراني وبما يسمى صراع التيارات داخل نظام ولاية الفقيه ولربما أن القدر وقف بجانب الفقيه هذه المرة أيضاً كما وقف معه في فترة انتصار ثورة الخميني وسقوط نظام الشاه ولكن القدر هذه المرة لم يصنعه الفقيه بل جاكسون الأمريكي الذي حول الاهتمام بما يحدث في طهران من مظاهرات واحتجاجات إلى الاهتمام بموت جاكسون وعلى المستوى الشعبي وربما الرسمي في الغرب ولا أدل من ذلك تراجع تغطية ما يحدث في طهران من احتجاجات في موقع 'تويتر' إلى المرتبة الخامسة بعدما حل خبر وفاة جاكسون في المرتبة الأولى والملاحظ كذلك خفة حدة الاحتجاجات وتراجعها بشكل كبير وربما يكون موت جاكسون هو السبب في تراجع تلك الاحتجاجات وربما يكون الفتور هو السبب أو أن السبب وراء تراجع تلك الاحتجاجات والاضطرابات اتفاق بين التيارين وتقديم تنازل من قبل موسوي ومؤيده من أجل عدم زعزعة نظام الفقيه أو زجه في مشاكل توفر غطاء للتدخل الأجنبي والتأثير السلبي على النظام الإيراني ومع هذا يظل هناك احتمال استفادة النظام الإيراني من موت جاكسون في السيطرة على الاحتجاجات والمظاهرات وتجنيب إيران المأزق الذي دخلته عقب الانتخابات الرئيسة الأخيرة وهنا ينطبق على هذه الأحداث صحة المقولة مصائب قوم عند قوم فوائد فمصائب الغرب فوائد للنظام الإيراني .جلال الوهبي glal_wh@yahoo.com